14.6.14

إنّما أشكو بثّي وحُزني إلى الله


أما أنتَ سيّدي يا يعقوبُ فقد قلت: {إنّما أشكو بثّي وحُزني إلى الله وأعلمُ من اللهِ ما لا تعلمون} ونحنُ نشكو إلى الله تعالى مثلك، ولكنّنا واللهِ لا نعلمُ ولا يُوحى إلينا، نتشبّثُ بالدّعاء ونربطُ قلوبنا باليَقين، ونبحثُ عن رسالةٍ ربّانيّةٍ من هُنا وهُناك، ونجد... وقد لا نجد، نُطبطبُ على قلوبنا فنقول: 
" وكم للهِ من لطفٍ خفيّ ** يدقُّ خفاه عن فهمِ الذكيّ "

رحماتُ الله تُحيط بكم، ولطفُ الله يحرسكم، والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون.
والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون :")

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )