14.6.14

أليسَ الله بكافٍ عبده؟



يُقال بأنّ ذاك الّذي تُحبّه هو أوّل من تفكّر فيه وقت الفرح الشديد أو وقت الحزن الشديد، فبالأولى أن ترجو أن يُشاركك ضحكتك وابتسامةَ قلبك، وفي الثّانية أن تحتاجهُ حتّى تقولَ له بأنّي لا أشعرُ جيّدًا، وأنّي أحتاجُ من يُسعدني، وأحتاجُ من يُشعرني بأنّ لحزني اعتبارًا...

عندما يكونُ الله حاضرًا في حياتك، يكونُ الله تعالى هو أوّل من تفكّر فيه لحظةَ فرحك فتستشعرُ النّعم والجماليّات، ويلهجُ لسانُك حمدًا وشُكرًا... وعندما تشعرُ بالحزن، تفكّر فيه سُبحانه فتستشعر اللطف والحنان من لدنه، فتُسلّمُ وتتوكّلُ وترتاحُ وترتاحْ ... 


ولله المثلُ الأعلى .. ولله المثلُ الأعلى .. 

{أليسَ الله بكافٍ عبده؟} سُبحانك اللهم بلى !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )