29.8.11

قيّم المدوّنة !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبارك للأمّة الإسلاميّة قدوم عيد الفطر :)
ونسأل الله تعالى أن يتقبّل صيامنا وقيامنا وطاعاتنا اللّهم آمين ..

كنتُ أودّ أن أكتب إستمارة تقييم أنشرها في "يوم ميلاد مدوّنتي الثّاني" وبصراحة إستصعبت قليلًا، وخفت أن أنسى شيئًا أو أن يغيب عن بالي موضوع، وبقدر الله وجدتُ في إحدى المدوّنات هذه الإستمارة، الّتي إنتشرت عند بعض المدوّنين... وأرجو أن تساعدوني وتكتبوا إجاباتكم بكلّ صراحة :)

" قبل أن أنشر التّدوينة خمّنت بعض الإجابات، وليس جميعها إيجابيًّا بالمناسبة ^_^ "



الصورة لا تعني شيئًا على أيّة حال :)

استمارة التقييم

أولا: من حيث الشكل: 
• قالب و تصميم المدونة Theme & Template: ( جيد مريح - مزعج - عادي تقليدي - أخرى).
• تقسيم القالب : (واضح منسق - مربك للعين).
• ثبات القالب: (متغير باستمرار - ثابت) وفي الحالتين يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).
• تحميل صفحة المدونة Download : (بطيء - مقبول – سريع).
• عدد الصور على الجانب الأيمن
: (أكثر من اللازم - أقل من اللازم - مقبول).
• أنواع الصور على الجانب الأيمن: (مناسبة لطبيعة المدونة - غير مناسبة لطبيعة المدونة - مقبولة – أخرى).
• عدد الصور داخل التدوينات: (أكثر من اللازم - أقل من اللازم – مقبول).
• أنواع الصور داخل التدوينات: (مناسبة عادة لطبيعة التدوينة - غير مناسبة عادة لطبيعة التدوينة - أخرى).
• الروابط الجانبية Links : (أكثر من اللازم - أقل من اللازم - مقبولة - أخرى).
• أنواع الخطوط Fonts المستخدمة: (صعبة القراءة - سهلة القراءة – أخرى).
• أحجام الخطوط : (أكبر من اللازم - أصغر من اللازم – مناسبة).
• ألوان الخطوط: (واضحة منسجمة - صاخبة متنافرة - عادية – أخرى).


ثانيا: من حيث مضمون (محتوى) التدوينات: 

• اسماء التدوينات: (جذاب - غير جذاب - عادي - أخرى).
• مدى تناسب المواضيع مع اسم التدوينة: (متناسبة - غير متناسبة - أحيانا - أخرى).
• كلمات التعريف بالمدون: (كافية - غير كافية).
• وفي حالة غير كافية: ماذا تتوقع (أو تطلب) من معلومات أخرى عن المدون؟
• طريقة معرفتك بالمدونة: (بقدر الله أثناء التصفح - من روابط مدونات أخرى - بدعوة مباشرة من المدون - بدعوة من مدون آخر - فيسبوك - 
 أخرى "اذكره لو أمكن")
• عند الزيارة الأولى: (قرأت التدوينة ورحلت - جذبتني المدونة للتجول فيها).
• معدل زيارتك للمدونة: (.....).
• المواضيع: (هادفة ومفيدة دائما - غير هادفة وغير مفيدة دائما - أحيانا مفيدة وأحيانا غير مفيدة).
• طريقة نقاش المواضيع: (عميق واف – عادي - سطحي ساذج - أخرى).
• الهدف من الموضوع: ( غامض وغير واضح - واضح تماما - أخرى).
• نبرة الطرح: (هادئة - متوسطة – حادة ثائرة - أخرى).
• الأسلوب الأدبي والفني للكتابة: (ضعيف - جيد - جيد جدا - ممتاز - أخرى).
• الغالب على أسلوب الكتابة: (الجانب العقلي - الجانب العاطفي "الوجداني" - خليط من العقل والعاطفة).
• التجديد في المواضيع: (موجود - غير موجود - أخرى).
• آراء المدون عبر التدوينات: (متغيرة - غير متغيرة - متضاربة - أخرى).
• التحزب: (أشعر أنه مقدم لفئة أو شريحة بعينها - أشعر أنه مناسب للعديد من الفئات).
• ارتباط التدوينات بقضايا وأحداث واقعنا: (ضئيل - متوسط - كبير - أخرى).
• معدل التدوين: (سريع نشط - بطيء كسول - وسط). وفي الحالتين يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).
• اللغة الفصحى المستخدمة: (ضحلة - وسط - متقنة) وفي كل الحالات يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).
• استخدام العامية: (ضئيل - متوسط - كثيف) وفي كل الحالات يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).
• استخدام اللغة الإنجليزية: (موظف غالبا - غير مبرر غالبا - أخرى).
• الألفاظ النابية أو المبتذلة: (موجودة - غير موجودة - أحيانا).
• الجمل العنصرية والعدائية: (موجودة - غير موجودة - أحيانا).
• التجريح في الأشخاص أو التجمعات أو الهيئات: (موجود - غير موجود - أحيانا).
• احترام الرأي الآخر: (منخفض - متوسط - مرتفع - أخرى).
• اهتمام المدون بالتعليقات: (ضعيف - جيد - جيد جدا - ممتاز).
• تعليقات الزوار: (تغلب عليها المجاملة - تغلب عليها المناقشة في التدوينة محل التعليق - خليط من المجاملة والمناقشة).
• النقل أو الاقتباس من خارج المدونة: (نادر - قليل - كثير). وفي كل الحالات يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).
• مدى استفادتك من المدونة: (استفيد غالبا - لا استفيد غالبا - أحيانا - أخرى).
• أفْضَل تبويبات أو تصنيفات المدونة (يمكن تعدد الإجابات: اسم التبويب و سبب التفضيل)
• أفضل التدوينات بالمدونة ( المميزة والتي تشعر أنها أضافت للمحتوى العربي الإلكتروني شيئا).

مصدر الإستمارة http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/10/blog-post_12.html


* أيّة ملاحظة أو إنتقاد أنا مســـتعدة :)


* سؤال عالسريع: هل يعمل لديكم كود "إقرا المزيد" .. أقصد التدوينات تظهر كاملة أم تظهر السطور الأولى فقط؟


بارك الله فيكم وجزاكم عنّا كل خير
خالص مودّتي :)

...تابع القراءة

13.8.11

سنكون ربّات بيوت معدّلات وعاملات ناجحات!



موضوع "عمل المرأة" يبدو شائكًا ومتعدّد الآراء في مجتمعنا العربيّ، فهذا ينادي بحقّ المراة في العمل بغضّ النّظر عن رأي وليّ أمرها سواء كان زوجها أو والدها، حقّها في أن تخرج متى شاءت وتعود متى شاءت، ليس من واجباتها الإعتناء في بيتها بل على زوجها مساعدتها ... ورأي آخر يقول بأنّ فكرة العمل للمراة خارج البيت فكرة خاطئة بغضّ النّظر عن أيّ ظرف أو أيّ سبب، لأنّ هذا مدعاة للإختلاط ولحدوث المنكرات، كما أنّه سيُحدث بلبلة في تقسيم وظائف البيت وتحديد واجبات الزوجة وحقوقها، أيضًا فإنّ هذه المرأة العاملة لن تربّي أبنائها تربية سليمة، ولن تعتني ببيتها وتحافظ عليه...

أفكّر أحيانًا كثيرة بهذا الّذي يدعو إلى أن تجلس المرأة في بيتها و"تربّي أبنائها" و"تحافظ على أسرتها"... تعالوا نتخيّل إمراة فعلت كما يريدون هم... لقد أنهت الثّانوية فقط (هذا إن أنهته أصلًا!) ثمّ جلست في بيتها، زوجها يخرج من البيت السّاعة السّابعة صباحًا، وهي بصفتها إمراة محافظة على بيتها فقد إستيقظت السّاعة السّادسة صباحًا، "شطفت ومسحت وغسلت ورتّبت وحضّرت طعام الإفطار لزوجها وأبنائها ...." وأنا أشهد بأنّ بيتها أصبح لمّاعًا برّاقًا جميلًا ....  أصبحت الآن السّاعة العاشرة، الأبناء في المدارس والزّوج لا زال طبعًا في عمله، والآن أعطوا لبطلة قصّتنا إقتراحات، ماذا تفعل من الآن حتّى السّاعة الثّانية ظهرًا؟ لقد قرأت المأثورات صباحًا، وهي عادة ما تنهي وردها القرآني في ساعات الغروب، ماذا ستفعل؟ تشاهد التّلفاز، أو ربّما ستذهب إلى الجارات لكي تغوص في مجالس الغيبة والنّميمة، وربّما "ستُنَعفِل" بيتها وترتّبه من جديد !! فراااااااااغ قاتل ... لقد عاد الأبناء إلى البيت، قالت لهم: "حلّوا وظايفكم .. ورتبوا غرفكم!" يا سلام على هيك تربية معطاءة !!!!

بالمقابل سأحكي لكم قصّة مراة عاملة .. أتعرفون من هي؟ إنّها إحدى النّساء الفعّالات في الجمعيات النّسويّة، هي معلمة ومستشارة تربويّة في مدرسة أبناء أختنا "ربّة البيت المعطاءة" تقول لهم أنّ الحجاب تخلّف، وأنّ الرّجال والنّساء متساوون، أنّ أجسادنا هي ملك لنا ويحقّ لنا أن نتصرّف فيها كيفما نشاء، وهي تحاول أن تشرح لهم كيف يقنعون آبائهم وأمّهاتهم بإرسالهم إلى رحلة المبيت المختلطة ..!

تخيّلوا معي لو كانت هذه المرأة العاملة مسلمة متديّنة،كيف ستمنحهم رسائل وقيم إسلاميّة إيجابيّة صحيحة، ربّما تقولون قد تكون ربّة البيت هذه قد علّمتهم هذه القيم وحذّرتهم من أفكار الإستعمار الخبيثة! ولاحظوا بأنّكم قلتم "قد" وإنتبهوا أيضًا بأنّ المعلمة لها تأثيرها الكبير على الأطفال خاصّة الصّغار منهم، ثمّ لماذا يجب على أطفال المسلمين أن يعيشوا في تخبّط أفكار! هذا يقول كذا وذاك يناقض قوله ..! ومن هذا ومن ذاك؟ إنّهنّ أمّه ومعلّمته ...!!!

لماذا نريد أن نكون عاملات؟


- لأنّ أوقاتنا ثمينة لا تحتمل الضّياع.
- لأنّنا لا نريد أن يقتلنا الفراغ في بيوتنا.
- لأنّنا نريد أن نضع بصمة أخرى غير تربية الأبناء.
- لأنّنا نريد أن نكون أكثر خبرة وتجربة ونريد أن نعطيها لأبنائنا.
- لأنّنا نريد أن ننشر أفكار وتعاليم الإسلام من خلال عملنا.
- لأنّنا مسلمات مميّزات قادرات على أن نعطي للبيت، للمجتمع، للأمّة الإسلاميّة إن شاء الله ..

هل وصلت الفكرة؟ ربّما لا! سنكون ربّات بيوت معدّلات، أمّهات مُربّيات وعاملات ناجحات! نحبّ الأطفال ونستمتع بطهي الطّعام، نقدّس التّربية.. ولكن عذرًا الإسلام يحتاج إلى كثير من التّضحيات.. منها أن نكون ربّات بيوت وعاملات في نفس الوقت !
...تابع القراءة

5.8.11

عامان على دخولي عالم التّدوين .. وثمن الكتابة!


قبل كلّ شيء، نهنّئ الأمّة الإسلاميّة بحلول شهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يعود رمضان القادم والأمّة الإسلاميّة بأفضل من حالها هذا !!
كلّ عام وأنتم إلى الله أقرب، وتقبّل الله صيامكم وقيامكم وجميع طاعاتكم :)

طبعًا بسبب الخمول الّذي بات يطفو على مدوّنتي كلّ فترة، كان عليّ أن "أُبَحْبِشَ" عن موضوع أكتبه! وبقدر الله فقد وجدت بأنّه قبل سنتين من هذا الشّهر، كانت بدايتي مع التّدوين، وأنا لا أعرف التّاريخ الدّقيق بسبب تسجيلي في مكتوب أوّلًا ثمّ في بلوجر، لكنّني وجدت بأنّه لا يهمّ كثيرًا التّاريخ، بقدر ما هي مهمّة هذه "المناسبة" :)

في تدوينة "التّدوين.. لماذا؟" شرحت العديد من الأشياء الّتي إستفدت منها وتعلّمتها من التّدوين، وأرى بأنّ هذه الدّروس لم تتغيّر، لكنّها لا زالت ترتسخ في ذهني أكثر فأكثر ... والآن عليّ أن أقول "شكرًا" لكلّ من دخل هذه المدوّنة، شجّع أو إنتقد، ولكلّ من دخل عالم التّدوين وأعطاني الكثير لأستفيد منه، سواءً في لغته الرّاقية وأسلوب طرحه الرّائع، أو في فكرة تدوينته وموضوعها، وإن كنت سأقول "شيئًا خطيرًا" أو مبالغًا فيه عند البعض، أنا أرى بأنّ ما يُكتب في عالم التّدوين أرقى بكثير، كثير جدًّا من ما أقراه في عالم الجرائد والصّحف..!!

وعلى العموم .. أكبر درس تعلّمته هذه السّنة أنّ "للكتابة ثمن"، أعترف بأنّ التّجربة الخضراء البرتقاليّة الحمراء كانت أكثر التّجارب إثارة، وأكثرها متعة أيضًا! رغم أنّني كنت أدفع ثمن كتاباتي في المدوّنة كلّما إنتقدت شيئًا لكنّ هذا الثّمن كان زهيدًا جدًّا، لا يتعدّى مجرّد تعليق "أنتِ خاطئة .. والكلام غير منطقي..!" لكن في هذه التّجربة تعدّى الأمر أكثر من ذلك، وحتّى التّعليقات الّتي كُتبت هنا كانت بسيطة نسبيًّا ممّا حدث خارجًا!!

قرأت إحدى المقالات لكاتب (لم يعرض إسمه) ذكر فيها الأمور غير الأخلاقيّة الّتي قامت بها: التّجمع والجبهة .. وكان بعضها ممّا كُتب عنّي، رغم أنّني من الأشخاص الّذين ينفعلون جدًّا عندما يقرأون شيئًا ما يمسّ بمعتقداتهم، لكن هذه المرّة عندما كنت أقرا ما كُتب كدت أضحك!! لكن لحظة! هل ما كتبوه يمسّ بمعتقداتي؟ لا طبعًا !! إنتقادات غبيّة (جدًّا) تثبت بأنّهم لم يعرفوا الإجابة فحاولوا الإستفزاز! فحين إنتقدت الإختلاط واللّباس حسبت إحداهنّ بأنّ كلّ أمنيتي أن ألبس ما أشاء وأصاحب شابًّا !! ربّاه ..!!! هذا ما وصلتم إليه؟؟ إن كنت سأحزن حقًّا فلن أحزن سوى على أنّ الرّسالة لم تصل بعد، أو أن معناها قد "تشقلب" ووصل إليكم بطريقة لا أعرف كيف أصفها !!! السّيّدة مريم العذراء والسّيّدة عائشة رضي الله عنهن قيل فيهنّ كلامًا أكبر من ذلك وهنّ أطهر نساء الأرض! محاولة للمقارنة؟ بالطّبع لا! لكن إن لم تسلم أشرف نساء الأرض من حديث النّاس فهل أسلم أنا ؟؟؟

رغم كلّ ما حصل، أصرّ البعض على أن يؤنّبني ليس على طريقة كتابة المقال (وهذا أرحّب به) ولكن على مجرّد دخولي في الموضوع!! ولسان حالهم يقول: "انت شو دخلك آآه؟ هم طلاب جامعيين شو حشر بنت بعدها بالثانوية وشو مصلحتها؟ بعدين يعني شفت شو صار؟ تبهدلت وتشرشحت وحكو حكي و..." وهنا بالضّبط ثبت لديّ الدّرس، إنّه ثمن الكتابة، وثمن الفكر الّذي نحمله، ثمن حرّيّة الدّفاع عن الإسلام، وثمن حرّيّة التّعبير عن ما يجول في خاطرنا ... من قال بأنّني غضبت؟ ومن قال بأنّني حزنت؟

ولعالم التّدوين شكرًا شكرًا فقد علّمتني الكثير .....
...تابع القراءة