19.1.11

هل أنا مراهقة؟



قبل ستّ سنوات تقريباً أهدتني أمّي كتاباً يتحدّث عن المراهقة والبلوغ، سعياً منها  على تحضيري لتلك المرحلة العصيبة كما يحبّ البعض أن ينعتها! .. ومرّت السّنوات ولا يزالون يطبّلون ويزمّرون ويتحدّثون عن المراهقة، وعندما أتسائل: هل أنا مراهقة؟ يصرّون هم: نعم، أنتِ مراهقة!! ولو سألتموني من "هم" هؤلاء لأجبت بكلّ بساطة: الإعلام، المدرسة، المثقّفون، المحاضرون، الزّميلات والجميع .. كلّهم يبصمون لي بالعشرة بأنّني مراهقة، ليس لسبب وإنّما لأنّني قاربت على دخول سنّ السّابعة عشرة، وهم برأيهم أنّ المراهقة تنتهي بعد بلوغي سنّ الثّامنة عشرة! بل و"يتطرّف" البعض فيقول بأنّها لا تنتهي إلّا مع وصولي سنّ الواحد والعشرين!!
والغريب في الموضوع، بأنّني لا زلت أسمع نفس الكلمات على مدار ستّ سنوات كاملة ... مراهقة منزوية منطوية تحبّ أن تقضي وقتاً مع صديقتها أكثر من أن تقضيه مع أهلها، منفعلة ومكبوتة، ولا أحد يفهمها، تهتمّ بمظهرها لدرجة جنونيّة، وتغوص دائماً في أحلام اليقظة!!

المشكلة هنا ليست في "مرحلة المراهقة"، ولا أستطيع أن أنفي وأصرّح وأقول بكلّ بساطة بأنّ ما من مرحلة تدعى بمرحلة "المراهقة"! لكنّ سؤالي هو: ما هو تعريف المراهقة بالنّسبة لهم؟
وللإجابة عن هذا السّؤال، أروي لكم حواراً دار بيني وزميلتي، حين أصرّت قائلة بأنّني مراهقة مثلها! وحين سألتها: ما هي المراهقة؟ أجابتني ببرود: طيش، لعب، هبل وأخطاء!!! وشعرتُ بأنّها أحسّت نفسها في محاضرة فلسفيّة عميقة لمجرّد أن قلت لها: "المراهقة هي تحديد الهويّة وبناء الذّات." لذلك قرّرت أن أنسحب من هذا الحوار (أو ربّما الجدال) بهدوء ...
وحتّى حين أجرينا "إستطلاعاً" خفيفاً بين زميلاتي الأخريات، تبيّن أنّ الأغلب يفكّر كما تفكّر! بل حين سألت إحداهنّ هل أنتِ مراهقة؟ أجابت: نعم، أنا أعجب بكلّ شاب يمرّ من أمامي !!! الله أكبر، يعني هذه من علامات المراهقة؟

أحبّ أن يتسائل كلّ من يفكّر أنّ المراهقة هي مرحلة طيش ولعب: لماذا رفع القلم عن الصّبي حتّى يصل إلى سنّ البلوغ؟ أليس من الأجدى أن نفكّر بهذه الطّريقة؟ بأنّ الله تعالى قد وثق بنا، وأعطانا مسؤوليّة وأمانة؟ وأرسل لنا إشارة بأنّنا أصبح عقلاء، نفرّق بين صواب وخطا؟ حاليّاً ليس هدفي بأن أقنع المثقّفين والمحاضرين الّذين يرسلون لنا أفكاراً سلبيّة عن مرحلة "المراهقة" بأن يغيّروا من طريقتهم، ولكنّني على الأقل أسعي لأن أقنع كلّ مراهق أو مراهقة بأنّ هذه المرحلة لا تعني سوى  الإقتراب من سنّ الرّشد، ففيها نبني شخصيّتنا، ونرسم ملامح هويّتنا، يكبر حبّنا لديننا، لوطننا، لأنفسنا، وتكبر مساحة إنتماءاتنا، أليست مرحلة المراهقة مرحلة جميلة ومهمّة؟


هناك 19 تعليقًا:

  1. مريم مريم مريم
    يا ريت في منك عشرة ..!!
    جميل يا مريم ما قرأته في تلك المدوّنة، بل أكثر من ذلك..
    نعم هي ليست مراهقة، ولكن هي الاستعداد لسن الرشد بمعنى أكبر..
    ولكن العيب برأيي ليس في من تدعي بأنها مراهقة، العيب في التربية التي تلقتها تلك المراه...قة من البيئة الموجودة حولها.. من التساهل معها لأنها مراهقة، حتى بات أمرا بديهيا بأن المراهقة ستكون مليئة بالأخطاء، وكأنهنّ لا يحاسبنّ وكأن الموت لا يدرك من هم في فترة المراهقة.. فكم وكم وكم من مات وهو في مكلّف، ولكن بنظر الآخرين وبنظر نفسه مراهق... :-)

    ما هذا الا نتيجة التربية الحديثة والتي أضرب بها الحائط .. ليتنا نعود إلى التربية النبوية الاسلامية فما أجملها من تربية، شاملة وقوية .. :)
    تربية تبدأ بالتحضير للبلوغ من سن السابعة، تربية نربي بها الطفل وهو جنين يا الله ما اجملها... :)
    دعوة من هنا للعودة وقراءة سيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام، في فنّ التربية الذي كان ينتهجه مع احفاده ومع الأطفال .. :)
    أكرمك الله يا مريمSee

    ردحذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اضع بصمتي :)

    ردحذف
  3. شكرا مريم لطرحك :) مرحلة المراهقة كما ذكرتي تعني الاقتراب من النضج و الرشد باعتبار أن مصدرها الفعل راهق بمعنى اقترب .

    و لأن هذه المرحلة هي مرحلة الاقتراب من النضوج و تحديد الاتجاه فقد ينشأ بعض المشاكل أو قد تمر بدون مشاكل تماما .

    أعتقد أن من يؤمنون بأن هذه المرحلة لابد و أن تحتوي على مشاكل قد ورثوا ذلك من الأفلام أو ما شابه

    ردحذف
  4. ياسلام عليك يا مريم
    ما أجمل أن نربط كل شيء في حياتنا بالإسلام
    الله ينفع بك دوما

    ردحذف
  5. السلام عليكم يا مريم..

    أولا أضحكني جدا تعريف صديقاتك للمراهقة واختصارها بالأخطاء والطيش؟؟ وكأننا لا نخطئ بقية حياتنا وسنصير معصومون من بعدها.. واضحكني أكثر "اعجاب الفتاة تلك بكل شاب تراه" لأنه صريح ويعبر ربما فعلا عنها لكنه مصاغ بطريقة مهينة.. وأشعرني أنها.. لا أريد الاكمال طبعا (:

    كنت فعلا سأتقبل تلك التعريفات وأحاول تفهمها ، كما وكنت سأدعوك الى ذلك أيضا.. لأن المراهقة في الحقيقة تتسجد في أربعة أنواع من المراهقة منها شيء قليل مما ذكر أعلاه وليس أساسه.. ولكني ما أشعر به وما أتلمسه هو "التصنع" في التعامل مع هذا التعريف، وأشعر أن الكبار "الإعلام، المدرسة، المثقّفون، المحاضرون، الزّميلات والجميع" أرغموا الناس على التماهي مع هذا "التعريف الأسوأ - وهو الطيش..الخ" ليثبتوا لأنفسهم عقلانيتهم وليشعروا "المراهقين" أننا نتقبلكم..

    بمعني "كونوا مراهقين كي نتقبلكم" "راهقوا كي تثبتوا لنا ما درسناه" طبعا هي دراسة منقوصة لا شك.. لانهم اختزلوا الاربعة أنواع بنوع واحد .. "لا تراهق(بمعناهم الخاص)، انت شاذ، لا نتقبلك اذا وانت كاذب وغير صريح"

    اذا هناك تصنع بالكامل في المنظومة العربية.. ودراسة المراهقة وتعريفاتها العلمية جاءت أساسا مخاطبة الوالدين والمحيطين بالمراهق كي يتفهموه حتى يأذن الله بنضوجه وترشدهم الى التعامل بحنكة مع ما يمرون به، ولم تأت مخاطبة المراهق تقول له "راهق.. نعم راهق شئت أو أبيت"!!! ثم أنا متأكدة أن المراهقين بأسرهم لا يمكن لهم أن يعترفوا بأنهم تغيروا وصاروا أصعب وأنهم يراهقون، ولا يمكن لهم أن يشعروا بذلك أو يعوه الا عندما يقدر لهم الله تجاوز هذه المرحلة.. لذلك اعترافهم المسبق بمراهقتهم دليل آخر على "التصنع" مبتعدين بذلك عن الحقيقة..وربما ذلك لن يساعدهم في الخروج من هذه المرحلة بعدما تقبلوها ونظروا اليها بصورة طبيعية، فهي طبيعية فلماذا علي أن أتغير مستقبلا..

    أعرف أني تأخرت في ايراد نقاش متعلق بهذا الموضوع لكن سأورد لك هنا فك رمز "الاربعة أنواع" التي أكثرت من قولها دون تفصيلها وهي تعتمد على محور "البحث عن هوية" كما تفضلت تماما:
    1)تبلور الهوية - بمعنى يبحث المراهق فيها عن قيم يؤمن بها ويلتزم بها في النهاية. القيم هذه تعتمد أساسا على ما اختاره المراهق لنفسه وليس ما اختاره غيره لنفسه.
    2)ارجاء هوياتي - بمعنى قيام المراهق فيها بعملية البحث عن قيم معينة لكن عملية البحث لم تغلق بعد، فالبحث لا يزال مستمرا لديهم ولم يلتزموا بعد بشيء ما.
    3)هوية مبلورة (قبل الميعاد): بمعني التزام مسبق للمراهق بقيم معينة دون اجراء عملية بحث وتساؤل وتشكيك..(أفصل هنا وذلك لوجود سلطة مسبقة عليا تفرض على المراهقين تلك القيم كالآباء مثلا)
    4)هوية مشوشة: نوع من المراهقين فيه الشباب لا يبحثون عن قيم يلتزمون بها، وليس لديهم ما يلتزمون به.

    يترتب عن هذه الانواع نقاشات طويلة عريضة.. متعلقة ببيئة المراهق وبالظروف التي مر بها في تلك الفترة..الخ. يعتبر الباحثون النوع الرابع المراهقون الااكثر تضررا وهم يعيشون ضياعا وحياتا بلا معني. أما النوع الثالث فتثبت الأبحاث أنهم الأكثر انغلاقا ولديهم صعوبة في تقبل غيرهم وما يرونه. وأما الأول فيعلقون عليه أنه الأكثر سلامة وصحة (:

    ردحذف
  6. كل الاحترام يا مريم ... رائعة :)

    وتصحيح مفهوم خاطئ بدرجة "امتياز "

    ردحذف
  7. جميل :)

    تعريفك للمراهقة أدهشني .. فعلا هذا ما كنت أبحث عنه!

    شكرا لكِ :)

    ردحذف
  8. وأنا مُراهقة كذلكْ، ولكن لستُ من أقضِيها بالطيشِ واللهو و الإعجابْ بكُل شابٍ وسيم أراه!. مُراهقتِي أقضيها لأكون مُستقبلِي التالِي تماماً نفسكِ .

    والمُراهقة أسمع أنها كلمة مُستوردةٍ من عند الغرب، و أنها المرحلة الغبيةِ تلكَ!، و المٌراهقةِ لنعود للوراءِ قليلاً، أسامة بن زِياد كان عُمره 16سنّه ويقود جيش بأكملهِ !، و حسان بن ثابت الذّي جمع القرآن الكريم في سِن 21!، وأمثلة إسلاميةٍ كثيرة، فهذهِ هي المراهقة الصحيحة.

    مريمْ حفظكِ الله للإسلام و المُسلمِين.
    رائعْ ،

    ردحذف
  9. فعلا هذا ما نحتاجه .... تحياتي

    ردحذف
  10. اول مرور لي في مدونتك .. يسعدني ذلك ويشرفني ..
    بالنسبة للمراهقة فكلنا مرينا بهذه المرحلة وما تسمعيه من الاعلام والاهل وغيره شيء طبيعي ،، ولكني اعتب عليهم بأنهم يصفون المراهق بالجاهل وعديم الخبرة كما يصفونه بالطائش وغيره ،،، كم مراهق وصل لعنان السماء بقلمه وفكره وعمله ..
    دمتي اختي مراهقة وجميله ...

    ردحذف
  11. هناك من يتمنى العودة لهذه المرحلة ،مرحلة المراهقة
    ببساطة ففيها تكون التجربة ،التعلم ،اختبار الحياة ،ففي فترة المراهقة تتكون شخصيتك وذاتك ايضا
    هناك من بلغ سن العشريين ولازال مراهقا بل هناك اكبر فالمراهقة تتحدد بالافعال
    ايضا تجدين من هم صغار ولم يعودوا مراهقين

    نحن نحكم على المراهق بتصرفاته وطريقة تفكيره ،فكلما كان واعيا بالمسؤولية كلما مرت فترة مراهقته بسرعة
    الموضوع طويل ويحتاج الى تدوينة طويلة وهذا انا لا ابرع فيه
    يمكنني ان احلل في بضعة اسطر
    هذا كل شيء
    سلام

    ردحذف
  12. كلهم كبروا وعقولهم تصغر
    زرعوا فكرة المراهقة كما يقولون عنها في رؤوس ابنائهم
    نزعوا الثقة بهذه المرحلة الحياتية
    وكانها وحش سيلتهم المستقبل
    لكنهم لم يعلموا كيف ينشأ المسلم
    ...
    نظرياتهم بنيت على تجارب لمراهقين غربيين
    علقوا اكثر اخطائهم على شماعة المراهقة هروبا من المسؤولية وتخفيفا للعقاب
    وللاسف بعضنا انطبقت عليه مثل هذه النظريات لان التربية الاسلامية غابت عنا وعن افكارنا فطبقت علينا بجهل منا

    شكرا لك
    انت ممن تقف امامهم تلك لمسميات لتقول ... مكاني ليس هنا

    سلمت يمناك

    مجدي

    ردحذف
  13. إضاءة جميلة ومباركة لقضية على غاية من الخطورة..
    إرجاء تحمل امسؤولية عند الأبناء (وبالتالي إرجاء التكليف) هو من تأثيرات عالم النفس "سيجموند فرويد"، ونظرياته وإن كانت قد نقدت في كثير من مواضعها.. إلا أن تأثيراتها في الفكر الأوروبي حول الإنسان وسلوكه ما زالت تعمل عمل السم في الجسد..

    سلمتم وبورك قلمكم..
    شريف محمد جابر

    ردحذف
  14. السلام عليكم،
    المراهقة فترة نرى فيها أشياء لا يراها الآخرون، وهي المرحلة التي نحب أن يهتم الناس ينا ويعاملوننا كأناس راشيدن.
    جزاك الله خيرا.

    تدوينة موفقة!

    ردحذف
  15. .

    ونحنُ على مقربة منكم ..
    موقع أفكار مُتخصص في توجهه لخدمة المدونين التابعين لخدمة بلوجر المجانيّة

    تفضل بإلقاء نظرة , وضعنا في الاعتبار إن رغبت في التغيير ..
    http://ideas-for-design.blogspot.com

    .

    ردحذف
  16. ما المراهقة الا جسر مبني من زجاج يعبره الجميع ولكن الزجاج ينكسر بسرعة لذا على كل عابر الا يختال بمشيته يجب عليه ان يكون حريصا لكل ما حوله. نعم فهو جسر زجاجي ولكن تحته نهر من العقابات ان اخطأت وكسرت الجسر فحتما ستقع في النهر
    على ذلك الجسر يوجد احجار كريمة بعضها مزيف اذا امسكته تقع في النهر وبعضها اذا امسكته اجتزت الجسر بسلام
    ما المراهقة الا مرحلة مضحكة مبكية

    ردحذف
  17. انا اخالفهم الرأي انا بسن الـ15..و الكل يقول عني مراهقة!..مع العلم اني عادية جدا يعني زي زي اختي الي بالجامعة ما بعمل شي مجنون...بس هم يمكن بنظرهم المراهقة خطر..لأن الشخص دااائما بحب يحقق ذاتو بهاد السن...و يعمل اشياء كتيرة و يكتشف اكتر..و لكن مفهوم المراهقة مختلف من شخص لأخر...انا بنظري المراهقة افضل مرحلة عشان الواحد يعتمد عنفسو
    و لكن لو كانوا اخدين عنك فكر المراهقة الطايشة...اثبتيلهم العكس..انا من النوع الي بعقد فترات عالكومبيوتر..و كان على بالهم اني بفتح مواقع سخيفة يعني اخبار النجوم و الأغاني و هالأمور..لكن لما لاحظو معرفتي العميقة بالعلوم و الأبحاث..و الكومبيوتر..تغيرت نظرتهم..لأني كنت بفتح مواقع تعليم فوتوشوب و برامج تصميم..و عمل منتدى VP و لغة انجليزية و يابانية..و ابحاث علمية..و من هداك الوقت و انا غيرت مفهوم المراهقة عند اهلي...بس طبعا ما زال رأي ان مفهوم المراهقة مختلف من شخص لأخر...و لا تتأثري بإلي حوليك..و خليك ذاتك و شخصيتك المميزة..و هاد رح يكون اكبر اثبات انهم غلطوا بشأنك..و نصيحة بعد تجربة...لا تتبعي كلام صحباتك زي" لا تكوني معقدة و عيشي شبابك..يا بنت لساتك مراهقة انبسطي و اتعرفي على ولد..اكشفي عن وجهك و حطي مكياج..ضيقي العباية..بلا مدرسة بلا هم..سيبك من المذاكرة..اخرجي لوحدك..ادخلي الموقع الفلاني في شباب يجننوا" و من هالكلام..انا كتير من رفقاتي حاولوا يأثروا علي بنفس الطريقة بس الحمد لله ماني من النوع إلي يتأثر بأخلاق غيرو..^^..و مع ذلك عيشي حياتك..لكن بالطريقة الصحيحة...و مع العلم اني عندي مدونة جديدة و اسمها The Creative Teen...بس مجرد اسم..لكن المضمون مختلف تماما..^^..و بشرفني لو تزوريها..^^..

    ردحذف
  18. رائع! شكراً لتبيينك مفهوم المراهقة لي كنت أعرف أنها ليست كما قالت صديقتك ولكن لم أعرف المعنى الصواب!
    يسلمو و هاي ول مرة أزور مدونتك!
    ثبت الله خطاكي يا أختاه في الله =)

    ردحذف
  19. :) لست بمرآهقة بل مرهقة من حديث الناس

    راقت لي كلماتك ^^

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )