25.6.10

النّازيّة وحلم اليهود الّذي تحقق ..!

ما رأيك إن إستشارك أحدهم بأنّ يتعلم موضوع الطّب ؟ وما رأيك إن إستشارك أحدهم بأن يتعلّم موضوع التّاريخ ؟
فرق كبير! لكثير منّا ، فقد صنّف بعضهم المواضيع على هواه ، هذا صعب وهذا سهل وهذا "بايخ وميّة"!
ذات مرّة تناقشت وأستاذ الرّياضيّات عن هذا الموضوع ، قال لي بأنّ الرّياضيّات "يفتّح المخّ" في حين أنّ التّاريخ كلّه "بصم"!!سألته من الآن الّذي يكتب تاريخنا نحن ؟ المؤرّخون يستطيعون قلب  المعادلة  تماماً  ، يستطيعون جعل المجرم شخصاً لطيفاً ، مسكيناً ، لم يبتسم له الحظّ ، في حين لو فعل هذا "المجرم" غلطة ما ، فذلك بسبب مشاكله السّياسيّة والإجتماعيّة والإقتصاديّة الّتي نالها طيلة عمره !!
هذا بالضّبط ما رأيته في مادّة التّاريخ ، الّتي يتعلّمها طلّاب عرب هُنا في "إسرائيل" ..
والآن لنرى ما هي ماّدة التّاريخ الّتي يتقدّم لها طلّاب الثّاني عشر ، وفي بعض المدارس طلّاب الحادي عشر
هذه المواضيع هي لتركيز الوحدة الثّانية للموعد "ب"
.
المجموعة الأولى - تاريخ أوروبّا في القرن العشرين
العالم بعد الحرب العالميّة الأولى وتسويات السّلام
أوروبّا بين الحربين العالميّتين
الحرب العالميّة الثّانية
.
المجموعة الثّانية - تاريخ الشّعب "الإسرائيليّ"
الحركة الصّهيونيّة ومراحل بلورتها
الهجرات والإستيطان الصّهيونيّ في فلسطين
وعد بلفور وبداية "الإنتداب" البريطانيّ على فلسطين 
النّازيّة وإبادة اليهود
قضيّة فلسطين
.
قد يبدو عرض قضيّة فلسطين ، أن التّاريخ محايد (؟) ، لكن أبشّركم بأنّ ما من سؤال قد جاء عن هذه المّادة في إمتحان البجروت !!
كما أنّ هذه المّادة ما هي إلّا مجرّد 4 صفحات ، ليس فيها أيّ عرض لعمليّات الهمجنة الّتي قامت بها السّلطات الإسرائيليّة في فلسطين ، بل إن قضيّة فلسطين قد إنتهت بهذه الجملة "وفي هذه اللّيلة أعلن بن غوريون عن قيام دولة إسرائيل حسب قرار التّقسيم الّذي يحمل رقم 181" وهكذا إنتهت المّادة ووصل الهدف الإسرائيليّ المنشود ! وشاهد الطّالب رحلات "العذاب" الّتي عاشها اليهود في حياتهم ، فكيف له أن لا يفرح بتلك الجملة ؟ لقد عاد الحقّ لأصحابه (يا للسّخافة طبعاً!!!)
.
والآن سأنقل لكم فقرات ممّا كُتب ..

النّازيّة وإبادة اليهود في أوروبّا

.
المبررات الّتي إختلقها هتلر لإضطهاد اليهود - لاحظوا قالوا مبررات وليس أسباب ، لاحظوا أيضاً ، قالوا إختلقها ؟؟ لاحظوا أيضاً "إتّهام" ، بغضّ النّظر عن موقفي تجاه هذا ، لكن أين هذا التّاريخ "المحايد"!!
.
إتّهام اليهود بتردّي الأوضاع الإقتصاديّة
إتّهام اليهود بالخيانة خلال الحرب العالميّة الأولى
إتّهام اليهود بصنع الماركسيّة
إتّهام اليهود بأنّهم عنصر هدّم للإنسانيّة
.
وأنا هُنا أتسائل ما هي المبرّرات الّتي إختلقها اليهود لإضطهاد العرب الفلسطينيين ؟؟
.
أهمّ مظاهر إضطهاد اليهود في عهد هتلر
المقاطعة الإقتصاديّة
قوانين نيرنبرغ العنصريّة
معسكرات التّركيز والجيتوات
الحلّ النّهائي ومعسكرات الإبادة
.
ما رأيكم أنتم الان ؟؟ تبدو مظاهر قليلة للغاية ! أمام ما فعله اليهود الصهاينة بنا !!
.
أهمّ معسكرات الإبادة
  .
أوشفيتش  - عدد الضّحايا 1500000
تريبلينكا - عدد الضّحايا 700000        
.
على العموم بعض ، نقول "بعض" من المجازر الّتي قام اليهود في فلسطين !!

[ إضغط هنا ]
.
عن الهجرة الأولى إلى فلسطين


.
في هذا الفصل ، ذكر لأسباب هجرة اليهود إلى فلسطين
.
1) إنتشار اللاساميّة في أوروبا - .....خاصّة في عهد القيصر إسكندر الثّالث ، الّذي إتّهم اليهود بإغتيال أبيه ، كذلك إتّهم اليهود بالسّيطرة على إقتصاد روسيا ، وإتّهم اليهود أيضاً بالإنضمام للحركات الإشتراكيّة المعادية للحكم القيصري ، لذلك حدث ما يُعرف بعواصف النّقب ، وهي عبارة عن حوادث قتل وعنف وجّهت ضد اليهود ....الأمر الّي أدّى إلى الهجرة اليهوديّة الأولى في فلسطين ، وبلغ عدد المهاجرين 25000 مهاجر أغلبهم من روسيا ....
.
2) السّبب القومي - ..... ظهرت جمعيّات صهيونيّة مثل أحبّاء صهيون ومنظّمة البولينوم الّتي آمنت بالعودة إلى أرض الأباء والأجداد (؟) ... \ حقاً إحدى أسباب هجرة الصّهاينة إلى هنا هو السّبب القوميّ والدّينيّ ، لا يمنع هذا من أن نقول مثلاً - يعتقد اليهود بأنّ أرض فلسطين هي أرض الآباء والأجداد ؟؟ (بشرى سارّة هذا من المستحيل أن يحدث في مناهج "إسرائيل")
.
وطبعاً لا بدّ من ذكر المصاعب الّتي واجهت اليهود المساكين أثناء هجرتهم إلى فلسطين ، وكيف تغلّبوا عليها بشجاعتهم وقوّتهم وإجتهادهم !! بالمقابل كان همّ العرب الفلسطيين هو المال وليس الوطن والأرض !! 
 ومن الصّعوبات الّتي واجهت أبناء الهجرة الأولى إلى فلسطين
.
1) مشكلة المناخ والأقليم - ....لهذا كان المناخ الحارّ في فلسطين من المشاكل الّتي سبّبت وجود الكثير من المستنقعات ، فهناك من توفيّ بسبب هذه الأمراض ، وهناك من عاد إلى روسيا ، أمّا من بقي في البلاد ، فقد عمل بجدّ ونشاط رغم كلّ الصّعوبات ، فبدأوا في تجفيف المستنقعات ، وأحضروا شجرة الكينا من أستراليا وكذلك شجرة التّوت ....
.
2) معارضة السّكان المحليين ، والسّلطة العثمانيّة - ....ومن هنا كانت هناك مصادمات بين أبناء الهجرة الأولى والسّكان المحليين ليس لأسباب قوميّة أو سياسيّة ، بل لأسباب إقتصاديّة ، فكانت تنشب هنا وهناك مشاحنات على مصادر المياة أو على المراعي .....
.
وماذا عن أبناء الهجرة الثّانية ؟
.
هؤلاء أسبابهم -ما شاء الله يعني- أسباب إنسانيّة فأسباب هجرتهم إلى فلسطين ليس فقط بسبب تعاظم اللاساميّة وليس فقط بسبب الدّافع القومي ، وإنّما أيضاً من أجل إقامة مجتمع عادل تسوده المساواة فهؤلاء آمنوا بالأفكار الإشتراكيّة الماركسيّة ، وكانوا أشخاص متحررين ليبراليين مثقّفين ، بعكس أبناء الهجرة الأولى الّذين تأثروا من عادات وتقاليد العرب (والشّاطر يفهمها؟)


كما نرى بأنّ هناك أقوالاً لشخصيّات يهوديّة صهيونيّة ، مثل ذكر قول هرتسل " أن    أنساك يا  أورشليم  فلتنسني  يميني"هنا على الطّالب قراءة هذا وتحليله ، يا لإفتخاره العريق ببلده القدس ! ، أوه أقصد أورشليم!!! إنّه يستحقّها أكثر منّا !!
.
أمّا المشاكل والصّعوبات الّتي واجهت أبناء الهجرة الثّانية ، فمنها
.
* منظّمة الحراسة العبريّة - نلاحظ أنّ أبناء الهجرة الثّانية تمرّدوا على فكرة الحراسة الّتي كانت تعتمد على العرب والشّركس والبدو ، وتخيّلوا إقامة كتائب من الشّباب اليهود منظّمة في إطار تعاوني ، وهدف هذه الكتائب توسيع حدود الإستيطان وتحصينه ، وقد وجدوا حماساً كبيراً عند الكثير من الشّباب الّذين كانوا يؤيدون حزب פועלי ציון ، هؤلاء الشّباب أسّسوا منظّمة سريّة أطلقوا عليها (בר - גיורא ) أو ב-ג ، (وقد جاء هذا الإسم نسبة إلى المدافع בר גיורא الّذي دافع دفاعاً مستميتاً في سنة 70م عندما سقط الهيكل الثّاني اليهوديّ على يدّ الرّومان ) !!!!!
.
على العموم أحسستُ بسخافة كبيرة ، عندما وصلت إلى ذلك  الموقف الّذي يتحتمّ عليّ أن أقرا مادةً ما ، وأفهمها وأحفظها وأعيش أحداثها ، وأخطط على أن أنساها كلّها لمجرّد خروجي من قاعة الإمتحان ..........!!
...تابع القراءة

18.6.10

مفارقات !


.. مع إنتهاء العام الدّراسي الأول في مدرستي الثّانويّة ، أدركتُ بأنّ هناك فرقاً شاسعاً بين ما أعيشه الآن ، وبين ما عشته في السّابق (مدرستي الإعداديّة الموقّرة!) .. مدرستي الثّانويّة رائعة بكلّ ما تحمل الكلمة من معانٍ ..
 بالمناسبة هذا ليس إعلاناً لمدرستي ، ولن أحصل على مال مقابل ما سأكتبه ! لكن كفانا ذمّا ونقداً بالنّاس والمجتمع ، فلنمدح ونشجّع كلّ من يستحق :)
.
كفاها عزّاً وشرفاً ، أن كان إسمها مربوطاً بأشرف وأطهر نساء الأرض ، خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها ، زوج رسول الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم ..

أنا والإختلاط !!


لقد كانت تجربة رائعة ! تجربة الإنفصال عن الجنس الآخر ، فمدرستي منفصلة ، وهذا ربّما أكثر ما إرتحت إليه في المدرسة ، لن أقول الشّباب ذئاب كما يقول البعض ، لكن الإختلاط مصيبة وكارثة بحدّ ذاتها ! كيف لا وهو الّتي جعل الكثير يعتقد بأن لا فرق بين زميله وزميلته !! وأخذ بعضهم يزعم بأنّ زميلته في مقام أخته ؟ وهو يغار عليها ، ويخاف عليها من نسمه الهوا ، بالمناسبة هما مرتبطان ؟ قلت أختك ، لا ؟
 هذا لاشيء ممّا نراه طبعاً ! ، أنا عشت 9 سنوات إختلاط في مدرستيّ الإبتدائيّة والإعداديّة ، كان هناك الكثير الكثير الكثير من العلاقات بين الشّباب والفتيات ، في الإيميل وعلى الهاتف ولقاءات بينهم في جبال القريّة !!!
بالمناسبة ، مع مرور سنة كاملة على الإنفصال عن "أولاد الصّف" في المدرسة ، حين أرى شاباً ما ، لا أضع يديّ على وجهي ، وأختبىء خلف الجدار ، وأصيح .. واااااااااااااا هناك شاب !!! لا لم يحدث هذا ، على الأقلّ حتّى "الآن" ؟

دروس التّاريخ والمدنيّات ..!



في مدرستي الإعداديّة ، كانت دروس المدنيّات والتّاريخ أشبه بحلبة صراع ، بيني وبين أستاذي ، كنت دائماً في حالة ترقّب ، لأيّ كلمة يمكن أن يقولها ، الخطأ محتمل هنا كثيراً !! وحين ينظر إليّ ويقول : "صح  يا مريم؟" ، أشكّ حينها بصحّة ما قاله ..
نتناقش مثلاً (بالله هاي الدّولة شو إسمها ؟ إسرائيل ، فلسطين ، ولا إسراطين؟)
هنا ، في مدرستي الثّانويّة ، الأمر مختلف تماماً ، أصيح وأشجب وأندب وأثرثر وأعارض و .... "صح يا أستاذ؟" .. يبتسم وهو يهزّ رأسه موافقاً  : "صح ، صح!"

آخر فيديّو كليب .. وآخر كتاب نزل ع السّوق !
.

سخيف ذلك الدّرس ، الّذي يتحوّل إلى درس رياضة أو فن ، عن آخر فيديو كليب وعن فستان هيفا ، أو عن آخر مباراة كرة قدم وضربة كرستيانو رونالدو ؟..
وبالمقابل درس رياضيّات ودرس لغة عربيّة ، يتحوّل إلى درس مواعظ وحكم وتربية ودين ، ونصائح لكي نقرأ كتباً لسيّد قطب ...

مغنيّات ومحجّبات ؟
.

حين نفسح المجال أمام أصحاب أو صاحبات الأصوات الجميلة ، لكي يصدحن بأصواتهن بالغناء في حفلة التّخريج ..
وحين نكرّم المحجّبات وحافظات القرآن الكريم ..

قرآن و..دبكة ؟

في مدرستي السّابقة كثرت هناك دورات الرّسم والفنّ والدّبكة "الفلسطينيّة" ، بالمناسبة تمّ تشويه التّراث الفلسطينيّ بشكل غير طبيعيّ ، منذ متى والدّبكة الفلسطينيّة مختلطة ؟؟ ولا أنتو مع الوطنيّة و"الإنفتاح" !!! آآه نسيت هناك دورات رياضيّات ولغة إنجليزيّة ودورات علوم مثل الكيمياء  والبيولوجيا ، نسافر كل جمعة على "التخنيون" ويا سلام على العلم هناك !!
أمّا في مدرستي هذه هناك دورات تحفيظ للقرآن الكريم بالتّنسيق مع مؤسسة حراء لتحفيظ القرآن الكريم

ألا تستحقّ مدرستي الشّكر ؟
أم أنا أبالغ ؟ ما رأيكم ؟
...تابع القراءة

10.6.10

طالي فحيما والأمير الأخضر !!





الإعلام الإسرائيلي يستطيع فعل أيّ شيء ! أن يضخّم الحدث ، أو أن يجعله أسخف حدث على وجه التّاريخ !!
الجميع يعرف قصّة مصعب حسن يوسف إبن قائد من قواد حركة حماس والملّقب "بالأمير الأخضر" ، الإعلام الإسرائيلي لم يجعل شيئاً غامضاً في قصّته ، وحتّى عندما حدثت الفضيحة الجنسيّة لأحد قواد حركة فتح ، أسرع الإعلام الإسرائيلي بعرض فيلم يتحدّث عن حياته (أي الأمير الأخضر)، مع أنّه قد تمّ عرضه في مرّات سابقة ، ومع أنّه قد مرّ كذا أسابيع على قصّته !! وكأنّ الإعلام الإسرائيلي يقول "لا فتح ولا حماس نافعين!" ، لتتوّقف كل أخبار حركة فتح وحماس على هذين الخبرين ! ولنحكم على الحركتين بذاك القائد وبذاك الأمير !!
.
وإقتبست لكم من إحدى المواقع ، تحليلاً عن الرّسائل الخفيّة الّتي يريد الإعلام الإسرائيلي إيصالها في قصّة "الأمير الأخضر" :
.
فالمتعمن والمتفحص لهذه الرواية يتبين العديد من الرسائل الخطيرة والخفية التي تتضمنها المقابلة التي تتجاوز في خطورتها ما قام به "الامير الاخضر" بعائلته وابيه واصدقائه ورفاقه، لتستهدف ألآف الشباب الفلسطينيين وتحاول ان تحول "العمالة والخيانة" الى امر انساني ونبيل يهدف الى انقاذ ارواح الفلسطينيين او الاسرائيليين "المحتلين"، وهذه الرسالة الاولى.
.
اما الرسالة الثانية فمفادها ان من يخدم ويتعامل مع جيش الاحتلال وتعرض للكشف فان مصيره سيكون في الولايات المتحدة الاميركية" كاليفونيا حسب ما جاء في المقابلة" .
.
والرسالة الثالثة فهي ان التطوع للعمل مع الاحتلال واجهزته الامنية والانبهار بهم يزيد من احترامهم للعميل؟.
.
 والرسالة الرابعة، تعزيز صورة الوحدات الخاصة وحب تقليد عملهم واحترامهم.
.
اما الرسالة الخامسة وهي من الرسائل الاكثر خطورة ان العمل من الشاباك لم يعد مقتصرا على المواطنين العاديين بل ان هناك ابناء قيادات ينخرطون في هذا العمل، "خلق نماذج تبريرية لمن يرغب الارتباط والخيانة".
.
 في حين ان الرسالة السادسة ترمي الى انه من خلال التحاقك بالعمل لدى المخابرات تستطيع ان تحقق انجازات مهمة مثل منع اغتيال وقتل كبار الشخصيات السياسية، "الانجاز".
.
 في حين الرسالة السابعة تؤشر الى انجاز عملك يمنحك تقديرا كبيرا من قبل المخابرات الاسرائيلية وتلقيبك بالقاب كبيرة مثل الامير الاخضر!!
.
اما الرسالة الثامنة فانها ترمي إلى تشويه صفة الامير التي تستخدمها حماس لتصنيف قياداتها عن العناصر.
.
 اما الرسالة التاسعة فمفادها ان عملك مع المخابرات يساهم في اتاحة المجال لك لانقاذ حياة اقارب لك مثل ابيك او اخيك، وانقاذ حياة الناس؟.
.
 في حين ان الرسالة العاشرة تؤكد على ان العمل مع المخابرات يكون للاذكياء والشجعان، وان نجاحك يوفر لك المزيد من الاحترام والتقدير.
.
اما الرسالة الحادية عشرة فان العمل مع الشاباك ليس بغرض الحصول على المال فقط بل يمكن لاهداف اخرى اهم وافضل.
.
اما الرسالة الثانية عشر فهي تدور حول حرص الشاباك على اخفاء العملاء وحماية ارواحهم.
.
في حين تركز الرسالة الثالثة عشر على عملية زعزعة ثقة المواطنين وخاصة الشباب بحماس وبفصائل المقاومة وتشويه صورتها.
.
 اما الرسالة الرابعة عشر فتظهر الشاباك على انه يضم اناسا جيدين يحرصون على الاخلاق ورفض مظاهر الزعرنة واهمية العمل واداء الصلاة، وعدم معاشرة النساء.
.
 في حين ان الرسالة الخامسة عشر فتركز على ان الشاباك يساعد على تحصيل الدراسة ورعاية من يعملون معه؟!.
.
 في حين ان الرسالة السادسة عشر، فتحاول ان تقول ان الاحتلال ورموزه اشخاص طيبون ولا يجب المساس بهم.
.
 اما الرسالة السابعة عشر فهي تركز على ان الاحتلال وجبروته وممارساته افضل من ممارسات الفصائل والاحزاب بما في حركتي حماس وفتح.
.
اما الرسالة الثامنة عشر فانها تركز على اجراء مقارنة ما بين اسرائيل "دولة الاحتلال" وبين الدول العربية من حيث الديمقراطية والرخاء والرفاهية.
.
ومن الواضح ان هذه الرسائل الخفية كانت تحوز على الفقرات الاولى من مقدمة قصة "الامير الاخضر"، الامر الذي يؤكد صياغتتها بطريقة جذابة تحاول الولوج الى وعي الشباب الفلسطيني الذي يتعرض لموجات وآثار الحملة الاسرائيلية المبرمجة التي تحاول تشويه صورة سلطته الوطنية عبر وصمها بالفاسدة، وتشويه حماس بوصمها بـ"العمالة" في محاولة متكررة ومتواصلة لتجنيد المزيد من الامراء "العملاء".
.
 -----------
.
والآن ما رأيكم ؟؟ لقد نجح الإعلام الإسرائيلي في  إيصال ما يريده بسهولة ، وما رأيكم الآن بأن نتحدّث عن أمر آخر ، عن طالي فحيما مثلاً ....
.
طالي فحيما ، اليّهوديّة من أصل مغربي ، والّتي أعلنت إسلامها حديثاً في مدينة أمّ الفحم ، وقد كانت ناشطة سياسيّة تؤمن بالقضيّة الفلسطينيّة قبل إعتناقها للإسلام ، وهذا تفصيل للخبر.
.
والآن ماذا عن الإعلام الإسرائيلي ، ماذا قال التّلفزيون الإسرائيلي ؟ إنّه خبر صغير للغاية ، أبو دقيقة ونص !! ودون عرض أي فيديو أو صور أو نشاطات خاصّة بطالي قبل دخولها للإسلام ! ، وإنّما عرض فيديو صغير للغاية لم تكن ترتدي فيه الكوفيّة كما في عادتها ، أي قبل دخولها في نشاطها السّياسي حتّى !! ثمّ تمّ عرض حوار عبر الهاتف أنهته طالي بسرعة حين علمت بأنّه التلفزيون الإسرائيليّ! وتابع المذيع الأخبار الأخرى وكأنّ شيئاً لم يكن ... (؟)
.
ربّما الكثير من غير فلسطينييّ الدّاخل لم يعرفوا عن إسلام طالي ، أو علموا ذلك لكن دون تفاصيل الخبر كما الأمير الأخضر !!
والآن قارنوا في هذا المقال بين ما كتبتُ عن الأمير الأخضر وعن طالي فحيما ..!!

...تابع القراءة

9.6.10

التّاج السّلطاني

بسم الله الرّحمن الرّحيم 
.فكرة التّاج السّلطاني .. أنا أيضاً لا أعرف من إخترعها ، وهذه الفكرة تدور حول إكتشاف ستة أسرار لدى كل شخص بحيث لا يعرفها من يقابله لأول مرة وتحويل هذا الواجب لمدونين آخرين.


بنود التاج السلطاني :


1. ذكر إسم من طلب منك حل هذا الواجب.
.
2. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكشفها من يقابلك للمرة الأولى.
.
3. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، وأذكر أسماؤهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.
.
4. أترك تعليقا في مدونة من حولت إليهم ليعلموا عن هذا الواجب.
.
.1) طلب منّي حلّ الواجب : سيرين خليلة
.
2)أسرار قد لا يكشفها من يقابلك للمرّة الأولى ;
.
1) في اللّقاء الأوّل عادة أكون خجولة نوعاً ما ،ويحسبني من يقابلني كذلك ، سيرين وهبة قالتا لي بأنّني خجولة في أوّل لقاء لي بهنّ =) وعلى العموم هذه الصّورة الأولى فأنا إجتماعيّة للغاية =)
.
2) مولعة بالسّياسة والإعلام جداً !!
.
3) أحبّ القراءة ،خاصّة كتب التّنمية البشريّة والإجتماع لكنّني إبتعدت قليلاً عن الكتاب في الفترة الأخيرة -للأسف!- ;(
.
4) أكره التّلفاز إلى حد كبير وتقريباً لا أشاهده إلّا للضّرورة !
.
5)  أحبّ التّصوير بشكل غير طبيعي لولا بأنّي لا أمارس هذه الهواية تقريباً !
.
3) ستّة مدوّنين أحوّل إليهم الواجب :
.
قلم وورقة . . تعني كتاب ! يحملني اليه واكبر بداخله . .
مدوّنة كمّونة
هُناك!!
فَرآشة آلرَبيع
إيمان 
s a f a

أنتظركم =)
...تابع القراءة

5.6.10

ماذا عن عارضات الأزياء وملكات الجمال؟




لا شيء أسخف من أن نعظّم الأقزام ، نرفعهم إلى أعلى القمّة ، في حين أنّ مقامهم لا يصل إلى الحضيض! هذا الأمر بالذّات ، تتسابق فيه المواقع والصحف الصّفراء ! لا لشيء إنّما من أجل الحصول على قرّاء ومتابعون أكثر ، ولكي تحصل بعدها على إعلانات أكثر ، وبعدها على أموال أكثر ... وإلى هُنا فقط!

في كل مرّة يجب أن أمرّ على مقابلات وصور مع نجوم وفنّانين ! أو ربّما هذا ما يُطلق عليهم فحسب !! تشعر بأنّك تقرأ عن شخصيّة قدّمت لمجتمعها شيئاً ، شخصيّة كان لها بصمة مميّزة في هذه الحياة ! وتشعر بأنّك ذبابة صغيرة أمام عظمة شخصيّتها !!!! هذا ما يريد الإعلام منك تصديقه ، وللأسف نجح نجاحا -غير مسبوق- في هذا !!

سأكتب لكم بعضاً من مقابلات رأيتها في إحدى الصّحف :
.
مقابلة مع عارضة أزياء :
هي شابّة تجمع بين عدد من المهام في آن واحد ، طالبة ، لاعبة كرة طائرة ، موظّفة وعارضة أزياء !!!! لا تجد صعوبة (؟) في إتقان كل مجال من المجالات الّتي إختارتها لنفسها ....

حين سؤالها عن "أيّ الأزياء ترض عرضها على الإطلاق؟" أجابت :
الأزياء الّتي أرفضها بشكل قاطع هي ملابس البحر ، والملابس الدّاخليّة (والله ؟) ، وليس ذلك لشخصي وإنّما أكثر لأحافظ على عائلتي ولا أعرّضها لما يسيئها (!) .... بالرّغم من إرتدائي لباس البحر أثناء السّباحة فأنا لا أكترث ولا أعير النّظرات أي إعتبار (؟) .
.
مقابلة مع مرشّحة للقلب "ملكة جمال" : (16 سنة!!!)
رغم صغر سنّها إلا أنّها تمتلك الدّبلوماسيّة في الرّد على أسئلتها ، واثقة من نفسها ، ولا تشعر بأنّ حريّتها منقوصة ، وآخر ما يهمّها نظرة النّاس إليها (ممتاز ، هذا يعني بأنّ تدوينتي لن تؤثر على مشاعرها الرّقيقة =) .

عند سؤالها "هل يزعجكِ تحويل الفضائيّات المرأة إلى سلعة؟" أجابت :
المرأة ليست سلعة ، ولكنّ هذا أمر يعود للمرأة نفسها ، فهي تنتقد بحسب ما تتصرّف وتقدّم من خلال الفضائيّات .

وعند سؤالها : "أنتِ كشابّة ، في مجتمع شرقي محافظ (بيني وبينكم ، الله يرحم!!) ، هل تعيشين حريّتكِ كما ترغبين ، أم تشعرين بأنّها منقوصة؟" أجابت :
لا أشعر بأنّ حريّتي منقوصة ، فأنا أعمل ما أراه مناسباً ، ومع إحترامي لأهلي ومجتمعي ، فأنا لا أتخطّى الحدود الحمراء .


أردتُ أيضاً أن أنقل لكم إعلاناً مضحكاً لمسابقة ملكة جمال الوسط العربي (ميس ليلك2010 – السّنة السّابعة!) :
من منطلق إهتمامنا بالفتاة والمرأة العربيّة (؟) ، وعزمنا على فتح أبواب فرص العمل (؟) النّجاح (؟) والشّهرة لكل فتاة عربيّة طموحة (!) . مسابقة "ميس ليلك" تبحث عن : الفتاة المتكاملة من حيث الشّخصيّة والطّموح والطّلة والجرأة والّتي تريد أن تثبت نفسها (!!) .



أريد أن أتسائل فقط :
• ما هي الخطوط الحمراء ، ما دام إرتداء الملابس الدّاخليّة ليس خطاً أحمر؟
• متى تكون المرأة سلعة ؟ أيّ تصرّفات يمكن أن تجعلها كذلك ؟
• هل ما ترينه مناسباً هو نفسه ما يراه مجتمعكِ وثقافتكِ وعاداتكِ ودينك ؟
• كيف من الممكن أن نحترم مجتمعنا ؟
• هل إظهار مفاتن الفتاة هو عمل أو نجاح ؟
• هل طموحنا (نحن الفتيات) لا يتعدّى سوى الإشتراك في مسابقة ملكة جمال؟
• ما معنى فتاة متكاملة ؟
• هل عدم دخولي لمسابقة ملكة الجمال تعني بأنّني فتاة لا تريد إثبات نفسها؟؟

لا أدري إن كانت لكم إجابة ، ولكنّي لا أظنّ ذلك ....

...تابع القراءة