ما رأيك إن إستشارك أحدهم بأنّ يتعلم موضوع الطّب ؟ وما رأيك إن إستشارك أحدهم بأن يتعلّم موضوع التّاريخ ؟
فرق كبير! لكثير منّا ، فقد صنّف بعضهم المواضيع على هواه ، هذا صعب وهذا سهل وهذا "بايخ وميّة"!
ذات مرّة تناقشت وأستاذ الرّياضيّات عن هذا الموضوع ، قال لي بأنّ الرّياضيّات "يفتّح المخّ" في حين أنّ التّاريخ كلّه "بصم"!!سألته من الآن الّذي يكتب تاريخنا نحن ؟ المؤرّخون يستطيعون قلب المعادلة تماماً ، يستطيعون جعل المجرم شخصاً لطيفاً ، مسكيناً ، لم يبتسم له الحظّ ، في حين لو فعل هذا "المجرم" غلطة ما ، فذلك بسبب مشاكله السّياسيّة والإجتماعيّة والإقتصاديّة الّتي نالها طيلة عمره !!
هذا بالضّبط ما رأيته في مادّة التّاريخ ، الّتي يتعلّمها طلّاب عرب هُنا في "إسرائيل" ..
والآن لنرى ما هي ماّدة التّاريخ الّتي يتقدّم لها طلّاب الثّاني عشر ، وفي بعض المدارس طلّاب الحادي عشر
هذه المواضيع هي لتركيز الوحدة الثّانية للموعد "ب"
.
المجموعة الأولى - تاريخ أوروبّا في القرن العشرين
العالم بعد الحرب العالميّة الأولى وتسويات السّلام
أوروبّا بين الحربين العالميّتين
الحرب العالميّة الثّانية
.
المجموعة الثّانية - تاريخ الشّعب "الإسرائيليّ"
الحركة الصّهيونيّة ومراحل بلورتها
الهجرات والإستيطان الصّهيونيّ في فلسطين
وعد بلفور وبداية "الإنتداب" البريطانيّ على فلسطين
النّازيّة وإبادة اليهود
قضيّة فلسطين
.
قد يبدو عرض قضيّة فلسطين ، أن التّاريخ محايد (؟) ، لكن أبشّركم بأنّ ما من سؤال قد جاء عن هذه المّادة في إمتحان البجروت !!
كما أنّ هذه المّادة ما هي إلّا مجرّد 4 صفحات ، ليس فيها أيّ عرض لعمليّات الهمجنة الّتي قامت بها السّلطات الإسرائيليّة في فلسطين ، بل إن قضيّة فلسطين قد إنتهت بهذه الجملة "وفي هذه اللّيلة أعلن بن غوريون عن قيام دولة إسرائيل حسب قرار التّقسيم الّذي يحمل رقم 181" وهكذا إنتهت المّادة ووصل الهدف الإسرائيليّ المنشود ! وشاهد الطّالب رحلات "العذاب" الّتي عاشها اليهود في حياتهم ، فكيف له أن لا يفرح بتلك الجملة ؟ لقد عاد الحقّ لأصحابه (يا للسّخافة طبعاً!!!)
.
والآن سأنقل لكم فقرات ممّا كُتب ..
.
المبررات الّتي إختلقها هتلر لإضطهاد اليهود - لاحظوا قالوا مبررات وليس أسباب ، لاحظوا أيضاً ، قالوا إختلقها ؟؟ لاحظوا أيضاً "إتّهام" ، بغضّ النّظر عن موقفي تجاه هذا ، لكن أين هذا التّاريخ "المحايد"!!
.
إتّهام اليهود بتردّي الأوضاع الإقتصاديّة
إتّهام اليهود بالخيانة خلال الحرب العالميّة الأولى
إتّهام اليهود بصنع الماركسيّة
إتّهام اليهود بأنّهم عنصر هدّم للإنسانيّة
.
وأنا هُنا أتسائل ما هي المبرّرات الّتي إختلقها اليهود لإضطهاد العرب الفلسطينيين ؟؟
.
أهمّ مظاهر إضطهاد اليهود في عهد هتلر
المقاطعة الإقتصاديّة
قوانين نيرنبرغ العنصريّة
معسكرات التّركيز والجيتوات
الحلّ النّهائي ومعسكرات الإبادة
.
ما رأيكم أنتم الان ؟؟ تبدو مظاهر قليلة للغاية ! أمام ما فعله اليهود الصهاينة بنا !!
.
أهمّ معسكرات الإبادة
.
أوشفيتش - عدد الضّحايا 1500000
تريبلينكا - عدد الضّحايا 700000
.
على العموم بعض ، نقول "بعض" من المجازر الّتي قام اليهود في فلسطين !!
.
عن الهجرة الأولى إلى فلسطين
.
في هذا الفصل ، ذكر لأسباب هجرة اليهود إلى فلسطين
.
1) إنتشار اللاساميّة في أوروبا - .....خاصّة في عهد القيصر إسكندر الثّالث ، الّذي إتّهم اليهود بإغتيال أبيه ، كذلك إتّهم اليهود بالسّيطرة على إقتصاد روسيا ، وإتّهم اليهود أيضاً بالإنضمام للحركات الإشتراكيّة المعادية للحكم القيصري ، لذلك حدث ما يُعرف بعواصف النّقب ، وهي عبارة عن حوادث قتل وعنف وجّهت ضد اليهود ....الأمر الّي أدّى إلى الهجرة اليهوديّة الأولى في فلسطين ، وبلغ عدد المهاجرين 25000 مهاجر أغلبهم من روسيا ....
.
2) السّبب القومي - ..... ظهرت جمعيّات صهيونيّة مثل أحبّاء صهيون ومنظّمة البولينوم الّتي آمنت بالعودة إلى أرض الأباء والأجداد (؟) ... \ حقاً إحدى أسباب هجرة الصّهاينة إلى هنا هو السّبب القوميّ والدّينيّ ، لا يمنع هذا من أن نقول مثلاً - يعتقد اليهود بأنّ أرض فلسطين هي أرض الآباء والأجداد ؟؟ (بشرى سارّة هذا من المستحيل أن يحدث في مناهج "إسرائيل")
.
وطبعاً لا بدّ من ذكر المصاعب الّتي واجهت اليهود المساكين أثناء هجرتهم إلى فلسطين ، وكيف تغلّبوا عليها بشجاعتهم وقوّتهم وإجتهادهم !! بالمقابل كان همّ العرب الفلسطيين هو المال وليس الوطن والأرض !!
ومن الصّعوبات الّتي واجهت أبناء الهجرة الأولى إلى فلسطين
.
1) مشكلة المناخ والأقليم - ....لهذا كان المناخ الحارّ في فلسطين من المشاكل الّتي سبّبت وجود الكثير من المستنقعات ، فهناك من توفيّ بسبب هذه الأمراض ، وهناك من عاد إلى روسيا ، أمّا من بقي في البلاد ، فقد عمل بجدّ ونشاط رغم كلّ الصّعوبات ، فبدأوا في تجفيف المستنقعات ، وأحضروا شجرة الكينا من أستراليا وكذلك شجرة التّوت ....
.
2) معارضة السّكان المحليين ، والسّلطة العثمانيّة - ....ومن هنا كانت هناك مصادمات بين أبناء الهجرة الأولى والسّكان المحليين ليس لأسباب قوميّة أو سياسيّة ، بل لأسباب إقتصاديّة ، فكانت تنشب هنا وهناك مشاحنات على مصادر المياة أو على المراعي .....
.
وماذا عن أبناء الهجرة الثّانية ؟
.
هؤلاء أسبابهم -ما شاء الله يعني- أسباب إنسانيّة فأسباب هجرتهم إلى فلسطين ليس فقط بسبب تعاظم اللاساميّة وليس فقط بسبب الدّافع القومي ، وإنّما أيضاً من أجل إقامة مجتمع عادل تسوده المساواة فهؤلاء آمنوا بالأفكار الإشتراكيّة الماركسيّة ، وكانوا أشخاص متحررين ليبراليين مثقّفين ، بعكس أبناء الهجرة الأولى الّذين تأثروا من عادات وتقاليد العرب (والشّاطر يفهمها؟)
كما نرى بأنّ هناك أقوالاً لشخصيّات يهوديّة صهيونيّة ، مثل ذكر قول هرتسل " أن أنساك يا أورشليم فلتنسني يميني"هنا على الطّالب قراءة هذا وتحليله ، يا لإفتخاره العريق ببلده القدس ! ، أوه أقصد أورشليم!!! إنّه يستحقّها أكثر منّا !!
.
أمّا المشاكل والصّعوبات الّتي واجهت أبناء الهجرة الثّانية ، فمنها
.
* منظّمة الحراسة العبريّة - نلاحظ أنّ أبناء الهجرة الثّانية تمرّدوا على فكرة الحراسة الّتي كانت تعتمد على العرب والشّركس والبدو ، وتخيّلوا إقامة كتائب من الشّباب اليهود منظّمة في إطار تعاوني ، وهدف هذه الكتائب توسيع حدود الإستيطان وتحصينه ، وقد وجدوا حماساً كبيراً عند الكثير من الشّباب الّذين كانوا يؤيدون حزب פועלי ציון ، هؤلاء الشّباب أسّسوا منظّمة سريّة أطلقوا عليها (בר - גיורא ) أو ב-ג ، (وقد جاء هذا الإسم نسبة إلى المدافع בר גיורא الّذي دافع دفاعاً مستميتاً في سنة 70م عندما سقط الهيكل الثّاني اليهوديّ على يدّ الرّومان ) !!!!!
.
على العموم أحسستُ بسخافة كبيرة ، عندما وصلت إلى ذلك الموقف الّذي يتحتمّ عليّ أن أقرا مادةً ما ، وأفهمها وأحفظها وأعيش أحداثها ، وأخطط على أن أنساها كلّها لمجرّد خروجي من قاعة الإمتحان ..........!!
فرق كبير! لكثير منّا ، فقد صنّف بعضهم المواضيع على هواه ، هذا صعب وهذا سهل وهذا "بايخ وميّة"!
ذات مرّة تناقشت وأستاذ الرّياضيّات عن هذا الموضوع ، قال لي بأنّ الرّياضيّات "يفتّح المخّ" في حين أنّ التّاريخ كلّه "بصم"!!سألته من الآن الّذي يكتب تاريخنا نحن ؟ المؤرّخون يستطيعون قلب المعادلة تماماً ، يستطيعون جعل المجرم شخصاً لطيفاً ، مسكيناً ، لم يبتسم له الحظّ ، في حين لو فعل هذا "المجرم" غلطة ما ، فذلك بسبب مشاكله السّياسيّة والإجتماعيّة والإقتصاديّة الّتي نالها طيلة عمره !!
هذا بالضّبط ما رأيته في مادّة التّاريخ ، الّتي يتعلّمها طلّاب عرب هُنا في "إسرائيل" ..
والآن لنرى ما هي ماّدة التّاريخ الّتي يتقدّم لها طلّاب الثّاني عشر ، وفي بعض المدارس طلّاب الحادي عشر
هذه المواضيع هي لتركيز الوحدة الثّانية للموعد "ب"
.
المجموعة الأولى - تاريخ أوروبّا في القرن العشرين
العالم بعد الحرب العالميّة الأولى وتسويات السّلام
أوروبّا بين الحربين العالميّتين
الحرب العالميّة الثّانية
.
المجموعة الثّانية - تاريخ الشّعب "الإسرائيليّ"
الحركة الصّهيونيّة ومراحل بلورتها
الهجرات والإستيطان الصّهيونيّ في فلسطين
وعد بلفور وبداية "الإنتداب" البريطانيّ على فلسطين
النّازيّة وإبادة اليهود
قضيّة فلسطين
.
قد يبدو عرض قضيّة فلسطين ، أن التّاريخ محايد (؟) ، لكن أبشّركم بأنّ ما من سؤال قد جاء عن هذه المّادة في إمتحان البجروت !!
كما أنّ هذه المّادة ما هي إلّا مجرّد 4 صفحات ، ليس فيها أيّ عرض لعمليّات الهمجنة الّتي قامت بها السّلطات الإسرائيليّة في فلسطين ، بل إن قضيّة فلسطين قد إنتهت بهذه الجملة "وفي هذه اللّيلة أعلن بن غوريون عن قيام دولة إسرائيل حسب قرار التّقسيم الّذي يحمل رقم 181" وهكذا إنتهت المّادة ووصل الهدف الإسرائيليّ المنشود ! وشاهد الطّالب رحلات "العذاب" الّتي عاشها اليهود في حياتهم ، فكيف له أن لا يفرح بتلك الجملة ؟ لقد عاد الحقّ لأصحابه (يا للسّخافة طبعاً!!!)
.
والآن سأنقل لكم فقرات ممّا كُتب ..
النّازيّة وإبادة اليهود في أوروبّا
.
المبررات الّتي إختلقها هتلر لإضطهاد اليهود - لاحظوا قالوا مبررات وليس أسباب ، لاحظوا أيضاً ، قالوا إختلقها ؟؟ لاحظوا أيضاً "إتّهام" ، بغضّ النّظر عن موقفي تجاه هذا ، لكن أين هذا التّاريخ "المحايد"!!
.
إتّهام اليهود بتردّي الأوضاع الإقتصاديّة
إتّهام اليهود بالخيانة خلال الحرب العالميّة الأولى
إتّهام اليهود بصنع الماركسيّة
إتّهام اليهود بأنّهم عنصر هدّم للإنسانيّة
.
وأنا هُنا أتسائل ما هي المبرّرات الّتي إختلقها اليهود لإضطهاد العرب الفلسطينيين ؟؟
.
أهمّ مظاهر إضطهاد اليهود في عهد هتلر
المقاطعة الإقتصاديّة
قوانين نيرنبرغ العنصريّة
معسكرات التّركيز والجيتوات
الحلّ النّهائي ومعسكرات الإبادة
.
ما رأيكم أنتم الان ؟؟ تبدو مظاهر قليلة للغاية ! أمام ما فعله اليهود الصهاينة بنا !!
.
أهمّ معسكرات الإبادة
.
أوشفيتش - عدد الضّحايا 1500000
تريبلينكا - عدد الضّحايا 700000
.
على العموم بعض ، نقول "بعض" من المجازر الّتي قام اليهود في فلسطين !!
[ إضغط هنا ]
.
عن الهجرة الأولى إلى فلسطين
.
في هذا الفصل ، ذكر لأسباب هجرة اليهود إلى فلسطين
.
1) إنتشار اللاساميّة في أوروبا - .....خاصّة في عهد القيصر إسكندر الثّالث ، الّذي إتّهم اليهود بإغتيال أبيه ، كذلك إتّهم اليهود بالسّيطرة على إقتصاد روسيا ، وإتّهم اليهود أيضاً بالإنضمام للحركات الإشتراكيّة المعادية للحكم القيصري ، لذلك حدث ما يُعرف بعواصف النّقب ، وهي عبارة عن حوادث قتل وعنف وجّهت ضد اليهود ....الأمر الّي أدّى إلى الهجرة اليهوديّة الأولى في فلسطين ، وبلغ عدد المهاجرين 25000 مهاجر أغلبهم من روسيا ....
.
2) السّبب القومي - ..... ظهرت جمعيّات صهيونيّة مثل أحبّاء صهيون ومنظّمة البولينوم الّتي آمنت بالعودة إلى أرض الأباء والأجداد (؟) ... \ حقاً إحدى أسباب هجرة الصّهاينة إلى هنا هو السّبب القوميّ والدّينيّ ، لا يمنع هذا من أن نقول مثلاً - يعتقد اليهود بأنّ أرض فلسطين هي أرض الآباء والأجداد ؟؟ (بشرى سارّة هذا من المستحيل أن يحدث في مناهج "إسرائيل")
.
وطبعاً لا بدّ من ذكر المصاعب الّتي واجهت اليهود المساكين أثناء هجرتهم إلى فلسطين ، وكيف تغلّبوا عليها بشجاعتهم وقوّتهم وإجتهادهم !! بالمقابل كان همّ العرب الفلسطيين هو المال وليس الوطن والأرض !!
ومن الصّعوبات الّتي واجهت أبناء الهجرة الأولى إلى فلسطين
.
1) مشكلة المناخ والأقليم - ....لهذا كان المناخ الحارّ في فلسطين من المشاكل الّتي سبّبت وجود الكثير من المستنقعات ، فهناك من توفيّ بسبب هذه الأمراض ، وهناك من عاد إلى روسيا ، أمّا من بقي في البلاد ، فقد عمل بجدّ ونشاط رغم كلّ الصّعوبات ، فبدأوا في تجفيف المستنقعات ، وأحضروا شجرة الكينا من أستراليا وكذلك شجرة التّوت ....
.
2) معارضة السّكان المحليين ، والسّلطة العثمانيّة - ....ومن هنا كانت هناك مصادمات بين أبناء الهجرة الأولى والسّكان المحليين ليس لأسباب قوميّة أو سياسيّة ، بل لأسباب إقتصاديّة ، فكانت تنشب هنا وهناك مشاحنات على مصادر المياة أو على المراعي .....
.
وماذا عن أبناء الهجرة الثّانية ؟
.
هؤلاء أسبابهم -ما شاء الله يعني- أسباب إنسانيّة فأسباب هجرتهم إلى فلسطين ليس فقط بسبب تعاظم اللاساميّة وليس فقط بسبب الدّافع القومي ، وإنّما أيضاً من أجل إقامة مجتمع عادل تسوده المساواة فهؤلاء آمنوا بالأفكار الإشتراكيّة الماركسيّة ، وكانوا أشخاص متحررين ليبراليين مثقّفين ، بعكس أبناء الهجرة الأولى الّذين تأثروا من عادات وتقاليد العرب (والشّاطر يفهمها؟)
.
أمّا المشاكل والصّعوبات الّتي واجهت أبناء الهجرة الثّانية ، فمنها
.
* منظّمة الحراسة العبريّة - نلاحظ أنّ أبناء الهجرة الثّانية تمرّدوا على فكرة الحراسة الّتي كانت تعتمد على العرب والشّركس والبدو ، وتخيّلوا إقامة كتائب من الشّباب اليهود منظّمة في إطار تعاوني ، وهدف هذه الكتائب توسيع حدود الإستيطان وتحصينه ، وقد وجدوا حماساً كبيراً عند الكثير من الشّباب الّذين كانوا يؤيدون حزب פועלי ציון ، هؤلاء الشّباب أسّسوا منظّمة سريّة أطلقوا عليها (בר - גיורא ) أو ב-ג ، (وقد جاء هذا الإسم نسبة إلى المدافع בר גיורא الّذي دافع دفاعاً مستميتاً في سنة 70م عندما سقط الهيكل الثّاني اليهوديّ على يدّ الرّومان ) !!!!!
.
على العموم أحسستُ بسخافة كبيرة ، عندما وصلت إلى ذلك الموقف الّذي يتحتمّ عليّ أن أقرا مادةً ما ، وأفهمها وأحفظها وأعيش أحداثها ، وأخطط على أن أنساها كلّها لمجرّد خروجي من قاعة الإمتحان ..........!!















