31.5.10

مُحمّد الفاتح يعود من جديد ...



اليوم كانت إستفتاحيّة الصّباح عندي (إسرائيل ضربت ع أسطول الحريّة وإنقتلوا إثنين؟) ها ؟ كيف ؟!!
 ولأنّنا صرنا نستيقظ ، ننام ونحلم بالدّم والحرب والنّكبة ، لم يكن من الصّعب عليّ أن أفكّر في هذا وأحلله حتّى في أول دقائق إستيقاظي من النّوم ؟ وربّما هذه المرّة الأولى الّتي أفكّر فيها بهمجيّة "إسرائيل" ووحشيّتها ! نعم ، كنت متيقنة بأنّ "إسرائيل" لا تفهم أدنى مبادىء الإنسانيّة ،ولكن ليس إلى هذا الحد !! نعم ، حتّى للهمجيّة يوجد درجات !!!
 ولكنني فكّرت ! عندما حصلت الحرب بين "إسرائيل" وغزّة كان الهدف من وراء ذلك (على حد تعبيرهم طبعاً) حركة حماس!!!! لكن ماذا عن أسطول الحريّة ؟ فكّرت ! ماذا يمكن أن تكون حجّتهم هذه المرّة ؟!! ولم أصل إلى نتيجة !! أعرف بأنّ إسرائيل أكثر كذباً ونفاقاً منّي ! ومن كلّ العرب أيضاً ..

في المدرسة لم يكن الأمر مغايراً ، الكلّ يتحدّث عن ما حصل ....
 إلى أن أتى خبر إصابة الشّيخ رائد صلاح بجروح خطيرة ودخوله المستشفى ، (تبيّن بعدها بأنّ الشّيخ سليم ومعافى والحمد لله :) إلى هُنا لم يعد الأمر يُحتمل ، (نتحدّث عن مدرسة في أمّ الفحم!) ، منهم من صاح ومنهم من شجب وندب وبكى ، وإلى هُنا فقط! لم يحدث شيء آخر ، يبدو أنّه من الصّعب أن يحدث !!!

بالمناسبة غداً هو يوم إضراب هنا في فلسطين المحتلّة ، وبقدر الله غداً كنّا على موعد مع إمتحان المدنيّات !!!
المدنيّات هو موضوع نتعلّمه في المدارس وفيه يحاولون طمس هويّتنا وإنتمائنا للدّين وللوطن ، في هذا الموضوع نتعلّم عن دولتنا الموقّرة إسرائيل!!!!! عن حقوق الأقليّة العربيّة في "إسرائيل" !!  عن ديموقراطيّة دولتنا !! وعن ..... (يكفي هذا ، رأسي بدأ يتوجّع!)

إلى هنا لا شيء آخر لديّ بأن أقوله ..
فقد زهقتُ الثّرثرة !!!
...تابع القراءة

25.5.10

نعم ، بالقرآن سننتصر ! - فيديو


نظّمت الحركة الإسلاميّة في الدّاخل الفلسطيني مهرجان بقاء وعودة في ذكرى نكبة الشّعب الفلسطيني ، وكان أجمل ما في الحفل ، فقرة تكريم حفظة القرآن الكريم ، ولأنّ البعض يعتقد بأنّه سينتصر بالكوفيّة ، أو بالعلم الفلسطيني ، أو ببعض الشّعارات الّتي لا تسمن ولا تغني من جوع ، فنحن نرى بأنّنا بالقرآن سنحيا ، بالقرآن سنسمو وبالقرآن سننتصر ..
.

بارك الله بصنّاع جنود الإسلام ، بارك الله بمن جعلنا أكثر إفتخاراً بهويّتنا ، بارك الله بمن جعلنا نعرف ذاتنا ونكتشفها ،بارك الله بمن جعلنا نفتخر بإنتمائنا لإسلامنا ولوطننا ، بارك الله بمن صنعنا ، بارك الله بحراء !
...تابع القراءة

21.5.10

تباً لكم من معلّمين !

يبدو أنّنا لن ننتهي حتماً من ذكر سلبيّات مدارس اليوم ! فبعد نشر تدوينة : المدارس العربيّة وضع مأساوي أدركتُ بأن ليست القضيّة قضيّة كتابة تدوينة أو عدم كتابتها ، بل إنّ ما يحصل معنا هو كارثة ومصيبة وتجهيل مستمر دون أن يتحرّك أحد !



تقول لي إحداهن بأنّ أستاذها يتسائل ما معنى هذه الحركات في الصّلاة ؟ وهل لها مغزى ؟ إنّها كالتّمارين الصّباحيّة ! فأجبتها حالاً ، بأنّ الإسلام هو تسليم الأمر لله ، فبغض النّظر فهمنا الحكمة أم لم نفهمها ، الطّاعة واجبة علينا ، ويجب أن نفعلها أدركنا الحكمة أم لم ندركها ؟ على العموم سلّمي على أستاذكِ وعلّميه ، فكم من تلميذ غلب أستاذه !! ..

وأخرى تقول لي بأن أستاذها أغضبه تخلّف العرب ، وتسائل لماذا الأعراس اليوم أغلبها غير مختلط (يعني تقول الأعراس اليوم ناقصها كمان إختلاط غير الّي فيها!!!!) ، بالمناسبة الصّف كلّه عارض الفكرة ، لكن هل هناك أمل بأن يحصل إقتناع ؟؟

إحدى المدارس فصلت طالباً لأنّه سبّ ولعن وكفر على أستاذ ما (لحد هون الوضع ممتاز!) ، وبعدها غضب أستاذ آخر وسبّ ولعن وكفر ولم يحدث شيء ، يعني يحقّ للأستاذ ما لا يحقّ لغيره ؟!

إحداهنّ تقول لي بأنّ أستاذها "يناقشها" عمّا إن كان النّصارى واليهود سيدخلون الجنّة أم لا !!!!!! ويتابع : "يعني همّ شو دخلهم ، التّوراة والإنجيل تحرّفوا زمااان!!!!"

لاحظتُ أيضاً بأنّ المعلّمين في المدارس يحاولون إقناع الطّالبات بعدم دخول مدراس منفصلة ، لأنّه قد يحصل عقدة نفسيّة ، إنفصام شخصيّة ، يأس ، إحباط ، عدم ثقة بالنّفس ، وحدة ، خجل ، غباء ، وتخلّف وجهل و .....على العموم لن أكون محايدة ، وأنادي كلّ الطّالبات القادرات على التّسجيل لمدرسة منفصلة بالإسراع فوراً ، لأن "محسوبتكم" دخلت مدرسة منفصلة ولم تصب بهذه الأمراض ..

أخيراً أتمنّى لكم مدرسة كمدرستي :)
رغم بعض الأمور الّتي أعتبرها  أموراً عرضيّة أمام المدارس الأخرى ..
...تابع القراءة

18.5.10

متى نسامح ؟!



في آخر زيارة لي لمدينة القدس ، كان المسجد الأقصى المبارك يضج بالسيّاح الأجانب ، هنا لا يوجد إحترام بتاتاً ! لا لحرمة القدس ولا إحترام للمسلمين ، فقد إرتدى كل منهم على هواه ، دون أن ينتبه أنّه في مكان مقدّس ؟!
.
هذه المرّة قررت أن أثرثر بطريقتي الخاصّة ، أن أتضجّر لوجودهم و"أتأفأف" وأعبس أيضاً ! وحتّى لو كنتُ أجيد الإنجليزيّة فلن أقصّر ! لم أفكّر في أن أصوّر لهم الصّورة الحقيقيّة عن الإسلام ؟ لم أفكّر ماذا سيقولون عن فتاة محجّبة تعبس في وجوه "الضّيوف"! ماذا سيقولون عن الإسلام ؟ دين إرهاب ؟ دين قتل ودمار ؟ دين لا يحترم الديانات الأخرى ؟
.
في القدس ، إبتسم لي البعض إبتسامة صفراء (خاصّة المسنّين منهم!) ، قابلتها بـ "عبسة" قويّة ، جعلت البعض يحملق في وجهي وكأنني أخطات ! لكنني لم أخجل ! وزدت حملقة في وجوههم .....
.
عندما نثور أو نغضب من أجل أطفال غزّة ، من أجل ما حصل في الدّنمارك (الرّسومات المسيئة للرّسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم) ، من أجل ما حصل في فرنسا (الحجاب والنّقاب) ..... يأتينا بعض الشّيوخ لكي يلقوا علينا عبارات التّسامح والإخاء والمحبّة ، تقبّل الآخرين ، حوار الأديان ، التّعايش ، ومصطلحات أخرى يطول ذكرها ....
.
وحقاً فقد عرف هؤلاء الشّيوخ رسالة الإسلام الحقيقيّة ، وعرف هؤلاء بأنّ الدّين الإسلامي هو دين التّسامح والمحبّة وكظم الغيظ ،لكن ما عجز هؤلاء عن فهمه حقاً ، هو متى نسامح ؟ وكيف نسامح ؟ ولماذا نسامح ؟
.
عندما نتذكّر تلك المواقف التي سامح بها الرّسول صلى الله عليه وسلّم الكفّار أو اليهود ، نرى بأنّه سامحهم حين كانت قوّة المسلمين ، وحين كان حقاً في مقدوره أن يقتلهم جميعاً ؟ لكنّه صلّى الله عليه وسلّم كان رحيماً ، ونحن أحقّ النّاس بأن نقتاد به وبأفعاله ، أما الآن فنحن في وضع مأساوي حقاً ؟ ولنكن صريحين أكثر ، نحن لسنا من نقرر في هذا العالم ، لا نحمل قوّة إقتصاديّة تستطيع "تحطيم" العالم (يحملها الجواسيس منّا فقط!) ، ليس لدينا قوّة سياسيّة عالميّة ؟  ، نعم ! لنتعرف ؟ لستُ هنا لكي أحطّم من معنويّاتكم ، لكنّها الحقيقة التي يجب علينا الإعتراف بها ، لكن ليس علينا تقبّل وجودها !
.
وهذا موقف ظهر فيه التّسامح الحقيقي الذي يدعو إليه الإسلام ، لكن لاحظوا أنّه حدث بعد فتح مكّة ، أي عندما كان المسلمون لديهم سلطة وقوّة .
.
(((( لقد انتظر أهل مكة الذين كفروا بالله وأخرجوا رسوله وحاولوا قتله وآذوه وآذوا أصحابه وحاربوهم انتظروا جميعا بعد فتح مكة أقل شىء منه وهو أسرهم مثلا وإن اقتص لقتلاه ولبعض ما فعلوه معه فسوف يقتلهم أو يصلبهم أو يعذبهم ولكن الكريم لا يفعل إلا ما يليق به فلما فتح الله عليه مكة قال لقريش:"ما تظنون أنى فاعل بكم؟ "قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لى ولكم". ))))
  .
  في إحدى الحلقات التلفزيونيّة لأحمد الشّقيري ، أظهر لنا موقفاً لصلاح الدّين الأيوبي (على ما أعتقد) حين دخل القدس ، وحمل الصّليب ووضعه على الطّاولة (المقصود بأنّه لم يلقه على الأرض) إحتراماً للمسيحيين ، وهنا أيضاً نرى أن صلاح الدّين الأيّوبي كان حقاً قادراً على فعل ما يريد بهذا الصّليب ، لكن إحتراماً لمشاعر المسحيين لم يقم بإلقاءه على الأرض .
.
بإختصار : أنا مع المحبّة ومع التّسامح، لكن نحن الآن في موقف ضعيف ، ولسنا في مكان يخوّلنا أصلاً بأن نسامح ، لأننا لا نحمل أيّه قوة لكي نهدد بها مثلاً ؟ سامحْنا الآخرين أم لم نسامحهم ، ماذا يؤثر عليهم أصلاً ؟؟

آرائكم أنتظر!
...تابع القراءة

15.5.10

الكيف لا الكم ..


لم تكن نفسي ترضى بالقليل ! كنت أظنّ أن العدد هو من سيجعلنا ننتصر ، كنت دائماً أقارن الحركة الإسلاميّة بالأحزاب الأخرى ، كم واحد ؟ كم شخص ؟ كم عددهم  ، هل كان الحضور جيّدا ؟ كم ؟ كم ؟ وفقط كم  !


قرأت هذه الكلمات من كتاب (ماذا يعني إنتمائي للإسـلام؟ - د.فتحي يكن) :

" من الطّبيعي جداً أن تحاول الحركة الإسلاميّة تنمية صفوفها وتكثير عدد أفرادها بمختلف الأساليب والطرّق المشروعة .. ولكن هذا الأمر لا يجعلها تجمع الأفراد كيفما إتّفق ؟ فالنوعيّة أهمّ من الكميّة ....
والفرد قد يكون أمّة ، وقد يكون كلاً وثقلاً يضرّ ولا ينفع ، وعدم وضعه في الحساب أجدى وأولى ، وهنالك دروس كثيرة للعظة والإعتبار ، قال تعالى : "ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ ولّيتم مدبرين" صدق الله العظيم ، إنّ الكثرة العدديّة ليس لها المقام الأول ، إنّما هو للقلّة العارفة بالله الثّابتة المتجرّدة للحق ، وإنّ الكثرة أحياناً لتكون سبباً في الهزيمة ، لأنّ بعض الدّاخلين فيها ، التّائهين في أغمارها ، ممن لم يدركوا حقيقة الإسلام ، ولم يلتزموا به تتزلزل أقدامهم وترتجف في ساعة الشّدّة ، وبذلك يشيعون الإضطراب والهزيمة في النّفوس وفي الصّفوف .....
وهذا لا يعني بحال أن تتخلّى الحركة عن بقيّة أفرادها ، بل تتابعهم بالتّوعية والتّربية حتّى يكون منهم الرّفد الدائم .. "

وبعد أن قرأت تلك الكلمات ، تذكّرت إحدى الأحزاب الوطنيّة في قريتي ، وكيف إنتمى إليها أشخاص لا يعرفون من الوطنيّة إلّا إسمها ، ولا يعرفون من فلسطين إلا علمها الملوّن !، وتذكّرت فتاة أخرى كانت تقول بأنّها "إسرائيليّة" وتفتخر بذلك ، وبعد أشهر معدودات دخلت إلى إحدى الأحزاب الوطنيّة !! جدير بمن يقرأ هذه السّطور أن يحمد الله على نعمة العقل :)

اللهم ثبّتنا على الحق ..
...تابع القراءة

11.5.10

فتوى عمل المرأة خارج البيت

بعد أن قمت بنشر تدوينة  " دعوة للنّقاش : ما رأيكم بالمرأة العاملة  "، إتّضح أنّ هناك إختلاف في حكم عمل المرأة خارج البيت ، ما بين حلال وحرام ؟ ، ووجدت أنّه من الأولى سؤال أهل العلم ، وقمت بإرسال هذا السّؤال إلى المجلس الإسلامي للإفتاء .



السؤال : ما حكم عمل المرأة خارج البيت بموافقة زوجها ؟ وما هي الضّوابط الشّرعيّة لذلك ؟

الإجابة : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : اتفق العلماء على منع المرأة من الخروج للعمل عند عدم التزامها بالضوابط الشرعية .  كما اتفق العلماء والفقهاء على جواز خروج المرأة عند الضرورة , ولا يجوز لزوجها أن يمنعها من الخروج للعمل إن لم ينفق عليها إن التزمت الضوابط الشرعية .

وقد اختلف أهل العلم في حكم المرأة التي تلتزم الضوابط الشرعية ولا ضرر لخروجها للعمل .فهل يجوز لها ذلك ؟
الذي يترجح من أقوال أهل العلم أنه يجوز لها أن تخرج للعمل في مثل هذه الحالة , هذا هو الذي ذهب إليه الحنفية [ ابن عابدين – رد المختار 5/427 , الكاساني – بدائع الصنائع 6/20 ] , والمالكية [ الدسوقي – حاشية الدسوقي 3/8 , الآبي – جواهر الإكليل 1/410 ] , والشافعية [ الشربيني – مغني المحتاج 2/392 , الشيرازي – المهذب 2/290 ] , والحنابلة [ ابن مفلح – الفروع 4/384 , البهوتي – كشاف القناع 3/455 ] .

 لكن لا بد من الشروط الواجب توافرها في المرأة حتى نقول بجواز خروجها للعمل :

 الشرط الأول :
 هو الحجاب , لقوله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن } . [ الأحزاب : 59 ] . وقال تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن } . [ النور : 31 ] . وعليه فإذا اضطرت المرأة عند عملها في البيت إلى كشف ذراعها أو شعرها ... يكون حراماً .

 الشرط الثاني :
الإذن من الزوج إن كانت متزوجة , ومن الوالد إن لم تكن متزوجة , ودليل ذلك ما أخرجه البزار وصححه ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد (4/163) : أن امرأة من خثعم أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله : ما حق الزوج على زوجته ؟ قال : ( حقه عليها ألا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع ) .

الشرط الثالث :
 عدم الاختلاط بالرجال أو الخلوة بهم ؛ ودليل ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه – كتاب النكاح – باب لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم (5/2005 رقم 4925) قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ) . ودليل ذلك أيضاً ما رواه أحمد في مسنده (5/326) : ( لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له فإن ثالثهما الشيطان إلا محرم ) . وبناءً على هذا الشرط فإن المرأة التي تشتغل في بيوت عرب أو يهود ويكون في هذه البيوت من الخلوة فإن هذا العمل يكون حراماً البتة .

الشرط الرابع :
 أن لا يكون عملها معصية أو مزرياً بزوجها أو أهله . فلا يحل للمرأة أن تعمل عمل معصية , فإن كان عملها معصية حرم اتفاقاً , فإنه لا يجوز أيضاً ويعتبر حراماً عليها , والأمر في ذلك متروك للعرف , خاصة إذا كانت تعمل في بيوت عائدة لعائلات يهود فيتأذى الزوج أو الوالد { ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً } . [ النساء : 141 ] .

 الشرط الخامس :
 أن لا ينافي عمل المرأة تكوينها الجنسي لأن في هذا تغييراً لسنن الله تعالى , وفي صحيح البخاري قال صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله المتشبهات بالرجال من النساء ) .

الشرط السادس :
أن توفق المرأة بين عملها وبين أداء واجبها كزوجة . أخرج ابن حبان في صحيحه – كتاب السير – باب الخلافة والإمارة (10/344 رقم 4492) قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيّع , حتى يسأل الرجل عن أهل بيته ) .

الشرط السابع :
 أن لا يكون العمل بعيداً مسافة القصر وهي 81 كم .الخلاصة : إن عمل المرأة وفق الضوابط الشرعية جائز لكن ينبغي التنبيه هنا أن عمل المرأة بغير اللباس الشرعي حرام , كذلك يحرم العمل إذا كانت فيه خلوة , ولا أظن أن العمل في البيوت يعري ( يخلو ) عن الخلوة . وكذلك إذا ادعى أحد من أولياء المرأة أن هذا العمل يعيبه أصبح عملها حراماً . أما عن المقاول فعمله متعلق بعمل المرأة , فكل امرأة عملها حلال جاز له تشغيلها وكل امرأة عملها حرام يحرم عليه تشغيلها لقوله تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } . [ المائدة : 2 ] .

والله تعالى أعلم
...تابع القراءة

4.5.10

دعوة للنّقاش : ما رأيكم بالمرأة العاملة ؟




سعاد فتاة في الثّامنة عشرة تتمنّى أن تصبح طبيبة ، لكنّ أباها كان "العائق" الوحيد أمامها ، وعلى حد قوله : "المراة لزوجها ، ومكان المراة في البيت " ، سعاد لم تتحمّل ، هي تريد أن تربّي أجيالاً وهي تريد أن تكوّن بيتاً مسلماً ، وهي أيضاً تريد أن يكون لها رسالة في المجتمع ، لكنّ أحلامها ذهبت أدراج الرّياح ......  

بعد أشهر تزوّجت سعاد ، وحاولت أن تنسـى بعضاً ممّا كانت تحلم فيه ، بعد فترة كانت سعاد على وشك الإنجاب ، ذهبت سعاد إلى المستشفى ، هناك كان أبوها يصيح : "يااا جماااااعة بدنا دكتوورة مسلمة لو سمحتوا !!" ....

آرائكم وتعليقاتكم ؟

* ملاحظة : أنا لا أشجّع أن تتمرّد سعاد في مثل هكذا موقف .
...تابع القراءة