24.8.10

هل المرأة = الرّجل ؟؟

عندما نتحدّث عن المساواة بين الرّجل والمراة يجول في خاطري ثلاثة مواقف تجاه كلّ طرف، موقف جمعيّات "تحرير المراة" وهؤلاء ينادون بمساواة المراة بالرّجل من جميع النّواحي، ويؤمنون كذلك أن ليس هناك دور خاص بالمراة أو دور خاص بالرّجل بل كلّهم سواسية، الموقف الشّرقي إن صحّ التّعبير، وهو يمثّل المجتمع العربيّ ويطلق عليه البعض إسم "المجتمع الذّكوريّ"،أما الصّنف الثّالث فهو موقف الإسلام، وهو يمثّل ما جاء به الله تعالى ورسوله مُحمّد صلّى الله عليه وسلّم في القرآن الكريم والسّنّة النّبويّة المطهّرة، قبل كلّ شيء أودّ أن أشير أنّه مؤخّراً بدأ البعض يوازي الموقف الشّرقيّ بالموقف الإسلاميّ، فإن قال "عادات وتقاليد" تلا ذلك "تعاليم وأحكام"، وإن قال "عيب" تلا ذلك "حرام"!!، مع أنّ الموقف الإسلاميّ بعيد كلّ البعد عن الموقف الشّرقي في مجالات كثيرة!
.
ماذا يريد الإسلام؟
.
.
الإسلام لا يؤمن بكلمة "مساواة"، بل يؤمن بكلمة عدالة! وإستمعوا لهذه القصّة:


لم يتبقّ إلّا حبّة برتقال واحدة، أحمد وهند كلّ منهما يريد تلك الحبّة، حصلت مصادمات ومشاجرات عنيفة! أتت الأمّ، سألت أحمد لم يريدها، فأجابها بأنّه يحتاج عصيرها لصنع عصير البرتقال، سألت هند لم تريدها، فأجابت بأنّها تحتاج قشر البرتقال لتزيين الكعكة، وبحركة سريعة قشّرت الأمّ حبّة البرتقال أعطت لهند القشر وأعطت لأحمد ما تبقّى! وهكذا حصل كلّ منهما على ما يريد، مع أنّ البرتقالة لم تقسّم إلى نصفين متساويين!! وإن قُسّمت كذلك، فإن أحمد لن يحصل على الكميّة المطلوبة وسيرمي القشر الّذي تحتاجه هند، كذلك هند فإنّها لن تحصل على الكميّة المطلوبة وسترمي ما يحتاجه أحمد!! هذا ما يريده الإسلام، أن يعطي كلّ من الرّجل والمراة من يحتاجه، ويوكّل كلّ واحد منهما الوظائف المناسبة.
 يا لعدالة الإسلام!
.
لنبدأ أوّلاً بالتّشاريع الإسلاميّة! الحلال والحرام، هل الموقف الإسلامي كالمجتمع الشّرقي يرضى للرّجل ما لا يرضاه للمراة!! كلا وحاشى!
.
(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)
.
(وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
.
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)
.
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
.

.
صحت بي، آه حسناً فهمت!، لكن لماذا على المراة أن تغسل ملابس زوجها؟ ولماذا يحقّ للرّجل الخروج متى يشاء، والعمل وتطوير قدراته، والمراة تعمل له ليل نهار كالخادمة؟؟
.
وأنا أجيبك، لماذا تقول أنّ عمل المراة داخل البيت هو خدمة للرّجل ولا تقول أنّ عمل الرّجل خارج البيت هو خدمة للمراة؟ أليس مصروف الرّجل وتعبه سيذهب إلى زوجته وهي تجلس في البيت عند المكيّف!! بل قل كم من الوقت تحتاج المراة اليوم لترتيب بيتها!! وكم من الوقت يحتاج الرّجل لإنهاء عمله؟
في الإسلام لا نؤمن بكلمة "خدمة"، لا الرّجل يخدم المراة ولا المراة تخدم الرّجل، بل كلّ يقوم بواجبه تجاه الآخر وتجاه نفسه أيضاً، أذكر وأنا أشاهد إحدى البرامج الّتي تعرض نساء كان لهنّ "بصمة" في الحياة، أن مقدّمة البرنامج سألت تلك المراة : ماذا عن زوجك؟ هل زوجك يعارض خروجك من البيت؟ ويقول "عليك أن تقومي بواجبك تجاه البيت أوّلا!"،أجابت المراة أنّها تقوم بواجباتها تجاه بيتها أوّلا ثمّ تعمل خارج البيت، فعلّقت مقدّمة البرنامج قائلة : آآه ..يعني هيك بتطلعي من البيت بعين قويّة!!
أهذه هي علاقة الرّجل بالمراة، علاقة تنافس وتحدّي و"عين قويّة"!! في الإسلام لا نؤمن بتلك العلاقة الغبيّة بل نؤمن أن علاقة الرّجل بزوجته هي علاقة مودّة ورحمة، علاقة تكامل، فكلّ واحد يكمّل الآخر لكي نبني مجتمعاً كاملاً من جميع النّواحي!
  .
.
ذات مرّة عُقد إجتماع لتلك الجمعيّات لموضوع هام وضروريّ، وهو أين البصمة النّسائيّة في عالم السّياسة والإعلام؟؟ إنّ هذه الجمعيّات تنظر إلى عمل المراة داخل البيت وتربية أولادها هو عمل غبيّ وسطحيّ! وتتناسى تلك النّسوة المسكينات أنّ أصعب مهمّة على وجه التّاريخ هي المهمّة الّتي أعطاها الله عزّ وجل للأب والأمّ وخصّصها للأمّ أكثر وهي التّربية!! وتعتقد تلك النّسوة أنّ المراة لن تطوّر قدراتها إلّا إذا كانت تعمل خارج البيت !..
ومن سماحة الإسلام وعدله أنّه لم يحرم المراة من العمل خارج البيت، إذا توفّرت الظّروف المناسبة للعمل، وإذا رضي زوجها بذلك..
أسمعك تصيح كالمجنون :أرأيت يجب على زوجها أن يرضى لخروجها!
وأجيبك ببساطة تستطيع الزّوجة كتابة شروط في عقد زواجها! وتستطيع أن تقنع زوجها إن لم تكتب أصلاً! وتذكّروا أنّ علاقة الزّوج بزوجته في الإسلام هي علاقة "مودّة ورحمة"!
.
عملت المراة وحصل ما تريده، اين سيُصرف المال؟ إنّه ليس من حقّ زوجها! أنسيتم هذا؟ إنّها مالها فقط! يا لعدالة الإسلام! ألم تنتبه جمعيّات "تحرير المراة" إلى هذا! إنّهم يعرضون حقوق الرّجل دون واجباته! ويعرضون واجبات المراة دون حقوقها! لكن سبق وأن ذكرنا أنّ علاقة الزّوج بزوجته علاقة مودّة ورحمة ولها أن تعطي زوجها ما تشاء من مالها، وله أن يسمح لها بالخروج والعمل متى هو شاء! إنّه التّكامل الرّائع ..
تعتقدون أو تريدون من النّاس أن يعتقدوا أن الإسلام لا يؤمن بقدرات المراة، رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قبل بعثته عمل في التّجارة، عند من؟ عند إمراة!! يا ليت جمعيّاتكم تلك تعرض نظرة الرّسول صلّى الله عليه وسّلم تجاه الانثى ..
.
.
قال صلّى الله عليه وسلّم :
"رفقاً بالقوارير"
"حبّب إليّ من دنياكم النّساء والطيّب وجعلت قرّة عيني الصّلاة "
" إنّما النّساء شقائق الرّجال ، ما أكرمهنّ إلّا كريم ، وما أهانهنّ إلا لئيم "
"خيركم لأهله وخيركم أنا"
"ما مِن رَجلٍ تُدركُ له بنتان أو أختان , فيُحِسنُ إليهما ما صَحِبَتاه أو صَحِبَهُمَا, إلا أدخَلَتَاهُ الجنة"
.
ولجمعيّات "تحرير المراة" أن تتسائل لم قال بنتان ولم يقل ولدان؟ ألم يخطر ببالكم مثل هكذا سؤال!!!
.
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ)
أهذه الآية هي الّتي تثير أعصابك؟؟ إنّها القوامة وما أدراك ما القوامة!! يعتقد البعض أنّ القوامة هي أن يحرم الرّجل إمراته من الخروج طيلة الوقت! أن يصرخ عليها ويضربها متى شاء! أن يجعلها "روبوت" تتحرّك كما يشاء هو! القوامة هي الّتي أجبرت الرّجل على أن يحمي زوجته، هي الّتي أجبرت الرّجل على الخروج من البيت في البرد والحرّ من أجل أن يوفّر لقمة العيش لزوجته!، القوامة هي الّتي أجبرت الرّجل أن يرافق زوجته عندما تسافر خوفاً عليها وليس خوفاً من أن تفعل في سفرها ما يحلو لها!! إنّها شيء لصالح النّساء لكن يا ليت قومي يعلمون!
.
فإلى أي مساواة وحريّة تدعون ؟! قد حرّرنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم منذ أكثر من 1400 سنة .. والان تتبجّحون علينا وتقولون حرية .. تلك العبوودية بكامل زينتها ..!
.
موضوع كتبته قبل سنة تقريباً في مدوّنتي السّابقة..وراق لي حقّاً هُنا !


هناك 29 تعليقًا:

  1. موضوع أكثر من رائع
    أوافقك الرأي 100%
    مشكلتنا اننا لا نطبق الدين :)
    لا كلام يقال بعد هذا
    سلامووووووو

    ردحذف
  2. غلو الشرق في التشدد وغلو الغرب في الانحلال يختلف عن وسطية الإسلام وسماحته

    ردحذف
  3. السلام عليكم مريم

    لم أستطع المرور دون التعبير عن اعجابي بكل ما كتبت

    بالطريقة والمضمون

    حياك الله:)

    بلسم

    ردحذف
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27)

    مودتي..

    ردحذف
  5. بسم الله وبعد
    أشكرك أختي في الله على هذا الموضوع الرائع والقيم فأنا أيضا أوافقك الرأي، بارك الله فيك وعلمنا وإياك ما ينفعنا
    أخوك في الله / أبو مجاهد الرنتيسي

    ردحذف
  6. و الله لللسان عاجز عن التعبير عما تكحظه العينان ...........بارك الله فيك أختاه

    ردحذف
  7. كنت أريد الكتابة عن مساواة الرجل بالمرأة عن مدونتي ولكن لا داعي لذلك الآن..
    شكرا لك مريم ..
    إضافة : من سماحة الإسلام أنه لايفرض على المرأة التي كانت تُخدم في بيت اهلها أن تخدم زوجها بل عليه هو ان يحضر من يخدمها.

    ردحذف
  8. المساوات بين الرجل والمراة في تونس هدا الموضوع مر عليه 50 سنة محلة الاحوال الشخصية 13 اوت وهو عيد المراة في تةنس.شكرا

    ردحذف
  9. شكرا لك مريم
    موضوع في الصميم أوافقك الرأي 100%

    ردحذف
  10. أنت مميزة يا أختي بارك الله فيك

    ردحذف
  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    شكرا لكى أختى لطرحك هذا الموضوع الذى ينبغى ان يطرحك الكثير من المشايخ ليبينو كيف كرم الاسلام المرأة ليردوا على أعداء الإسلام ..
    .. وكذلك فإن طرحك للموضوع أكثر من رائع ..
    وجزاكى الله خيرا ..
    وسعدت كثيرا بزيارة مدونتك المميزة ومتابع لها دائما بإذن الله ..
    وشكرا لكى مرة أخرى .. ورمضان كريم ..

    ردحذف
  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عزيزتي إنّكِ دائمة التميّز في الطرح واقتناء المواضيع
    اهنّئك حبيبتي
    وبارك الله بكِ على طرحك الراقي والمميّز
    كلامك راق لي
    خالص الودّ والحبّ لكِ أخيّة

    ردحذف
  13. اختي مريم. اختيارك للموضوع في هذه الاوقات بالذات هو اختيار موفق فعلا. وأما المادة فرائعة ومقنعة إلى حد بعيد، وهو ما نريده. الإقناع بالبرهان والحجة القوية التي يملكها أهل الحق.
    بارك الله فيك، وأرجو ان تعملي على تعميم المقالة على أوسع شريحة ممكنة، وأرى ان تقومي بنشرها في وسائل الاعلام المحلية ، مهما كان شرها كبيرا، لعل كلامك تعيه آذان واعية.

    ردحذف
  14. سلامُ الله عليكم

    لَكمْ في الطيّبِ نصيب ^.^

    http://hams-alwtn.blogspot.com/2010/09/blog-post_06.html

    كونوا بخير :)

    ردحذف
  15. بصراحةرااااااااااااائع ...
    وياليت الرجال يعلمون ذلك ...
    والله أنا أصبحت أكره الرجال بسبب المجتمع الذي يعطي كل شئ للرجال والمرأة على جنب .. ومن ذلك المسجد الحرام .. هناك دور كامل للسعي وهو فقط للرجل وأيضا في الصحن دائما المكان كله للرجال والنساء مكان قد النملة هذا غير المعاملة السيئة ودفعهن إلى أخر الحرم ... والله ظلم .. اللهم صبرنا

    وبصراحة الموضوع مرة حلو وعجبني وحسيت إنو ثبتني

    فشكرا لك ..

    ردحذف
  16. كل عام وانت بخير يا مريم !

    فعلا اشتقتك ِ

    دمت الفرح :)

    ردحذف
  17. بسم الله وبعد
    كل عام وانتم بخير وتقبل الله منكم الطاعات
    أختك في الله - أحلام الرنتيسي

    ردحذف
  18. كل سنة وحضرتك بألف خير وسلامة

    وعيد سعيد عليكى وعلينا إن شاء الله :)

    ردحذف
  19. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    موضوع يهمني جدا مريم، ولي فتره افكر في كتابة موضوع مقارٍن بين المرأة في المجتمع العربي، والمرأة في القران.

    " وإن قال "عيب" تلا ذلك "حرام"!!" هذا بالضبط ما يحدث، وهذا ما أريد أن أقارن بينه.

    هل لكِ أن تعطيني مثال عن شيء يمنعه المجتمع للمراة ويفتحه الله؟
    (انا لدي بعض الأمثلة ولكن أحب ان أضيف أكثر).

    وخاصة ان اليوم بات تفسير الايات القرآنيه وبات علماء الدين يربطون بين العادات والتقاليد الجاهلية التي تظلم المراة (ولا أحد ينكر ذلك) وبين ما شرعه الله لها في القران الكريم.

    أنتظرك،
    أندلس

    ردحذف
  20. (للذكر مثل حظ الأنثيين ).
    تدوينة رائعة! شكراً لك.

    ردحذف
  21. منى اغبارية29 سبتمبر، 2010 9:42 ص

    السلام عليكم أختي مريم

    حقا موضوع شامل ووافي من الامور التي نجهلها عن المساواة او بالاحرى العدالة كما قلت بين الرجل والمرأة ..

    بوركت مريم

    دمت بود

    ردحذف
  22. يا اخت مريم انا اؤمن بالمسواة ، نعم صحيح ان الكلمة الواقعية اكثر هي العدالة وهي منصفة اكثر لكن ، عليكي التعلم من تجربتي كسينيمائي ، المشكلة ليس بالاسلام فالاسلام عادل ، لكن المشكلة في مشايخنا الذين يحملون الاسلام ، فهم قد ضلوا كثير وبعيدا عن الخط المستقيم للاسلام ، فهم يحرفونه بغير قصد ، يحرفنوه بفهمهم الخاطئ للمساواة والعدالة بين المرأة والرجل ، لقد دمروا ثقافتنا وفلكلورنا ، لقد قاومنا الاسرلة كثيراً ، لكن من الصعب تصديق ان المشايخ هم من يتابعون في ضياع الامة ، طبعا حسب معتقداتهم ان هذه اسلمة ، كما يرفضون الافلام السينمائية التي تدعم قضيتنا ، يرفضون كل المسرحيات الفلكلورة بحجة منع ظهور النساء بدون حجاب ، هل استطيع صنع فيلم عن القضية الفلسطينية فيه مشهد مرأة في داخل بيتها ، طبعا عليها ان لا ترتدي الحجاب لانها داخل بيتها ، لكنهم يحجبون الجميع حتى ولو كانت على فراش النوم ، اذا هي مخادعة الواقع وعكسة لكسر القاعدة وقلب الطاولة ، ،،، حسب ما يعتقدون ان المجتمع يتعلم من السينما فان كن هناك غير محجبات فذلك ينشر هذه الجريمة ن وان كن محجبات فذلك يساعد على الطاعة .

    بالعكس : السينما جاءت لتنقد المجتمع لا ان تسير في ركب الخيال العلمي المستقبلي ، ذلك كذب على المجتمع وكذب على الله .....

    المجتمع في المحجبات وفيه غير ذلك علينا ان نصور المجتمع كما هو.

    لن استطيع ان اصنع فيلم عن حشاش يصلي بالمسجد ، اذا ما هي الفائدة وما هي الحالة السلبية التي انكزها وارفضها انبه المجتمع منها ، لا شيء

    ردحذف
  23. تدوينة في "الصميم" كما قال الأخ هيبو
    شكرا لك

    ردحذف
  24. مرحبا مريم
    الصراحة مش عارفي من وين أبلش - اذا طريقتك انه تدعمي اشي الي بتامني فيه عن طريق تعطي معلومات غلط عن الاشيا التاني عندك مشكلة
    مثلا من اول فقرة كتبتي:
    "موقف جمعيّات "تحرير المراة" وهؤلاء ينادون بمساواة المراة بالرّجل من جميع النّواحي، ويؤمنون كذلك أن ليس هناك دور خاص بالمراة أو دور خاص بالرّجل " -
    1. باي حق بتعممي؟ فحصتي خيتا كل الجمعيات؟ فحصتي نصهم؟ طيب ربعهم؟
    2. واضح انك مش قارئة الادب الفيمينستي - اللي مبنية عليه هاي الجمعيات الي بتنادي لمساواة مع الاعتراف بالخصوصيات الجندرية.
    وتعرفي - مش رح اكمل.. لاني مش رح اخلص - بس اذا هاي طريقتك للاقناع - وحياتك متكمليش تكتبي

    ردحذف
  25. ما شاء الله موضوع مميز وعز الطلب سأقوم، لقد قمت بإضافته للمفضلة لكي أشير إلى رابطه كلما احتجت لذلك، وبالنسبة لمجموعات تحرير المرأة فهم ذوو أغراض مشبوهة تختلف عن الإسلام وعن العدالة، ولا شك أن وراءها الأصابع اليهودية التي تريد الإفساد في الأرض للسطرة على العالم.

    ردحذف
  26. جزاكى الله خيرا

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )