4.5.10

دعوة للنّقاش : ما رأيكم بالمرأة العاملة ؟




سعاد فتاة في الثّامنة عشرة تتمنّى أن تصبح طبيبة ، لكنّ أباها كان "العائق" الوحيد أمامها ، وعلى حد قوله : "المراة لزوجها ، ومكان المراة في البيت " ، سعاد لم تتحمّل ، هي تريد أن تربّي أجيالاً وهي تريد أن تكوّن بيتاً مسلماً ، وهي أيضاً تريد أن يكون لها رسالة في المجتمع ، لكنّ أحلامها ذهبت أدراج الرّياح ......  

بعد أشهر تزوّجت سعاد ، وحاولت أن تنسـى بعضاً ممّا كانت تحلم فيه ، بعد فترة كانت سعاد على وشك الإنجاب ، ذهبت سعاد إلى المستشفى ، هناك كان أبوها يصيح : "يااا جماااااعة بدنا دكتوورة مسلمة لو سمحتوا !!" ....

آرائكم وتعليقاتكم ؟

* ملاحظة : أنا لا أشجّع أن تتمرّد سعاد في مثل هكذا موقف .

هناك 32 تعليقًا:

  1. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    الحاجة للطبيبة المسلمة لا يختلف عليه إثنان .. بل أنه أمر ضروري في حياتنا كمسلمين .. ولا أعتقد أن الرجل في مجتمعنا يقبل أن يقوم رجل أخر بوضع السماعة على صدر زوجته أو أخته أو إبنته .. أو أن يقوم الطبيب بمجرد الكلام معهن عن أمور تشخيصية تحت بند الضرورات تبيح المحضورات .. فالضرورة هنا هي إيجاد وضع صحيح ويتوافق مع أخلاقنا ومع مبادئنا .. كي لا نكون أمام إباحة محرمات نستطيع تلافيها .. لذلك فالطبيبة في مجتمعنا أمر في غاية الأهمية .. ونحن أيضا بحاجة للمعلمة المسلمة التي تعلم أولادنا وبناتنا بأمانة .. ونحن بحاجة إلى وإلى وإلى .. فلا أرى في عمل المرأة حرجا ما دامت محافظة على نفسها ودينها
    -----
    مع خالص تحياتي \ أبو مجاهد الرنتيسي
    www.alrantisi.net.tc

    ردحذف
  2. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنا أوافقكَ الرأي أخي أبو مجاهد فنحن حقاً نحتاج إلى المرأة العاملة ، حتّى انّ "أبو سعاد" نفسه كان يحتاجها !

    بوركَ مروركَ الطّيب أخي ..

    وننتظر الآراء المعارضة !

    ردحذف
  3. بسم الله نبدأ
    رأيي من رأي زوجي أبو مجاهد الرنتيسي
    نحن بحاجة للطبيبة المسلمة ورفيدة الأسلمية ليس عنا ببعيد كانت طبيبة ميدانية في غزوات النبي عليه الصلاة والسلام

    ردحذف
  4. السّلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

    لفتة مميّزة منكـِ أختي أحلام ..

    تسعدني متابعتكـِ .. بوركـَ مروركـِ العطر

    ودمنا ودمتم مسلمين ..

    ردحذف
  5. السلام عليكم
    لا أظن أننا نستطيع أن نتخلى عن المرأة المسلمة العاملة
    فهي عنصر مهم في المجتمع، وأفتخر بوجودها
    لكن لكل عمل قوانين وآداب...

    ردحذف
  6. نحتاج للمسلمة العاملة وخاصة الطبيبة المسلمة..
    لآن ديننا يحث على ستر العورات..
    {{كلام مختصر ومفيد ...شكرا لك

    ردحذف
  7. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي عبد الرّحمن ، بالطّبع هناك قوانين وشروط للمراة المسلمة العاملة ، وهذه يطول ذكرها ..
    لكن حاليّاً هدفي من التّدوينة هو عرض أهميّة عمل المراة خارج البيت خاصّة في هذا الزّمن ، لأنّنا نحتاج المراة المسلمة العاملة كثيراً جداً !!
    بوركَ مروركَ الطّيب أخي ..

    معكِ حق أختي كمّونة ، أسعدني تواجدكِ هُنا ، دمتِ زائرة وفيّة للمدوّنة :) بارك الله فيكِ .

    تقبلوا ودّي وإحترامي !

    ردحذف
  8. السلام عليكمـ
    صراحة هذا موضوع يستحق النّقاش فعلًا, لا ضرر بأن تعمل المرأة خارج البيت, طبعًا إن كانت بحجاة للعمل, وفعلا كما ذكرت الأخت احلام, فنحن بحاجة لنساء عاملات,
    ولا ضرر من أن تعمل المرأة خاجر المنزل, فقد كُنَّ الناس في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يعملنّ حيّثُ كنّ يرعينّ الغنم والماعز, وحتى انهنّ كنّ يعملنّ قبل زمن الرسول صلى الله عليه وسلم, فابنتا الرجل الصالح بمدين كنّ يرعين الغنم, وهذا عمل وهو خارج المنزل ايضًا, والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعمل لدى السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها!
    ..
    هذا رأيي فتقبلوه, ومروري^_^
    بوركتِ عزيزتي

    والســلآم..ْ

    ردحذف
  9. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  10. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عزيزتي زهرة النّار ، عزيزتي أندلس

    إضافاتكنّ المميّزة تثري التّدوينة ..

    بارك الله فيكنّ

    دمتنّ بخير :)

    ردحذف
  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    اما أنا، فأنظر للموضوع من زاوية أخرى.

    المجتمع مقسّم : نساء ورجال، صح؟

    اذًا خروج الرجل للعمل ومساهتمه في نهضة مجتمعه تعني أنه قد قام بواجبه،
    ولكن ماذا عن النصف الثاني من المجتمع؟!

    لذلك اعتبر أن مجتمعًا بدون امرأة: تعمل وتساهم وتناضل لتنهض بامتها وتحيي فيها النور من جديد، بدون هذه المرأة يصير المجتمع أعرجًا، وتنقصة الجهة الاخرى منه ليتكئ عليها.

    هناك معارضون كثيرون لعمل المرأة، ولكنّي اتساءل، لماذا فُرض عليّ الحجاب اذا كنت كل حياتي سأبقى في بيتي؟!


    وشكرا لكِ مريم على فتح النقاش،،
    أتمنى من أبو سعاد (وغيره) أن يفتّح عقله، وبصيرته، ويعطي لهذه الطاقات الموجوده عند فتياتنا امثال سعاد أن تتفجر فتنتج ما يكون سببا في رقيّ المجتمع وتطوره.

    أندلس.

    ردحذف
  12. السلام عليكم ورحمة الله
    موضوع مثير بالفعل !! ، أعتقد أن المرأة المسلمة يجب أن تثبت حضورها في جميع المجالات ، فهي الأم وصانعة الرجال في بيتها وهي حجر أساس في بناء المجتمع من خلال عملها كطبيبة أو معلمة أو غير ذلك -في حدود الشرع طبعا- ، علينا أن لا ننسى أن الصحابيّات وأمّهات المؤمنين كان لهن حضورهن القوي حتى في الجهاد والمعارك ، فهذه عائشة في معركة الجمل ، وصفية بنت عبد المطلب التي قطعت رأس اليهودي في غزوة الخندق ( رضي الله عن كليهما ) ..
    ولا أنسى أن أذكر حديث حبيبي وحبيبكم عليه أفضل صلوات الله حين قال : " النساء شقائق الرجال " .
    هذا هو ديننا ، دين انفتاح وحضارة، وليس كما يزعمون ! ..
    بارك الله بكِ أخيتي مريم ^^ ..
    دمتِ بحفظ الرحمن غاليتي ^^ ..
    أختكــِ ..

    ردحذف
  13. السلام عليكم
    موضوع حساس جدًّا..ومرفوض في مجتمعنا..فالمرأة منزلها في البيت وليس خارجه
    أما عن رأيي فكما يوجد للرجل طموحات يوجد للمرأة وتحب تحقيق طموحها هي أيضًا..وكما يحق للرجل العمل يحق للمرأة..ولكن طبعًا يجب أن يكون هنالك ضوابط لعملها..مع الاتفاق مع الزوج أو الأب..
    ولكن بذلك يصبح هنالك الكثير من الواجبات المترتبة عليها ..لذلك عليها أن تعطي كل جزء من هذه المسؤوليات حقها..
    ولكنني أقول يحق للرجل العمل وتحقيق ذاته فلماذا لا يحق للمرأة مثل هذا الحق؟!!

    بوركت غاليتي على هذا الطرح

    ردحذف
  14. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي سيرين ، أختي دعاء
    لو علم المسلمون ما تعلمن لكان وضعنا بخير :)
    إضافات مميّزة!
    سرّني مروركنّ وتعقيبكنّ في مدوّنتي
    جزاكنّ الله خيراً
    دمتنّ بود .

    ردحذف
  15. السلام عليكم

    مع انو البنت تتعلم ايش بدها
    بس تشتغل لا ولا ولا

    حياك الله مريم

    ردحذف
  16. وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

    ممتاز! أول تعليق معارض :)

    لكن ما السّبب في عدم إقتناعكم بعمل المراة خارج البيت ؟!

    نرجو التّوضيح :)

    بورك مروركم الطّيب .

    ردحذف
  17. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

    بوركت على هذا الطرح ..
    ألخص ما أريد إيصاله في نِقاط :

    1 - الأصل في المرأة أن تبقى في بيتها لأن الله يقول : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " - والأمر لنساء المسلمين عامة وليس خاصا لأمهات المؤمنين فقط ! وقد جوّز العلماء للمرأة أن تعمل في حالات خاصة مِنها عدم الإختلاط وإن كان ليس أحدٌ يُنفق عليها - وهذا ما لا نجده في عصرنا هذا وخصوصا الإختلاط !

    2 - بالنسبة لأب سعاد فلم يكن هناك حاجة مِنه ان يُنادي على طبيبة مسلمة , فالضرورات تُبيح المحظورات , ويجوز للطبيب المسلم ( بل والكافر أيضا ) أن يكشف عن المسلمة قِدر ما يُريده ويقتصر ولا يزيد ما لا حاجة له , فليس هناك حرج عليه أن يُنادي بطبيب !

    3 - يقول علمائنا بوجوب عمل المرأة في بيتها لزوجها ( لا إستحبابا بل وجوبا ) لأنه مِن الحقوق الزوجية وبالمقابل فحقوق الزوجة أن يعمل الرجل بنفسه ويُوفر لقمة العيش بالأخذ بالأسباب والتوكل على الله عز وجل , ونحن نرى كثيرا أن عمل المرأة خارج البيت يُأثر بشكل صغير كان أو كبير على الحقوق المفروضة عليها تِجاه زوجها بأمر ربها ( فلا تقوم كما يجب ) لإنشغالها بالعمل خارج المنزل وقضاء الساعات الطِوال في العمل والرجوع للبيت مع نفسية تُفكر في العمل وتُقلق عليها راحة زوجها وأولادها !

    4 - أستغرب ما ذكرته مِن سعاد أنها أرادت إفادة المجتمع ! والغريب أن خروجها للعمل يُفسد المجتمع وفائدتها في المجتمع تكون بتربية أولادها وبناء جيل إسلامي راقٍ كما في القرون الأولى - فليس هناك مربي أحسن للأطفال والبنين مِن أمهم التي رعتهم , ونحن للأسف نرى ذلك كثيرا عِند نساء المسلمين اليوم أنهن يرمين أولادهن للمربيات وهي لا تدري على أي نهج تُربي هذه المربية الطفل - بل نعلم أن بعض المربيات يرمين بالأطفال في الساحة يلعبون ويأكلون ويشربون وينامون حتى تأتي أمهاتهم ( ولا يتعلمون شيئا جديدا ولا يُربون وفق الأسس اللازمة ولا تكون هناك قدوة متجسدة أمامهم يُحاولون تقليدها - ألا وهم الوالدين الذان يعملان سوية !! )

    5 - وأكبر رسالة تقدمها نساء العالمين هي بالتربية التي لا يقدر عليها غيرهن - والله المستعان - وليس مِن حقوق الزوجية أن تعطي المرأة شيكلا واحدا لزوجها لأنه إن لم يكن قَدر الحقوق التي نصها الإسلام فلا يتزوج !

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ردحذف
  18. وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

    1)بالنّسبة لتفسير الآية ، فلن أجيب عن الفتوى هُنا ، لكن إن كان معك رابط مركز الفتوى لفلسطينيي 48 سأكون ممنونة لك ، فقد بحثت عنه ولم أجده!

    2) أمّا أبو سعاد ، فالقصد ممّا عرضته عنه ، هو أنّ الكثير من أمثال أبو سعاد يحملون هذا التّناقض في داخلهم ، هذه فقط رسالتي !

    3)بالنّسبة للفتوى التي ذكرتها ،أنا لا أقول بأن تترك النّساء بيوت أزواجهن وتذهب إلى وظيفتها ، لكن أنظر :

    أولاً تستطيع المرأة أن تأخذ نصف وظيفة ، أي تعود في السّاعة الثّانية عشرة أو الواحدة ظهراً ، قبل أن يأتي الزّوج والأولاد .

    ثانياً اليوم والحمد لله نحن في عصر التّكلونوجيا ، فهناك الكثيييييييييييير من الأدوات التي تساعد المرأة في حياتها ، بل إنني أقول لك عن واقع أراه ، بأنّ النّساء تنهي عملها مبكراً ، ثمّ تذهب عند جاراتها للنّميمة والفساد !! (وليس الكلّ هكذا طبعاً) ، لكنني أقول لك عن أشياء أراها بأمّ عيني !! .

    ثالثاً تستطيع المرأة أن تتفق وزوجها لكي يساعدها ويأخذ بالحسبان بأنّها عاملة ، خاصّة بأنّه حين طلبها للزّواج ، قد إتّفقا على أنّها ستعمل خارج البيت ، أو على الأقل سيأتي ليطلبها وهي تتعلّم في الجامعة ؟ وما يعني له ذاك ؟

    4) بالنّسبة للرّسالة التي كنت أقصدها ، أولاً أنا أتّفق معك ، فتربية الأجيال هي أسمى وأعلى الرّسائل ، لكن اليوم أنا أقارن أحياناً بين المرأة العاملة وربّة البيت ، إعذرني يا أخي إن قلت لك بأنّ الأولى أحياناً تكون مثقّفة أكثر ، أمّا الثّانية فإنّها إن رأت إبنها أمام شاشة الحاسوب ساعات طوال قالت والله إبني الله ينجحه ليل نهار يقرا" ، (وليس الكلّ هكذا طبعاً!) لا أقصد الإهانة لربّات البيوت ، ولا أقول بأنّ أبناء المراة العاملة "مربيين ومؤدبيين" أكثر ، لكن قصدي هو : ليس المهم أن تكون المراة في بيتها لكي تربّي ، لكن السّوال الأهم هنا ، كم ساعة تجلس مع إبنها لتسألة عن الصّلاة وعن دروسه وعن كم ساعة قضاها أمام الحاسوب ، هذه هي التّربية !

    5) أنا ضد أن تكون هناك مربيّة :) وليس هذا ما قصدته في تدوينتي ..

    6) بالنّسبة للإختلاط ، يا أخي كن متفائلاً ، وثق بأنّه ستأتي دولة إسلاميّة ، وتنشىء المدارس والجامعات المنفصلة ، وكذلك المستشفيات إن شئت ّ!

    بورك مرورك الطّيب أخي أبو إسحاق الأطرشي ..

    ردحذف
  19. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخ أبا اسحاق قد تكلمت فأبلغت، فجزاك الله خيرا

    وأما أنا فأقول بقوله تعالى، "وقرن في بيوتكُن"
    فُصِلَ الأمر، واقتُطِعَ الطريق

    سلام عليكم

    ردحذف
  20. وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

    بالنّسبة لتفسير الآية ، في كتاب الأساس في التّفسير لسعيد حوّى ، المعنى من الآية : أي الزمن بيوتكنّ ولا تخرجن إلا للحاجة ..

    ونحن الآن حقاً بحاجة إلى نساء مسلمات عاملات .
    وأحياناً حتّى يكون ذلك إتقاء للشبهة ،ومنع إختلاط الرّجال بالنّساء ..

    ثمّ ما قولكم في إشتراك بعض المسلمات في الجهاد ، ومساعدة المجاهدين سواء في القتال معهم أو بتمريضهم ؟! وتستطيعون قراءة التّعقيبات السّابقة لتروا أمثلة اخرى كثيرة ....

    بورك مروركَ الطّيب أخي حبيب الرّسول .

    ردحذف
  21. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

    يجب التعامل مع قاعدة الضرورات تبيح المحذورات التي قد تتحول إلى الحرام في وقت معين !! وسبب ضلالة بعض الشيوخ والعلماء المنحرفين في يومنا هذا هو الغلو في هذه القاعدة والتشدد فيها ومِنهم مَن فرط في معناها وجعل كل حياة البشر ضرورة ! كتحليلهم للربا لبِناء البيوت ! وتحليلهم الربا لشراء سيارة ! وغيرها مِن الأمور التي لا يعدها الإسلام مِن الضرورات إطلاقا !

    والضرورة كما حددها أهل العلم أن لا يكون هناك مَن يصرف على المرأة - ولو كان زوجها موجودا لإنتفى ذلك - ولا يجوز تشبيه مداواة المرضى في الحروب - وقتال المرأة أحيانا - ليس يتساوى مع خروجها مِن البيت تعمل وتشتغل ولها زوجٌ يعمل ويشتغل !!

    ثم إن حُجة أن المرأة تستطيع الشغل في ساعات الصباح قبل قدوم الزوج والأولاد غريب !! فالأطفال إلى حين نموهم وحتى يُغادروا البيت إلى الروضات يستغرق ذلك مِن المرأة تربية وقرونا وملاصقة لهذا الطفل حتى يبلغ على الأقل الأربع سنين الأولى ( فكيف لها أن تعمل حينها ) ومِن ثم لو فرضنا أنها تريد العمل بعدما يكبر هذا الطفل فإن إنشغال عقلها بالعمل سوف يُنغص على أهلها مِن زوجها وأبناءها - فالزوج يرى إمرأته مشتتة بسبب العمل والوظيفة والطفل لا يرى إلا أباه ( إن كان متفرغا له أصلا ) وما الأب بقادر على وظيفة الأم هذه !

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ردحذف
  22. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أولاً أرجو أن لا تظلم العلماء الأفاضل وأنت في أوج إنفعالك! ، ولم يتحدّث أحدهم الآن عن الرّبا حتّى يدخل في ردّك؟

    بالنّسبة للأطفال ، ليس هناك مشكلة أن يكون الأطفال تحت سن الرّابعة في حَضانة الأطفال ، أو حتّى عند جدّتهم ؟ وعلى العموم الأفضل حسب رايي عند حَضانة الأطفال ، ذلك أنّ الطّفل سيتقابل مع أطفال في سنّه ، ويتعلّم كيف يتعامل ويكون إجتماعياً ، ويكسر حاجز الخوف والخجل عنده ، وهو نقطة لصالحه .

    وهناك فرق كبير بين المربيّة وبين الحضانة ، ولا تنس أيضاً بأنّ هناك حضانات وروضات تعلّم القيم الإسلاميّة الصحيحة ، بشكل مباشر أو غير مباشر .

    ثمّ أنّه لم يقل أحدهم بأنّ المراة يجب أن تعمل طوال حياتها ، لا بأس من أن تأخذ إجازة من أجل طفلها مثلاً ؟

    وجزاكم الله خيراً
    عذراً إن كنت منفعلة نوعاً ما!

    والسـلام ..

    ردحذف
  23. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختي مريم لم اتوقع ان تكون التعليقات على موضوعك بهذا الشكل الكبير فهو موضوع يحتاج لنقاش ممدود حقا ولكن اريد ان اسال الذين يعارضون المراه العامله،اذا لم يكن للمراه سند بلا زوج وبلا اب فكيف ستدير حياتها من دون علم والان في هذا الوقت الشهاده ملك كبير جدا للمراه في المجتمع.

    بوركت على هذا الموضوع.

    ردحذف
  24. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    كنت علقت في تعليق سابق على هذا الموضوع بخصوص الطبيبة المسلمة ، وسأتكلم عن المعلمة المسلمة
    اليوم نرى الكثيرين يطالبون بفصل الذكور عن الإناث في المدارس المختلطة ونحن معهم ونشد على أيديهم ، فالذكور يدرسونهم المعلمون أما الإناث فإن كانت المرأة أو المعلمة ممنوعة من العمل خارج المنزل فمن سيدرس إناثنا إذا ؟
    إخواننا ديننا دين يسر ، ويسمح للمرأة بالعمل ولكن بشروط أذكر منها :
    1- أن لا يكون لعمل المرأة تأثيرا سلبيا على حياتها العائلية
    2- أن لا تعمل عملاً فيه محذور شرعي ، كالاختلاط و الخلوة
    3- أن لا يؤثر عملها على عمل الرجال , كأن تكون سببا في قطع رزقه ، فالمرأة قد تقبل أن تعمل بأجر زهيد على عكس الرجل الذي يعيش هو ومن تحت جناحيه من هذا العمل ، مما يؤدي إلى انتشار البطالة ، وتفاقمها في صفوف الرجال
    4- أن يتوافق عملها ، و طبيعتها الأنثوية

    بوركت أخت مريم على هذا الموضوع وهذا التفاعل الكبير اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
    مع خالص تحياتي \ أبو مجاهد الرنتيسي
    www.alrantisi.net.tc

    ردحذف
  25. منى اغبارية9 مايو 2010 5:34 ص

    طبيبة مسلمة
    اعتقد ان هذا ايضا رأي ابي ..
    حسنا لنقف ما راينا في المراة العاملة
    مممم اذا كان عندها اولاد وبيت ورعاية المنزل وما يتعلق به من الطبيخ والنفيخ وغيرها ...
    فااقول ان عليها الرعاية به اولا
    ولو كان عندها متسعا من الوقت للعمل فلا بأس
    واذا كان للزوجة ابناء بالغين يعرفون كيفية التأقلم مع الوضع بدون ام في المنزل فلها ذلك ..

    وبسس

    شكراا لك مريم على الموضوع الخطيير
    يسلموو

    ردحذف
  26. منى اغبارية9 مايو 2010 6:11 ص

    ونسيت ان ابارك لك التصميم الجديد الرااائع
    ..
    دمت بود عزيزتي مريم..

    بالتوفيق ..

    :)

    ردحذف
  27. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اوافقك الرأي مريم لكن اظن ليس كل مسلم يقبل زوجها او اباها ان تتعلم 7 سنين ثم تتخصص 7 سنين وسنه تطبيق وسنة بين السنين ستجلس لكي ترزق بطفل فيكون مجموع السنين 16 سنه وعندما تبدا بالتعلم يجب ان يكون عمرها 21 اذا 21+16=37 سنه سيكون عمرها ومن سيهتم بالطفل ومسؤلية البيت ويوجد من لا يقبل زوجها ان تغيب عن البيت و و و و و ووووووو
    لكنني لا اعارض ان تكون امراه مسلمة وطبيبة ولا اعارض عمل المراة بتاتا بالعكس انا مع ان تكون المرأة عامل ومفيدة لمجتمعها وان تربي وتعلم اجيال نفتخر فيهم في المستقبل ولكن ...

    ردحذف
  28. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    @ عزيزتي آمنة محمود
    حقاً سلاح الفتاة اليوم هو علمها وثقافتها بالإضافة إلى دينها طبعاً ، بورك مروركِ العطر :)

    @ أخ أبو مجاهد الرّنتيسي
    إضافة مميّزة ، وكلام نتمنّى أن ينتبه إلى أهميّته الكثير من النّاس ، فنحن في النّهاية تهمّنا الضّوابط الشّرعيّة قبل كلّ شي ، جزاك الله خيراً ..

    @ الغالية مُنى
    بالطّبع نحن مع المرأة العاملة حين تهتم ببيتها وأسرتها أولاً ، وعلى فكرة هذا "تكليف" أكثر من كونه "تشريف" ، بوركَ مروركِ الطّيب :)

    @ عزيزتي كريمة
    بالطّبع عمل الطّبيبة هو عمل شاق ومتعب ، وهو ليس فقط يحتاج فتاة لديها عزيمة وإرادة ، بل إنّه يحتاج عائلة بكاملها وزوج يأخذ ذلك بعين الإعتبار ! لا تنظري بمنظار شخصي ، فهناك الكثير الذين يحبّون هذا الموضوع ، وعلى إستطاعة لتقديم المساعدة للمجتمع ولو كلّفهم ذلك سنين ...!
    وأعتقدك لا زلت تذكرين الطّبيبة التي زارتنا في المدرسة ، والتي إستطاعت أن توازي بين بيتها ودراستها ، الطّريق صعب ويحتاج التّضخية ، إن كنّا نحن لا نستطيع فلماذا نجعل غيرنا أيضاً لا يستطيع ؟؟ أتقبّل رأيكِ رغم كلّ شي :)

    دمتم بود :)

    ردحذف
  29. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختي عُدت بعد ان ابديت رايي وقلت انني مع ان تتعلم الفتاه لكن ان تعلم لا والف لا
    والسبب في ذلك
    لا داعي ان اقول يكفي ما قاله الاخ ابو اسحاق الاطرشي

    واضيف شيء بسيط
    بأنني اؤمن حق ايمان ان الفتاه خلقت لكي تلزم بيتها وتربي اطفالها .
    وغير هيك خلينا نكون واضحين وعلى الطريق الصح بدون لف ودوران مين الي بتقدر توفق بين اطفالها وبين عملها , يعني اصعب شي عليّ اشوف طفل صغيور والدتو كل صباح بتحطو عند امها ولا عند اختها ولا ابصر وين , صح هو بأمان وامو مش رح اتحطو عند شي وحده مو منيحه , بس في فرق كبير بين تربية الام وبين تربية اي وحده ثانيه
    في فرق بين ما يكبر الطفل على ايد امو وبين ما يكبر على ايد ستو .
    خلينا على القليله نكون ضد العمل خارج البيت بس عشان الاطفال مو اكثر , اذا كان في اختلاف لدى العلماء وكل واحد فينا بدو يمشي على فتوى غير الثاني , فلنجتمع ان نكون ضد العمل خارج البيت فقط من اجل ابنائنا .

    حوار جميل

    ردحذف
  30. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي أتقبّل رأيك رغم الإختلاف ، لكن أريد أن أجيبك عن بعض الأمور ..

    أولاً اليوم أغلب الأطفال يدخلون في الحضانات والرّوضات في سنّ مبكّرة ، سواء كانت أمّهم عاملة أم لا ، وإن جلس الطّفل عند أحد الأقارب فيكون عمره سنتين أو ثلاث (بالكثير!) ، صحيح بأنّ هذه السّنوات مهمّة في تربية الطّفل لكنّها ليست "الذّروة" ؟

    أعتقد بأنّ ذروة التّربية هي في سنّ السّابعة ،المقصود بناء شخصيته وهويّته ، وهنا يكون دور الطّفل التقليد فحسب ..! بعدها في سنّ "المراهقة" تحديداً يكتشف أمور جديدة ويمشي على خطى من جعله قدوة له ، ويبدأ بالبحث عن ذاته وهويّته الحقيقيّة ...

    وإن كانت أمّه في البيت أم لم تكن ، فذلك غير مهمّ لأنّه أصلاً يتواجد في مدرسته أثناء عملها !!
    وكثير من العاملات يعدن من عملهنّ قبل ساعة أو ساعتين من عودة الطّلاب من المدرسة !!

    ثمّ عن أي مشاكل تتحدّثون ؟ وهل يجب أن يكون شغل المراة الشّاغل هو تربيّة أطفالها فحسب ؟ ماذا عن ثقافتها وإنشغالها بأمور أخرى ؟ ألن تدخل عالم النّت والتّلفاز(مثلاً؟) ، أذلك أيضاً يشغلها عن تربية أطفالها ؟ ماذا عن إهتمامها بشؤون الأمة الإسلاميّة والعربيّة ؟ ماذا عن إهتمامها بهواية ما ؟ أو مشروع ما ؟ أو ... أذلك يجعلها مربيّة غير جيّدة ؟؟ أو مربيّة تنشغل بأمور اخرى ؟؟! أسئلة تحتاج إلى إجابة ؟؟!!

    بورك مروركَ الطّيب أخي
    دمت بخير ..

    ردحذف
  31. شكرا مريم على الطرح المهم. أود أن أسلط الضوء تباعا لكلامك على انه لطالما كان الجدل قائما حول موضوع ما اذا يتوجب على المرأة العمل أم لا. ومن الواضح انه يجب احترام الآراء كافة تلك التي تؤيد مشاركة المرأة في الحياة العملية وتلك التي ترفضها. الا انه الآن ومع تطور التكنولوجيا بات خيار العمل من المنزل وارد ويشكل حل لمشاكل عدة. وفي ما يخص المرأة العاملة فان تحقيق التوازن بين حياتها الشخصية وتلك العملية من أهم التحديات التي تواجهها اذ انها أولا مسؤولة عن رفاهية عائلتها ورعاية أطفالها. وأظهر مقال لبيت.كوم (Bayt.com) ان ادارة الوقت بشكل فعال أولوية لتتمكن المرأة العاملة أكان من المنزل أو لا من تحقيق التوازن بين حياتها العملية والشخصية فلا يمكن لها ان تطمح الى احراز هذا التوازن اذا كانت تمضي معظم وقتها في العمل. لذا عليها الالتزام بجدول العمل ووضع أفضل جهودها في عملها "خلال ساعات العمل" كي تتمكن من انهاءه ضمن الدوام المحدد ليتوفر لها الوقت الكافي (والطاقة اللازمة) لاستثمارها في مسؤولياتها الروتينية اليومية في المنزل وتلبية احتياجات عائلتها وتلك الخاصة بها.

    ردحذف
  32. السلام عليكم
    عن نفسي انا محايدة الكل اشوفة صح
    لانه يعتمد على الانثى نفسها اذا تقدر توازن بين البيت والعمل واذا قادرة على التحكم في وقتها وتعويض اطفالها وبيتها بالوقت الي انشغلت فيه عنهم

    فالاطفال آمنه وتربيتهم الهدف الاول
    اذا كانت المراءة في امس الحاجة للعمل فعليها ان تعمل
    واذا توافر لها كل اسباب المعيشة الطيبة فارى ان تهتم بتربية اطفالهاولا داعي للعمل
    وتمارس هواياتها وقرائة الكتب المفيدة في بيت زوجها
    وصحيح اننا نحتاج للمراءة المسلمة في جميع مجالات الحياة لكن ليس على جميع النساء العمل لانه اكيد في نساء في هذة المجالات تعمل
    انا ادرس وزوجي يريدني اعمل لكسب المال وايجاد حياة افضل ولكني لا اظن انني قادرة على التوفيق بين الامرين افضل الجلوس في بيتي وتربية ابنائي وشغل البيت كثير لا ينتهي واجلس اتسلى مع ابنائي وامارس هواياتي

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )