27.11.09

عيدنا الأكبر يوم تحرير القدس ...


في خير يوم طلعت فيه الشمس ، يوم عرفة ، كنا في المسجد الأقصى المبارك ، في ساعات الصباح كانت ساحات المسجد الأقصى ملأى بالناس ، لكن ليس هذا المهم ، المهم أي أنواع الناس هم ؟! مع كل أسف كانوا من السياح الأجانب ، هذا الأمر جعل في نفسي بعضاً من الغضب ، من الحزن ! لكن لم يمنع ذلك من وجود شعور بسيط من الأمل ، أثناء تواجدنا في ساحات المسجد الأقصى إقترحت إحداهن أن نكبر ، وذلك لأن العيد سيكون غداً ، لاقت هذه الفكرة "إستحسان الجمهور" الذي لا يتعدى الـ 20 طالبة على ما أعتقد (لأننا كنا قد قسمنا إلى مجموعات) ، تم تنفيذ "الخطة" بنجاح وبدأ صوتنا يعلو وتكبيرتنا تصدح في أرجاء ساحات المسجد الأقصى المبارك ، بالنسبة للسياح فقد كان ذلك رائعاً لبعضهم الذي أتحفنا بكثير من الصور ، أما البعض الآخر فإعتبرها إهانة لوجوده وأصبح لا يعر لهذا الصوت أي إهتمام (على العموم لا يهمنا ذلك) ، أما المقدسيون فقد أتحفونا بإبتسامات عريضة وكبروا معنا ، وأحياناً صفقوا لنا كما فعلت إحداهن ، ذهبنا إلى المسجد المرواني وفعلنا كما يفعل أي مسلم في المسجد :) عند خروجنا كانت الساحات مكتظة ، هذه المرة أسعدني هذا الإكتظاظ فقد كان "إكتظاظاً إسلامية"، لكنه لم يكن المطلوب ، ذهبنا إلى قبة الصخرة لنؤدي صلاة الظهر ، لكن المكان كان ممتلئاً وهذا جعلنا نعود إلى المسجد المرواني ونصلي هناك ، لن أتكلم كثيراً فاليوم عيد :) لكن الصور معبرة أكثر من الكلمات ..
.
قبة الصخرة




كم عدد الأشخاص هنا ؟؟


كم عدد الأشخاص هنا أيضاً ؟؟
إنهم ستة ، لكن أغلبهم من الشرطة !
مؤسف ..
.
مؤسف حقاً ...!
.
( الصور أعلاه من تصوير : آفاق )
.

المسجد المرواني
قبة الصخرة



(حاميها حراميها)


.
(الصور أعلاه من تصوير : آيات رائد )
.
كل عام والأمة الإسلامية بخير ونصر وعزة إن شاء الله
.
اليوم هو عيد الأضحى المبارك ، وغداً هو عيد التحرير والنصر بإذن الله
.
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
...تابع القراءة

20.11.09

بين مصر والجزائر .. !




تحضيرات ، تشجيعات ، ملابس مزكرشة وأمور أخرى كثيرة ، تعتقد أن اليوم هو يوم "التنكر" العالمي ، لكنك تكتشف أن هذا هو مجرد يوم يتسابق الفريقان فيه على كرة ! حاولتُ مراراً وتكراراً أن أتفاعل مع مباراة بين فريقين لكن محاولاتي باءت بالفشل ، مع هذا فقد كنت أرى بعض الفتيات يتفاعلن مع كرة القدم ، فهذه قد كتبت على حقيبتها F.C.B وأخرى هرولت إلي قائلة : "ولك بتعرفي شو الي بدو يصير؟؟" وتفاجئت أن "الي بدو يصير" هو مجرد مباراة بين مصر والجزائر ؟!؟ بالنسبة لي أحاول أن أجلس منصتة أمام شاشة التلفاز أن أفهم شيئاً من الورقة الحمراء والصفراء وربما الزرقاء ! لكن دون جدوى ....

في ساعات المساء "بشرني" أخي بعد أن كنت متفائة بالخير ، بشرني أن مصر قد خسرت ! حزنت لأنني كنت شبه مشجعة لمصر ، فقد كنت أتمنى لها الفوز ، لكن قدر الله وما شاء فعل ، أكملت يومي بشكل عادي جداً ولم يصبنِ الأرق يومها ! إختياري لمصر لم يكن لسبب محدد ، فأتوقع مثلاً أنه لو كنت تونسية فعلى الأغلب سأشجع الجزائر ، لذا لا أنتظر من أحدهم أن يشجع الجزائر لكي يثير أعصابي ؟؟




لم أشاهد المباراة يومها ، ولكن الإعلام طبل وزمر بكل ما حدث ، بالمشاجرات العنيفة ، والدم والأخذ بالثار ! فحتى قبل بداية المباراة تجهز البعض منهم لمواجهات عنيفة كما قيل هنا :


وكما أكدت مصادر أمنية متنوعة أن السلطات السودانية حشدت قوة أمنية لمنع شغب أو تلاحم بين جمهور المنتخبين قبل أو بعد المباراة، مشيرة إلى أنها توقعت مواجهات عنيفة عقب المباراة إذا آلت نتيجتها للجهتين سلبا أو إيجابا، إلا أن الجهات الأمنية في الخرطوم تعمل جاهدة على حماية المشجعين من الطرفين وتهدئة الأوضاع بأي شكل كان وسلامة أرواح الجميع بالاستعانة بكل القطاعات الأمنية والمتطوعين من السودانيين الذين قدموا أنفسهم لمساعدة قوات الأمن. وكشفت المصادر نفسها أن الجهات الأمنية هناك وضعت خطة أمنية قوامها نحو 20 ألف جندي، لتهيئة الأجواء الأمنية المناسبة لضمان سير المباراة حتى نهايتها ..


20 ألف جندي من أجل تهئية الأجواء الأمنية للمنطقة ، وصفر جندي من أجل الدفاع عن العرب في الدول المحتلة ؟؟
----

أعلنت إحدى شركات الاتصالات الكبرى في مصر صباح الثلاثاء عن تخصيص ثلاثة ملايين جنيها مصريا (حوالي 550 ألف دولار) مكافآت للاعبي المنتخب المصري حال الفوز على الجزائر في المباراة الفاصلة التي تجمع بين الفريقين غدا الأربعاء في السودان، وتأهلهم إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ..
.
550 ألف دولار للاعب واحد ، وبضع دولارات لنفر من أطفال غزة
(وبعملولك معروف!)
----

صورتان ، بدون تعليق !







المباراة بعيون إسرائيلية !

كل ما كتبته هنا يجعل إسرائيل تبتسم ، بل تضحك وتقهقه ، لذلك من صالح الإعلام الإسرائيلي أن يُضخم (كعادته) بأفعال العرب "الهمجية" و "المتخلفة" ، تناول الإعلام الإسرائيلي ما حدث بإهتمام بالغ ، وركز كثيراً على المواجهات العنيفة التي حدثت ، والتحضيرات ما قبل المباراة كما ذُكر هنا :

وركز موقع صحيفة "يدعوت احرونوت" العبرية الالكتروني جل اهتمامه على تبعات المباريات والتحضيرات الجارية، حيث أشارت إلى المواجهات العنيفة التي وقعت وما زالت بين الجمهور المصري والجزائري .

وزعمت الصحيفة أن قراصنة الانترنت الجزائريين والمصريين تبادلوا هم أيضا عمليات اختراق المواقع الالكتروني الرياضية التابعة للفريقين، مشيرة إلى أن قراصنة مصر توعدوا الجزائر خلال اختراق احد مواقع الفريق بأنهم سيواجهون أحد عشر استشهاديًا مصريًا على ملعب أم درمان" في إشارة إلى لاعبي الفريق". ونقلت "يدعوت" بعضا من الشعارات التي كتبت على عدد من المواقع المصرية التي تعرضت للاختراق من قبل قراصنة جزائريين والتي اتخذت بعدًا سياسيًا أكثر منه رياضيًا، حيث أشارت إلى أن الجزائريين وصفوا المصريين بـ"الأطفال الإسرائيليين" و "بائعين الشعب الفلسطيني لإسرائيل".
.
وتساءل أحد المعقبين قائلا" لماذا لا يكون حكم هذه المباراة إسرائيلي؟ سيكون ذلك أفضل لهم" وتلقى الرد الساخر بعد ذلك من أحد المعقبين الإسرائيليين الذي كتب "لا نريد أن يكون الحكم إسرائيليًا لأنه في حال خسرت مصر ستطالب بلجنة تحقيق برئاسة غولديستون".


وللعلماء رأي ..


وكان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. يوسف القرضاوي قد استنكر التضخيم المبالغ فيه للمباراة بين الفريقين وما آلت إليه الأوضاع التي وصلت إلى الاعتداءات المتبادلة، في ظل حالة الضعف التي تشهدها الأمة الإسلامية.وأشار القرضاوي في تصريحات صحفية الثلاثاء إلى أنه لا يصح القيام بمثل هذه الخطوات التي جعلت الإسرائيليين يسخرون من الأمة الإسلامية وشبابها على صفحات الانترنت، مؤكدًا أنه قرأ بنفسه ما تنقله الصحف العبرية حول الموضوع.

في النهاية أقول : الروح الرياضية هي من أهم الأمور التي تنادي بها كرة القدم ، فلا توحلوها بعنصرية تخفونها تحت ستار حب الوطن والإنتماء ، فقبل أن تكون مصري ويكون هو جزائري أنت مسلم عربي وهو مسلم عربي ..
.
--------------------------------------------------------------------------
...تابع القراءة

17.11.09

هتلر المحبوب !





أدولف هلتر الألماني مؤسس الحركة النازية وزعيم حزب العمال الألماني الإشتراكي الوطني .. عفواً ، لن "أوحل" نفسي و "أوحلكم" معي بالتاريخ ، لكن حتَّم علي المقال كتابة ذلك …

هتلر الذي أصبح الناس يرددون إسمه وإسم الحركة النازية خاصة في أثناء حرب غزة ، على أساس أنه يكره اليهود ويعاديهم فأصبح بعضهم يناصره ويمدحه ويكتب عن أفعاله "البطولية" في محرقة اليهود، لا أدري لماذا نحن هكذا ؟! ما إن سمعنا أن هتلر يكره اليهود حتى ثرنا وصرنا نناصر هتلر ، لكننا نسينا - أو أننا لا نعرف - أنه يكره الساميين ( وهم العرب واليهود ) ربما من كثرة فرحنا بهذا "النصر العظيم" - أن هتلر معادي لليهودية - صرنا نناصره وننادي بمبادئه (التي لا نعرفها !) ، لا أخفيكم القول أنني أنا الأخرى لم أكن أعرف لا عن هتلر ولا عن حكايته ، وكنت مثل بعض الناس أرسم أحيانا شعار النازية (أنظر الصورة)

.
.

لكنني قرأت فيما بعد أن هذا الشعار ، عدا أنه شعار للنازية فهو يعد صليب ! وقررت أن أتركه وأترك رسمه حينها ! لا أقول سوى الله "يخلف" على درس التاريخ الذي جعلني أفهم قليلاً عن النازية ، حتى أنه في هذه الفترة جعل الأستاذ الطلبة هم من يعلمون تلك المادة ، فإخترت حينها النازية … حسناً ، من حسن الحظ أنني فهمت ، لكن هل الكل فهم وإستوعب ماذا يفعل بالضبط ؟! الجواب وللأسف : لا ..أذكر حينما قالت لي أختي مرة أن صديقتها كانت في محل للملابس -عند اليهود- وقد كانت قد رسمت على يديها شعار النازية ، فما كان منها إلا أن رفعت يدها نحو البائع - اليهودي- الذي خاف قليلاً وإستغرب من فعلها ، عندما قالت لي أختي ذلك فرحتُ من فعلها وضحكت ، وأنا حاليا أضحك من جهلي !! لكني في نفس الوقت أقول في نفسي : هل لا زال بعض من المسلمين والعرب لو سمعوا تلك الحكاية لضحكوا وفرحوا لفعلها؟! الجواب وللأسف : نعم .. فقد ذكرت سابقاً أنه وفي أثناء حرب غزة أصبح لـ "هتلر" إسم وشعبية في المنتديات ، وأصبح كل منهم يتحدث عن الأعمال "البطولية" التي فعلها هتلر باليهود ، وينسون- أو ربما لا يعرفون- أن هتلر يكره "شوفتهم" بما أنه حضرتهم عرب ! عدا على أنهم يمدحون هتلر وأفعاله ، فهم أيضاً يناصرونه ويقفون في صفه وقد وجدت إحداهن تلقب نفسها في إحدى المنتديات …..
.

.

وأصدقكم القول أنها هي من دفعتني لأكتب عن هذا الموضوع ..
حاليا ليس هدفي أن أثبت لكم أن النازية ( …………. ) لكن لكي أقول لكم أن ننتبه لما نكتب ، أن نحاول قدر الإمكان أن نعرف عن ماذا نكتب ؟! وإلى ماذا ننادي ؟! وإلى أي المبادىء ندعو ؟! ، وأن لا نكون أداة ناسخة لاصقة ، نكتب كل شيء موجود في الإنترنت ، فالإنترنت مجال واسع فيه كثير من الأمور الخاطئة والمبادىء المتخلفة ، أن نقرأ ونستكشف ونتعلم من أخطائنا ، ولكن في نفس الوقت أن نتعرف على تلك المبادىء ، فهي ربما قد تواجهنا في المستقبل من المجتمع ، ربما في المدرسة ، في الجامعة ، أو في العمل ، وقد نقابل أناساً يؤمنون بتلك المبادىء ويقدسونها ، فعلينا أن نعرف عن تلك المبادىء وننتبه منها .. !
...تابع القراءة

7.11.09

نظرة أخرى على الإنشاد

رغم سرعة الزمن ، إلا أنني لا زلت أتذكر كيف كنا "معشر المتدينين" فقيرين من ناحية الأناشيد ، فهذا يسمع تلك الأغنية وذاك يطرب بهذا الصوت ، وتلك تقول بحماس أنها من أشد متابعي قناة ........ الغنائية ، أحاديث وحورات ونقاشات دارت حول أن يتم إفتتاح قناة أناشيد إسلامية ، ورأى بعضهم الرفض في ذلك معبرين بذلك عن تشبههم بالغرب ، حالياً ليس هذا محور نقاشنا ، ولكن تلك كانت بداية إفتتاح بعض القنوات الإنشادية .. مرت الأيام وأصبح كل منشد يتفنن على هواه ، وحتى نقرب الدين للشباب (على حد تعبيرهم) فلا بأس ببعض الحركات التي تتنافى بعضها مع القيم والعادات ، تقليد غرب وطريقة إنشاد مبتذلة تجعل الأنشودة تطرب البعض وليس تذكرهم بالصلاة على النبي مثلاً وكل هذا تحت تقريب الدين للشباب !

تقليد الغرب

هناك أمور غير محرمة لكننا أحيانا نتركها منعاً للشبهة ، هناك أمور عادية لدى الغرب (حتى المسلمون منهم - بما أنها غير محرمة) إلا أنها في هذا المجتمع تجعلك شاذاً أو تجعل هناك دائرة حمراء ملتفة حول عنقك ، والسبب أننا غير معتادون على ذلك ، فرقة إسلامية اميركية ذاع سيطها وهي Native Deen ، الطريقة الواضحة على طريقة إنشادهم هي الراب ، الحركات وطريقة الإنشاد واللباس تدل على ذلك ، عندما رأيتهم بالنسبة لي فقد شعرت أنهم يتحدثون بقلبهم دون أن يتصنعوا ، منشد آخر (عربي) كان قد لبس في حفلة إنشادية "تي شيرت" و "طاقية شبابية" ولا أدري ما السبب ، شكله كان متصنعاً لدرجة أكثر مما تتصورون ، لم يكن مؤثراً إلى هذه الدرجة ، ولا أظن أنه بهذا اللباس قد قرب الشباب نحو الدين ، ولا أزال أستذكر أحد مقدمي البرامج كيف كنت معتادة عليه بلبسه السعودي ، وفي أحد برامجه التي سافر فيها إلى عدة بلدان أجنبية وتحدث عن "حضارتهم" كان قد لبس "تي شيرت" وعليها كلام باللغة الإنكليزية ، لو كان حقاً يعتز بلباسه السعودي لما تركه عندما ذهب إلى هولندا وألمانيا ! كذلك الأمر بالنسبة للمنشدين ، إعتزوا بطريقتكم وبأسلوبكم ولا تتأثروا بالغرب (حتى لو لم يكن ذلك محرماً) أنت شرقي وهو غربي ، فلتكن كما أنت وليكن كما هو ، عندها فقط ستكون صادقاً حقاً
.
بيانو ، ناي ، عود ، ولا طبلة ؟؟
..
سؤال كثيراً ما أسئله أنا وأختي كلما سمعنا أنشودة نزلت حديثاً على السوق ! وتقترب أذناي منصتتان منتبهتان وتسألان : هل هناك صوت عزف ؟؟ غالباً عندما يكون لدينا شكوك حول ذلك فإن شكوكنا تكون في محلها ، ونعلن حالاً مقاطعتنا لتلك الأنشودة ، أو نحاول تنزيل الأنشودة عن طريق الشبكة العنكبوتية : أنشودة ..... بدون موسيقى ! وحتى أنني أفاجىء من البعض ، فبعضهم يصنف الأنشودة على هواه : أنشودة مع موسيقى ، أنشودة مع إيقاع ، أنشودة بدون إيقاع وهات عاد إختار ! على العموم من صفات الأنشودة (إذا لم يكن للمنشدين علم) أن تكون بدون موسيقى ، وقد حرم صلى الله عليه وسلم المعازف بقوله : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف- رواه البخاري
.
طفلة أم فتاة ؟؟
.
لن تصنف الأغنية أغنية ناجحة حقاً إلا إذا دخلت المراة في الفيديو كليب بطريقة أو بأخرى ، وربما لا يكون لها دور إلا الإستعراض ! وجد بعض المنشدين أنها مشكلة يجب حلها ، كيف سيقربون الدين للشباب ولا يوجد أنثى واحدة في الأنشودة ؟؟ في نفس الوقت فإن إدخال المراة للإستعراض أمر محرم ، إذن ما الحل ؟؟ وجد بعضهم الحل في إدخال الفتيات الصغيرات ، في البداية كانت الفتاة الصغيرة هي إبنة 6 أو 7 سنوات ، ثم تطورت إلى إبنة الـ 9 إلى 11 سنة ، إلى أن وصلت في بعض الأناشيد إلى 13 سنة ! وهو عمر بعض الفتيات البالغات ، وأحياناً قد لا تكون تلك الفتاة محجبة ! أيضاً ليس فقط عرضوا الفتيات بل جعلوا لهن دوراً ليس للتمثيل إنما للتمايل على أنغام الأنشودة ، وحتى لو كانت الفتاة صغيرة التمايل غير محترم بالمرة لا من قبل الفتاة ولا من قبل الفتى ، أيضاً أريد أن أنبه أننا الان ننشد أنشودة تتحدث عن رب العزة ، فلماذا تكون الفتاة غير محجبة وهي تنشد لله عز وجل ؟؟ ولماذا محتم على الفتاة "الصغيرة" أن تجلس بجانب المنشد في سيارة "كشف" وتغني ، عفواً تنشد ! طبعاً أنا لستُ ضد أن تشترك الفتيات الصغيرات من سن العاشرة فما تحت في الإنشاد أو التمثيل أو ما شابه ذلك ، مثلاً لتجسد واقع المرأة الفلسطينية كما فعلت الطفلة : جنى عبد الناصر ، في مهرجان الأقصى في خطر الأخير ، كان تمثيلها رائعاً ومؤثراً جداً ، وأنا أحبذ أن تشترك الفتيات في هذا النوع من التمثيل ..
(الصورة من تصوير : عمر عاصي)


أمور أخرى تزعجني ربما تكون بسيطة لدى البعض ، لكنني ذكرت أكثر ما يثير أعصابي ، أخيراً لستُ ضد منشد معين أو منشدين معينين ، لكنني أحب أن أنبههم لأمور أغاظتني أحب أن يغيروها في طريقتهم ، لأنني أحب الإستماع إلى الأناشيد وأترقب إصدارات المنشدين دوماً (:
.
-----------------------------------------------------------------
...تابع القراءة

2.11.09

هدم، إضراب وأشياء أخرى !

كان لا بد أن أكتب شيئاً ، من المعيب أن لا أدون ، أحيانا هناك أمور نعتقد أنها مشكلة لكنها تكون حلاً لمشاكل أخرى خفية ، البارحة في ساعات الصباح ما بين التاسعة والعاشرة هدموا بيتاً في قريتي (مُصمُص) لم أكن أتوقع أنهم سيهدومه خاصة وأن اليوم هو اليوم القبل أخير للهدم ، وإعتقد أغلب سكان القرية أنه لن يقترب أحد من هناك ..
قبل أيام قليلة وفي ساعات ما قبل الفجر ، عندما كان الناس نيام صاح المؤذن الناس أن يجتمعوا في بيت محمد الشريف الذي تستعد الشرطة هدم بيته لأنه "غير مرخص" ، لم أكن في تلك اللحظة أتوقع أن أحدهم سيجتمع هناك ، كنت أتوقع أن يكون هناك بعض جيرانه خاصة وأن الطريق بعيد نسبياً بما أنه على الجبل ، لكنني ومع هذا التفكير سمعت سيارات تستعد للإنطلاق إلى هناك ! دعوت الله للبعض ودعوت على البعض الآخر الذي يستعد للهدم .... خانتني عيني ونمت دون أن أعي ، عند الصباح وقبل الذهاب إلى المدرسة كان أول سؤال أفكر فيه " هل هدموا البيت ؟؟ " كان حدسي يقول لي عكس ذلك ، وتأكدت أن حدسي هذه المرة قد صدق ولم يحدث شي ... أما في هذا اليوم - الذي هدموا فيه البيت - فقد قال لنا أبي حينها أن غداً هو آخر يوم لقرار الهدم ، نظرت إلى البيت الذي يطل أثناء طريقي إلى المدرسة ووجدت بضع أشخاص هناك ، قلت في نفسي : " لن يهدمه أحد ونحن هنا " مرت الحصص والدروس ما بين ممل وشيق .. إلى أن وصلنا وأخبرونا أن البيت قد هدم ، لم نصدق الخبر ! ولم يبخل أحدنا هذه المرة بالدعاء (عليهم بالطبع!) ، أما إبنة عمي فقد صاحت : "آآآخر إشي بقولوا عنا جواسيس ، اليهود من جهة والعرب من جهة ثانية ،الله يصبرنا على هالبلوة!" ... لو لاحظتم فإن كل البيوت التي هدموها - تقريبا - كانت في ساعات الفجر أو حتى ما قبل الفجر ، إلا هنا فقد كانت في ساعات الصباح حين كان العمال في عملهم ! نادوا مرة أخرى في المسجد ، هذا وأنهم يراقبون الشرطة من طريق مجيدو ، لكن لم يكن هناك العدد الكافي لكي لا يستطيع الشرطة هدم البيت وتم هدم البيت مع "بعض" الإعتداءات الهمجية على الأطفال والنساء !
..



أما اللجنة الشعبية في مصمص فقد أعلنت إضرابا اليوم (2\11\2009) في كافة المرافق بما فيها المدارس ، ودعت قرى طلعة عارة للتضامن مع الإضراب ، كما أقامت
.. مؤتمراً صحفياً حول تلك الأحداث


أحد المصابين أثناء عملية الهدم
أخيراً ما كُتب هنا مجرد كلمات ، مجرد صور ، لكنها كانت أحداث كلها مشاعر ، وكان الجميع يستشعر عظمة هدم البيت وكأن البيت له ، من الصعب أن أشرحها لكم ، لكنني حاولت ذلك ، أيضاً أريد أن أشير أن سكان قرية مصمص معروف عنهم "بالعناد" و "يباسة الراس" أحيانا تلك الصفات تفيدنا في أمور أخرى
.. كهذه مثلاً
..
.. بلغة أخرى ..
... وحرقوني

كفاك يا ولدي صمتاً
كفاك ذلةً ومهانه
سلبوا ارضي مني ونفوني
الى عالمٍ لا أدري اين وضعوني
الى ارضٍ قاحلهٍ وحرقوني
سرقوني من نفسي ونفوني
ألغوا ماضيٍّ وحاضري
وألغوا ما بعد بعد حاضري
احتلوا أرضي
احتلوا بيتي
احتلوا غرفي وألعابي
صودِرت أرضي امام اعينهم
وداسوا عليّ تحت ارجلهم
ومشوا من فوقي بنعالهم
تحت انظارهم وبأمرهم حرقوني
اولادي.. لا ادري اين هم
ولكني أدري أنه يوجد لي أولاد يروني
ويسمعوني استغيثهم واناديهم ولكنهم لم يأتوني
ذهبوا بسباتٍ عميقٍ وتركوني
لا أدري عنهم لماذا أهانوني
تركوني وذهبوا
ناديتهم بأعلى صوتي استيقظوا وأنقذوني
ناديتهم بصوتي العالي ارحموني
انا أمكم يا اولادي اغيثوني
لا تذهبوا وتتركوني لحماً لِمُغتصِبي
دمائي جّفت على الاراضي
واصبحت شلالاتٍ ووديانٍ
زرعوا بقلوبكم كُرهي
لتنسوني وتنفوني وتحرقوني
كما فعلوا هم وحرقوني
أيات رائد مفيد - مصمص


روابط ذات صلة
...تابع القراءة