30.10.09

هـنـا حـيـفـا ..

هذه المرة أجمل من ذي قبل ، لكنها لم تكن مثالية كما كنت أريد ، أن تكون الرحلة بلا شباب (أولاد صف!) سيقلل كثيراً كثيراً من تلك الأمور التي أكرهها في رحلة تتحول إلى جحيم ! لا أحب أن أعيد وأكرر ماضي مؤلم ومؤسف عندما تراه تكاد تقسم أن هؤلاء ليسوا جيل نصر ! أما الان فالأوضاع شبه ممتازة مقارنة بالجولات والرحلات في الإعدادية ، هذه المرة وعلى غير العادة لن أنظر إلى منظور السلبية والنقد ، إنما نظرة تفائل قل أن تجدها في مدونتي :)

حيفا - حديقة البهائين
للأسف كانت الحديقة شبه مغلقة ، ولم يُكتب لنا الدخول ، فقط نظرنا إليها عن قرب دون الدخول فيها ، لكنها كانت جميلة حقاً

 


ثم إلى البحر ..


كنت قد كتبت رابط مدونتي ، لولا أن الموج غدر بي !
....
عند العودة كان الجميع متسخاً بسبب دخولنا إلى البحر
لكل شيء ثمن حتى المتعة !
...تابع القراءة

23.10.09

شر البلية ما يُضحك !

.
لسبب ما كان علينا الذهاب إلى هناك .. إلى رام الله
.
أثناء عبورنا من الحاجز بين رام الله والقدس ، أوقفنا جندي
.
وسأل أبي بالعبرية : كيف الحال ؟
.
أجاب : بخير
.
تعجبت من سؤاله ، منذ متى والإسرائيلي مهتم بصحتنا وسلامتنا ؟؟ وأثناء هذا التفكير سمعنا صوت أغاني ! إنها أغاني عربية وتصدر من هاتف الجندي ! كيف ذلك ؟؟ صمت لم يتعدى بضع ثواني ، أنهاه أبي بضحكة ممزوجة بشيء من السخرية على الجندي
.
قال الجندي (بالعبرية) : ما المشكلة ؟ أستمع إلى أغاني عربية
.
ضحك أبي مرة أخرى : "بالله عليك من وين أنت؟"
.
أجاب (بالعبرية!) : من الشمال
.
سأله أبي : بالضبط ؟
.
أجاب : عكو (عكا!)
.
.في النهاية تبين أنه من عائلة درزية ، وتبين أيضاً أن الجندين المرافقين معه أيضاً عرب !
.
بعد مرورنا من الحاجز ، لم أبخل بالدعاء على الأعداء والخونة ..
.
ثم أخرج كل منا ضحكة !
.
وليس دائما الضحكات تعبر عن السرور ..

فكما قالوا : شر البلية ما يُضحك !
...تابع القراءة

18.10.09

عرب 48، بين الخيانة والإنتماء


فلسطينيو48 ، داخل الخط الأخضر ، الداخل الفلسطيني ، وأحيانا يطلقوا علينا "عرب إسرائيل" ! تعددت الأسماء والمعنى واحد ، والان السؤال الأكبر : من هم عرب 48 ؟؟ بماذا يؤمنون ؟؟ هل هم حقاً جواسيس وعملاء لإسرائيل ؟؟ هنا ستكون التدوينة موجهة لشريحة العرب بشكل خاص ، حاولتُ أن تكون الإجابات مختصرة ، حتى تكون التدوينة سهلة (مهم جداً جداً جداً قراءتها ) ، لكن إن أردتم التوسع فأنا مستعدة للإجابة على أسئلتكم ، أيضاً أريد التنويه أن هناك بعضاً من تدويناتي موسعة عن عرب 48 في قسم فلسطينيو48 ، وربما لن يفهمها أحد جيداً ، إلا إذا قرأ عن عرب 48 لذلك أتمنى منكم قراءة التدوينة .. 
ماذا يشكل العرب من دولة "إسرائيل" ؟؟
يشكل العرب نسبة 20% من سكان دولة "إسرائيل" ، في "إسرائيل" هناك اليهود ، المسلمين ، المسيحيين والدروز ، حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% من العرب ، 12% من المسيحيين و5% دروز
من أين جئتم ؟؟
القصة المعروفة لدى الجميع أن الفلسطينيين تهجروا إلى دول أخرى في سنة 1948 (وما قبلها) ، لكن المعلومة الغير معروفة لدى البعض أن هناك فلسطينيين ظلوا ورابطوا في أرضهم ، وربما رأت الحكومة الإسرائيلية أن عددهم الصغير لن يؤثر شيئاً على الدولة ، وكما قال أحدهم : "الكبار يموتون ، والصغار ينسون " والسؤال المهم هنا : هل فعلاً كبارنا ماتوا وصغارنا نسوا ؟؟ لكن وقبل الإجابة عن هذا السؤال ، أريد أن أنبه أن هؤلاء الفلسطينيون حصلوا على جنسية إسرائيلية ، لكن لا يخدمون في الجيش الإسرائيلي (عدا الدروز) وذلك لأنهم لا يعطون ولاءاً للدولة
ما هي مبادىء عرب 48 ؟؟




هناك عدة أحزاب وحركات عربية مختلفة التوجهات والإنتماءات ، هناك الحركة الإسلامية التي تعتبر الدين أهم شيء في مبادئها ثم القومية ثم الوطنية ، وهناك حزب التجمع الذي يؤمن بالقومية والوطنية ، وهناك الجبهة (الشيوعية) التي تؤمن بالتعايش مع اليهود ، وهناك من اليهود من يؤيدون هذه الحركة ويعتبرون أنفسهم جزءاً منها

سمعنا عن عضو كنسيت عربي ، كيف يكون ذلك ؟؟

في دولة "إسرائيل" تكون هناك إنتخابات دورية ، ويتم فيها إنتخاب الأحزاب والأشخاص الذي رشحوا أنفسهم للكنيست (البرلمان) ، يتكون أعضاء الكنيست من 120 عضو من مختلف الحركات والإنتماءات ، وعادة ما يكون الأغلبية من اليهود ذلك لأنهم الأغلبية في الدولة ، أما الفلسطينيون في الداخل فقد إختلفوا على ذلك فقسم منهم رشح نفسه للإنتخابات مثل التجمع والجبهة معتبراً أن هذه الفرصة يجب أن تُغتنم لكي يعبروا عن آرائهم ، ولكي يكونوا ضد القوانين العنصرية تجاه العرب ، أما القسم الآخر وهم الحركة الإسلامية وأبناء البلد فقد إعتبروا ذلك مضيعة للوقت ، ذلك لأن تأثيرهم سيكون قليلاً جداً ، ولن يستطيعوا حسم النتيجة عند التصويت على القانون ، كما أن دخول العضو إلى الكنيست يتوجب عليه أن يقسم للولاء إلى الدولة ، وبذلك نخسر مبدأ مهم من مبادئنا ، في حين لن نستفيد مقابل هذه الخسارة "الفادحة" !

كيف يتعلم عرب 48 ؟؟ وهل التعليم بين العرب واليهود مختلط ؟؟
وهل يحصلون على شهادة جامعية رسمية ؟؟

في "إسرائيل" هناك مدن وقرى مختلطة أي يعيش فيها عرب ويهود ، وهناك مدن وقرى يعيش فيها عرب لوحدهم (مثل أم الفحم) في المدن المختلطة يكون التعليم أحيانا مختلطاً عرب ويهود ، وأحيانا منفصلاً ، أما في القرى والمدن الغير مختلطة فيكون التعليم غير مختلطاً حتى الثانوية ، يتعلم العرب في دولة "إسرائيل" اللغة العبرية لكي يستطيعوا التعامل مع اليهود ، في "إسرائيل" لا يوجد (حاليا) جامعة عربية ، لذا يحتم على البعض التعلم في جامعات عبرية

كيف تتعاملون مع اليهود الإسرائيلين ؟؟

التعامل مع اليهود الإسرائيليين أمر محتم وضروري ، فالمحاضر في الجامعة عادة ما يكون يهودي إسرائيلي ، والطبيب في المستشفى أحيانا يكون يهودي إسرائيلي .... التعامل لا يعني بالضرورة التعايش وتقبل الطرف الآخر ، التعامل معهم مهم ، لكن بضوابط معينة لا يتجاوزها الفلسطيني

لماذا لا تخرجون من الدولة ؟؟
ولماذا تصرون على العيش فيها ؟؟
..
القضية ليست قضية نبقى أو لا نبقى ، القضية قضية رباط أوجهاد إن صح التعبير ، عندما نترك أرض فلسطين ، فإننا سنترك ورائنا الأقصى وهذا بحد ذاته خيااااااااانة عقائدية ودينية ووطنية ، لن أتكلم عن ترك الوطن والأرض ، لأنني أعتقد أن الأقصى مقنع أكثر من تراب الوطن ، ولا ننسى قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ...هُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) وإن لم نكن نحن ، فإن الأجيال القادمة أو التي بعدها ستكون من تلك الطائفة

أنتم تؤمنون بالمبادىء والشعارات ، ماذا عن الأفعال ؟؟
يقيم كل حزب أعماله حسب المبادىء التي ينادي بها ، مثلا الحركة الإسلامية (لن أكون محايدة) لديها الكثير من المشاريع والأعمال ، ولأنه لا مجال لتعداد تلك المشاريع هذا موقع خاص للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني هنا ، كذلك بعض المواقع التي تعني بتلك المشاريع ، مؤسسة حراء ، سند للأمومة والطفولة ، مؤسسة الصدقة الجارية ، صحيفة صوت الحق والحرية ، جمعية إقرأ ، مجلة إشراقة ... كذلك هناك مهرجان الأقصى في خطر الذي يقام كل سنة .. ومظاهرات عديدة وأحيانا تكون مشتركة بين الأحزاب الأخرى ، مثل آخر مظاهرة في ذكرى هبة القدس والأقصى

أعتذر مرة أخرى على الإختصار =) وأنتظر أسئلة منكم
مصادر (الإحصائيات) :
مدونة أحمد العربي
...تابع القراءة

9.10.09

إنتبه أنت تشاهد "قناة إسلامية" !


هل يكون هذا الموقف المخزي (اسمحوا لي أن استعمل هذه الكلمة معتذرا لكل القراء) هو جزء من ثمن الظهور على الشاشة؟
هل يعقل أن يدنس الأقصى فيما تبيع قنواتكم(التي لا تخلو من التجارة الرخيصة) للمشاهد دعاية لتفسير الأحلام عبر الجوال؟
لم أقرا كلمة ولا حرفا ولا جملة واحدة ,كما حدث في أحداث غزة ,ولكن سنسال السؤال المهم(لأنصار التنمية البشرية والقادة الشباب والوسطية),هل نفهم أن هذا هو موقف هذه القنوات ,وأنها في الحقيقة تعبق برائحة النفط الذي خنق كل الفلسطينيين وأرعب كل الآمنين؟
آن الأوان أن نفهم موقف هذه القنوات ,ولماذا تتصرف هكذا؟

تفسير الأحلام على الجوال,والأقصى؟؟؟

كالعادة في الأحداث الكبيرة مثل ما حصل في الأقصى هذا الأسبوع,فان المتوقع والمتوقع للغاية أن تكون أخبار الأقصى وما يحدث به جزء من اهتمام وسائل الأعلام العربية وبشكل اكبر من اهتمام وسائل الإعلام التي يطلق عليها "إسلامية" أو "دينية".
إذا كانت هذه القنوات والقائمين عليها يدعون بشكل دائم أنهم ليس بصدد الانشغال بالسياسة(هل تذكرون موقف بعض الدعاة من الحرب على غزة,حين صمتوا بل وبرر بعضهم ما يحدث!!),وقلنا لا باس أنهم لا يريدوا الانشغال بالسياسة فليس هذا من اختصاصهم.
لكن هل يعقل أن يدنس الأقصى المرة تلو الأخرى,وهل يعقل أن يصبح الأقصى قاب قوسين أو أدنى من الهدم, وهل يعقل أن يمنع المسلمين من الدخول إلى مسجدهم لأداء الصلاة ,وهل يعقل أن يتم تفتيش المسلمين والمسلمات على بوابات الأقصى من قبل قوات الاحتلال,ولا نسمع كلمة واحدة من "النجوم الدعاة",كلمة واحدة ,نصف جملة,هل يمكن أن نقول بعد هذا أن "الإخوة معذورين",ومتى سيصبح الداعية مجاهدا أن لم يقل كلمة حق أمام سلطان جائر؟ لماذا لا نقرا ولا كلمة واحدة ولا حتى في الشريط المتحرك عما حدث في الأقصى,ولا يظهر الأقصى والخطر الذي يواجهه إلا بدعاية مدفوعة الأجر في بعض القنوات.
هل يعقل ما يدور في هذه القنوات؟,أليس الأقصى جزء من عقيدة المسلمين,إذا كان هؤلاء يشدوون على أسس العقيدة إلى حد يكفر بعضهم الناس على شكل لباسه؟

أليس الأقصى ملكا للمسلمين ويهاجم من قبل أناس لا حق له به ولا ذرة تراب ,يا من تربون الناس على مفاهيم الاعتدال والوسطية والنظام في اليابان ؟
عبد الحكيم مفيد

كغير العادة كنت أتمنى أن يكون أبي مخطئاً بعض الشيء في كلامه ، أن يكون كذلك يعني أن القنوات "الإسلامية" تهتم بالمسجد الأقصى وبأخباره ، وهذا حالياً أهم من قضية أن يكون أبي قد أخطأ أم لا ، على العموم وجدت أن الطريقة المثلى لكي أرى الواقع ، هو التنقل بين القنوات ورؤية الأوضاع "السياسية" هناك ، سأذكر لكم بعض المحطات "الإسلامية" وما كانت تعرضه اليوم في ساعات الظهيرة تقريبا

الرسالة : برنامج عن كيفية التعامل مع الطفل

إقرأ : برنامج فتاوى

مكة : صلاة الجمعة

المجد : برنامج فتوى ، تحديداً كان السؤال عن الزكاة
.
العفاسي : أدعية

الفجر: مسابقة قرآن كريم ، إن كنتم حقاً لا تعرضون سوى آيات الله عز وجل ، فإني أدعوكم إلى أن ترتلوا الآيات التي تتحدث عن المسجد الأقصى المبارك  ، أو تفسروا سورة الإسراء مثلاً ... حياتنا كلها عبادة وكلها قرآن ، لكن أن نظل نرتل القرآن ونصلي ونترك المسلمين وهموهم، ونترك مساجد الله (التي نصلي ونقرآ القرآن في داخلها) ، نتركها تدنس ، فهذا والله ظلم مبين

الناس : المنافقين في عهده صلى الله عليه وسلم ، الأجدر بنا أن نتحدث عن المنافقين في
عهدنا نحن - مجرد راي-

الحافظ : سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
.
الراية : إسالوا أهل الذكر
.
والان بعض القنوات التي عرضت القضية (الله اكبر!)

مسك : حملة معاً نرابط - أناشيد عن الأقصى
.
فور شباب : اعلان عن مهرجان الأقصى في خطر

طبعاً للأسف من الصعب أن تجد قناة تهتم بالأمور السياسية من نظرة إسلامية ، تكرار الأناشيد والمهرجانات هو أمر تعيس ، لا يجب أن نفخر به ، يجب أن يكون هناك طاولة إسلامية تتحدث عن المسجد الأقصى بنظرة سياسية أكثر من كونها مجرد شعارات ، وهذا ما يميز بعض القنوات الإسلامية مثل الأقصى ، القدس والحوار وربما قنوات أخرى لا أعرفها :)

لن نكون مؤمنين ، إذا كنا نتحدث عن كثرة الخطى إلى المساجد ، في حين المسجد الأقصى يدنس

لن نكون مؤمنين ، عندما نتحدث عن الحب في الله والاخوة ، في حين لا نستشعر ما يحدث بالمرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى

لن نكون مؤمنين ، عندما نكثر من الأناشيد (حتى وإن كانت تتحدث عن المسجد الأقصى) في حين المسلمين يحتاجون لنظرة سياسية ، وتطبيقات عملية يجب أن يفعلها كل مسلم

لن نكون مؤمنين ، عندما نستنكر ونشجب ونتظاهر ونصيح ونبكي وندعو للمسلمين ، في حين أنه بإمكاننا أن نفعل شيئاً أكبر من هذا

الإسلام ليس فقط دين وعقيدة ، الإسلام دين وعقيدة وفكر وسياسية وإجتماع وإقتصاد ودولة ، لذا يا شيوخ الأمة ، تحدثوا عن السياسة فهي للدين ، والدين للسياسة ..

أين طارق سويدان ، اين الشقيري ، أين عمرو خالد ، أين و أين و أين ؟؟؟

ننتظركم ، ونتمنى أن لا يطول الإنتظار

أخيراً ننتظر قناة إسلامية تبث كل شيء ، نحن لا نريد أن لا تُبث خطبات الجمعة ، ولا نريد أن لا يُقرأ القرآن في القناة ، لكن أن نجمع كل هذا ، نحن نريد قناة إسلامية تبث القرآن الكريم والحديث الشريف ، خطبات الجمعة ، الأخبار من نظرة إسلامية ، التنمية البشرية ، كيفية التعامل مع الناس ، نريد منها كل شيء ، وهذا ليس صعباً لأن بعض القنوات لا يكون فيه برنامج إخباري واحد في حين يكون فيها 20 برنامج حواري إجتماعي

ربما هذا الرأي لا يتماشى مع الجميع ، لكنه سيبقى رأيي وأتمنى منكم تقبله
...تابع القراءة

8.10.09

كلام في الحجاب ..



كانت هذه الفكرة تراودني قبل أن يحصل ما حصل في مصر ، لكن بعد ذلك كانت هذه الحادثة قد شجعتني أكثر على كتابة التدوينة ، أو بالأحرى جعلت في قلبي غلياناً وصل إلى ذروته
في محاولة مني لإطفاء تلك الحرائق في قلبي قررت كتابة التدوينة ..
الحجاب ، الجلباب ، الخمار ، النقاب .. كلمات تهمنا نحن معشر الفتيات المسلمات ، بالنسبة لي تجعل في قلبي طابعاً من العفة والطهارة ، وعندما ألبس الحجاب أشعر بتميز عن باقي الفتيات ، كيف لا ورب العالمين خصصني أنا من ملايين النساء والفتيات بلبس الحجاب نعمة ، ونعمة عظيمة لا أعتقد أنني سأقدرها يوماً بشكل يعطيها حقها ! الحمد لله





كان يوماً مثالياً ، يوماً يجب أن يُكتب في سجل حياتي ، يوم الحجاب ، لا أذكر سوى أنه كان في يوم الأربعاء ، كعادتي طبعاً لا أحفظ التاريخ ، كنا حينها نستعد للذهاب إلي بيت جدي ، كنت في الصف الثالث وأختي في الصف الخامس ، وأمام خزانة الملابس خطرت في بالي فكرة ، قلت لأختي :شو رايك نلبس منديل؟؟ الفكرة أعجبت أختي ، وهرولنا إلى أمي لكي نخبرها بهذه الفكرة العظيمة :) أمي وبما أننا صغيرات ، قررت أن تؤجل ذلك قليلاً ، لا لسنوات ولا لشهور كباقي الأمهات ! فقط أجلته إلى يوم السبت القادم ، بضعة أيام ، لكننا لم ننس ذلك وقررنا أن تفي بوعدها لنا وفعلاً تم ذلك بنجاح وكان يوم السبت في سنة 2003 .. طبعاً مع تلك السنوات .. خلعته ليوم واحد ، وكنت في الصف الرابع ، كنا حينها في حيفا وقد وصلت درجة الحرارة إلى 40 ، ويومها قررت خلعه لساعات ، وكم كنت "أقاهر" أختي لإنها لم تخلعه ، وأختي صامدة صابرة :) ، على العموم الان لها الحق في "مقاهرتي" كيفما شاءت :) يومها أيضاً طلب مني والداي أن أقرر أين أنا ، محجبة أم لا ، لكنني أكدت لهم أنني لن أخلعه مرة أخرى

أما قصة الجلباب ، فكنت حينها في الصف الخامس وأختي في الصف السابع ، لا أدري كيف ولدت الفكرة لدينا ، لكنني أذكر أننا كنا عند بيت الشيخ رائد صلاح ، ويومها أخذنا من بناته رقية ومريم جلابيب كن لهن في الصغر :) وطبعاً من فرط سعادتنا بالجلباب لبسناه في السيارة :) كان يوما لا ينسى .. وكان يوم الأحد في سنة 2005
قصة الخمار مختلفة بعض الشيء ، أختي إرتدته في الحادي عشر ، وأنا إرتديته قبل أيام ، كنت أخطط إلى إرتداء الخمار في أول الصف العاشر ، لكن شيئاً جعلني أتاخر (أعتقد أنه عدوي اللدود!) ، لكن ما شجعني هو أن إحدى صديقاتي قالت أن أختها شاهدته صلى الله عليه وسلم في المنام وسألته عدة أسئلة ومن بينها ، ما حكم الشال ؟؟ حينها كان رده صلى الله عليه وسلم : حرام ! طبعاً من هذه الكلمات ، قررت لبس الخمار في اليوم الذي يليه ، وفعلاً تم ذلك بنجاح :) على العموم سمعت أحد الشيوخ يقول أن الأحلام لا يوجد فيها حكم حلال أو حرام ، ولا يجوز لأحد أن يقول حلمت أن هذا شيء حلال وذاك حرام ، لأن الله عز وجل حدد كل شيء في القرآن الكريم والسنة النبوية ، في نفس الوقت من صفات الحجاب أن يكون غير لافت للنظر ، وأعترف أن أغلب "الشالات" الموجودات عندي كانت من صنف اللافت للنظر ، من زكرشات ولمعة من هنا ولمعة من هناك ، لا أحب أن أحدد وأحكم ، حلال أم حرام ، لكنني لبست الخمار من باب إتقاء الشبهة ، في البداية كان الإعتقاد بأنني لن أحصل على تشجيعات ، لكن والحمد لله حصلت على تشجيعات بما فيه الكفاية :) لكن مع بعض المثبطات ! إحداهن مثلا قالت لي : أبوك متدين ؟؟ أجبت : نعم لكنني أنا من قررت إرتداء الخمار وليس أبي ، وبعد أن تكرر هذا السؤال على مسامعي ، صحت بهن : لا مش متدين ! انا لحالي قررت .. أما الأخرى فنظرت بتعجب ليش لبست خمار ؟؟ أهلك متدينين كثييير ؟؟ ييي وأخرى لابسة جرابات !! يا ربي كمان لابسة على ايديها معاصم (زنود) ! ولوو لليش كل هالتعقيد ! على كل الحال أنا أفتخر أنني من صنف المعقدين دينياً :) نسيت أن أقول أن الخمار كان يوم الإثنين في 5\10\2009

مفارقة
يوم السبت كان يوم إرتدائي الحجاب ، ويوم الأحد كان يوم إرتدائي الجلباب ، ويوم الإثنين كان يوم إرتدائي الخمار
:)


النقاب : أولا أريد أن أنبه القراء أن العلماء إختلفوا في النقاب ، بين إستحبابه ووجوبه ، وحسب الشافعية فإن النقاب مستحب ، وأرجو أن لا أقلبها طاولة مفاوضات حول (النقاب واجب أم مستحب ) لأن هذا ليس مكانه هنا ، وإنما عند أصحاب الإختصاص ..
لا ألبس النقاب (ولا أفتخر بذلك طبعا) ، لكن أحترم (وبشدة) كل من ترتدي النقاب ، للأسف اليوم كلمة نقاب تجعل في ذهن البعض منا طابع سلبي ، تخلف ، رجعية وكلمات أكثر "وقاحة" من هذه ! لنعد قليلاً إلى الوراء عن ماذا نتكلم ؟؟ عن النقاب ، من كانت ترتدي النقاب ؟؟ الصحابيات ، إذن فلنخسأ نحن وحضارتنا إن كانت تلك حضارة ، ولنضع رؤوسنا في التراب إن كنا نحارب عن شيء كانت الصحابيات يرتدينه .. طبعاً جميعنا سمع عن القصة التي حدثت في مصر ، وصار الشارع المصري يطبل ويزمر فيها ، أبطال القصة : (شيخ الأزهر) بين قوسين طبعاً ، وإحدى الفتيات التي كانت تلبس النقاب ، والتي أمرها بخلع النقاب على إعتباره عادة وليس عبادة ، سبحان الله ، العلماء كلها تختلف على إستحباب ووجوب النقاب ، وحضرته ينفي ذلك بشدة ويقول أنها مجرد عادة ، لن أصل إلى ذلك المستوى أبداً ، ولن أصل لأنقد إنساناً نقد كل مبادئي وأفكاري ، قد يستغرب البعض لا تلبس النقاب وتدافع عنه ! كونوا على ثقة انني سأدافع عن كل شيء يكون تحت إطار الإسلام حتى لو لم أفعله ، إن كان واجباً علينا أو مستحب علينا فعله ، فإن قلمي كله لله ولرسوله ، وربما كان النقاب واجباً ، عسى أن تدافع هذه الكلمات القليلة عني :) وإذا سمعتم أحدهم يتكلم بسوء عن الحجاب ، الجلباب ، الخمار والنقاب فكونوا على ثقة بأنه أهانني إهانة لن أسامحه عليها أبداً

أخيراً وبما أنني طرحت هذا الموضوع ، فإنني أنادي وبصوت أتمنى أن يسمعه الجميع وخاصة الأهالي (أرجوكم دعونا نتحجب) ، نعم فبعض الفتيات تحب أن تلبس الحجاب أو الجلباب لكن الأهل (وللأسف) يكونون عائقاً أمامها ، إحداهن مثلا كانت قد لبست الحجاب في صغرها ، وأذكر جيداً عندما دخلت إلى الحانوت الذي يعمل فيه أبوها ، كيف خلع عنها الحجاب وقال لها : ليش لابستيه ؟؟ ، والان لا أطلب منك أخي القارىء رؤيتها ، فهي الان متبرجة ، وسمعتها غير جيدة بتاتاً ، ليس نيتي النميمة لكن من السبب هنا ؟؟ أيضاً فتاة أخرى أعرفها ، أهلها غير موافقين أن ترتدي الجلباب ، وهي مصرة على ذلك ، في النهاية وعدوها أن ترتديه بعد شهر ، وأتمنى أن يفوا بوعدهم ، فتاة أخرى إقتربت مني وقالت : أنت لا تعرفين النعمة التي أنعمك الله بها ، تقصد الخمار ، وقالت أنها لا تريد إرتداء الخمار فحسب بل تتمنى إرتداء النقاب ، لكن أباها غير موافق على هذا ! أرجوكم إسمحوا لهن بالحجاب .. وكونوا على ثقة أن ستر وعفة بناتكم اليوم ، سيكون ستراً عليكم يوم القيامة
والسلام ..
...تابع القراءة

3.10.09

مظاهرة ومهرجان .. !


اليوم 1\10\2009 ، 9 سنوات مضت على ذكرى هبة القدس والأقصى (هبة أكتوبر) ، خرج الالاف للتعبير عن غضبهم وللتعبير عن وطنيتهم وبعضهم فقط للفت الأنظار ، لن تكون تدوينتي تدوينة تنقل ما حدث ، ولن تكون تدوينة تنقل الأخبار ، ستكون تدوينة من نظرة شخصية ومن مشاعر شخصية ، بدأت التحضيرات في البيت من الساعة 12:00 ، وبدأت مهمة التفتيش والبحث و"النبش" عن الأعلام ، وللتذكير فقط العلم الذي سوف نرفعه ليس علماً لحزب فقط ، إنما علم للعقيدة وللدين ولدولة إسلامية نحلم بها ، بدأت رحلتنا وبدا الجميع متحمساً لتلك المظاهرة ، في الطريق مر الوقت بطيئاً ومملاً بعض الشيء ، أخيراً وصلنا إلى مرادنا ، كانت إبنة عمي قد ذهبت معنا ، وكانت تلبس جارزة حنظلة ، قلت لها أنه من المهم أن تحملي علماً ، حتى لا يحسبونك جبهاوية أو تجمعية ! من المهم أن يعرفوا من أنت في المظاهرة .... أصوات تعالت في شوارع عرابة ، فهذا يقول (الله أكبر ولله الحمد) وذاك (نموت وتحيا فلسطين) وآخر (الشيوعية .. الشيوعية) ، والوان إمتزجت بين الأخضر والبرتقالي والأحمر ، بدأنا بالبحث عن رجال الحركة الإسلامية ، حتى لا نُشتت بشعارات ليست لنا ، كان الوضع بالنسبة لنا سيئاً بعض الشيء ، فالتجمع كانوا من ورائنا ورجال الحركة الإسلامية من أمامنا ، وطبعاً لا يجوز لنا الإختلاط بهم ، في حين لو تركنا متسعاً بيننا وبينهم فإننا سنكون قريبين جداً من التجمع ، ولن نسمع الشعارات التي ترددها الحركة الإسلامية ، في النهاية كان الوضع عندنا شبه صامت ، فلا رددنا خلف التجمع ، ولا سمعنا شيئاً من شعارتنا ، أخيراً قررنا أن نصرخ نحن لوحدنا ، وفعلاً نجحت الخطة ، وتمت المظاهرة على خير ، في النهاية تجمع الأحزاب في منطقة معينة ، وتعالت الأصوات ، أحياناً تكون تلك الأصوات ليست تعبيراً عن آراء ومبادىء الحزب ، إنما فقط لعرض العضلات أمام الأحزاب الأخرى ، بدأت بعض الأحزاب بالتطبيل ، أما الحركة الإسلامية فقد كانت شعاراتها (الله أكبر ولله الحمد) (بالروح بالدم نفديك يا أقصى) .. أصدقكم القول أنني تذكرت فيلم الرسالة ، حين كان الكفار يطبلون ، في حين الصحابة كانوا يكبرون ، لا أقول أن هؤلاء الأحزاب من الكفار، هكذا مجرد شعور ، هذا ما خطر في بالي حينها :) وبعد ذلك بدأت الكلمات ، التي لم يسمعها إلا الجالسين في الصفوف الأولى ، كانت كلمات طويلة ومملة .. ! يكفي قراءة آيات من القرآن الكريم ، وترحيب بسيط من رئيس المجلس ، لا حاجة لشيء آخر ! على العموم لسنا من نقرر ، لكن مجرد رأي ... طبعاً وبعد إنتهاء كل كلمة ، تكبر الحركة الإسلامية ، ويُصفر الباقون ، إنتبهت لإحداهن التي كانت تلبس الضيق القصير وتحمل علم (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ثم إقتربت من رجال الحركة الإسلامية وبدأت تكبر معهم ! بدأت أشك في أمرها فقد مر علي أناس كثر مثلها ، فتيات لسن من الحركة الإسلامية والمشكلة أنهن يلبسن لباساً (لا يوصف!) .. ويبدأن بدس الشعارات التي لا تحملها الحركة الإسلامية ، شعارات وطنية وقومية أكثر من أن كونها إسلامية ، بعد قليل ذهبت تلك الفتاة ناحية صديقاتها ، التي كانت إحداهن تحمل علم الشيوعية ! وطلبت منهن أن يساعدنها في مهمتها التي لا أفهمها ، لحسن الحظ طبعاً لم توافق الفتيات !
في غمرة وطنيتنا نتناسى أكبر همنا من حب الوطن ، وهو ديننا الذي يأمرنا بذلك ، شعارات نسمعها من غيرنا ، فيبدأ البعض منا يرددها ، مثل شعار (نموت وتحيا فلسطين) ، الشعار ككل وطني للغاية ، وفعلاً نحن مع هذا الشعار ، لكن هل نحن نفدي وطننا بدمائنا من أجل أن تكون فلسطين حرة ومستقلة ؟؟ هل هذا فقط ما تريده الحركة الإسلامية ؟؟ أم تريد شيئاً أكبر من هذا ؟؟ نحن نطمح إلى خلافة إسلامية وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله ، ونحن نموت لتحيا الخلافة الإسلامية ، نحن نموت من أجل رفع رآية لا إله إلا الله ، وليس من أجل فلسطين وحدها ، لكن ليس لديك وقت في المظاهرة لكي تتناقش مع فتيات الحركة الإسلامية ، هل هذا هو شعارنا أم لا ؟؟
أيضاً إحدى الشعارات التي كنت أرددها (فلسطين إسلامية حرة حرة عربية) لكن إحداهن قالت : لا ، لا ! هل فلسطين يعيش فيها فقط المسلمون ؟؟ فلسطين عربية !! لكنني قلت لها : لقد سقطت فلسطين لأننا قلنا عنها عربية ، وللأسف لم تقتنع هي ! أن تكون الدولة إسلامية لا يعني أن لا يعيش فيها النصارى واليهود ! لكن دولة إسلامية تعني تطبيق شرع الله عز وجل ، هذا ما نريده ، أستغرب أن بعض فتيات الحركة الإسلامية لا تعرف أهدافها ! وما تريد الوصول إليه ، البعض منهن يرددن فقط ... شعارات !

قد يقول البعض من الأحزاب الأخرى أنا وطني ولن أكون إسلامياً ، أصلا أنا أفصل الدين عن السياسة ومن هالكلام أقول ، فلتنادي كما شئت ، ولتنتهج مبادىء من تريد ، ولكن ..
هل الوطنية هي لبس الضيق والقصير ؟؟
هل الوطنية هي إختلاط الرجال بالنساء ، والشباب بالفتيات ؟؟
هل الوطنية تفرض عليك أن تكون ملتفاً بالفتيات ؟؟
هل الوطنية تفرض عليكِ أن تصاحبي بعض الشباب وتعتبريهم من أصدقائك ؟؟
هل الوطنية يا أيها الوطني هي عرض العضلات ؟؟
وهل الوطنية يا أيتها الوطنية هي عرض أزياء ؟؟
!! لا أعتقد ، وأتمنى أن لا تعتقدون كذلك
والان كفانا كلاماً ...عودة إلى البيت
.....................


اليوم 2\10\2009 .. 40 عاماً والحريق مستمر ، هو شعار المهرجان الذي نظمته الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، كانت الشوارع مكتظة ، والسيارات تملأ المكان ، بعد جهد جهيد وصلنا إلى مرادنا ! طبعاً أول محطة يجب علينا دخولها (بالنسبة لي على الأقل) هي محطة التنظيم ، في البداية كنت أريد أن أكون المنظمة في التبرعات ، لأنني لو كنت أحمل الكعك أو الشراب فإن الأطفال سوف يهجمون علي هجمة رجل واحد ! لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه ، كان علي توزيع الكعك :( كنت أريد أن أوزعه في آخر مدرج لأن أحداً لم يصل إليه ، لكنني ما إن وصلت إلى هذا المدرج ، إلا وقد وصل الكعك إلى منتصفه ! بعد مهمات أخرى أتعبتني ، أعلنتُ إستقالتي ، وجلست أشاهد المهرجان بهدوء ... إنتبهت لإحدى الفتيات التي كانت مسؤولة عن التبرعات ، لم يقترب أحدهم منها ، كما إقتربوا مني عندما كنت أحمل الكعك ! وبدأت أنظر إليها ، وأنتظر أن تتبرع إحداهن لها ، ولكن ....! في إحدى الفقرات الإنشادية ، كانت إحداهن (مبسوطة على الآآخر) ، وكانت تصفق بحماس ، وإنتبهت لي قائلة :" صفقي ، صفقي" وحتى لا أخذلها صفقت لمدة ثانيتين ! ثم نظرت إلي مرة أخرى : "صفقي ، صفقي ، بدنا نقاهر اليهود" ضحكت في نفسي هل مقاهرة اليهود بالتصفيق أم بالتكبير ؟؟ في هذا المهرجان شيء لم يعجبني ، وهو التصفيق بعد كل فقرة ! لقد كنا نكبر وكان صوتنا يصل إلى عنان السماء ، لكننا اليوم نصفر ونصفق فقط ، في النهاية قلت لإحدى معارفي : "تيجي نكبر" وفعلاً كبرنا والناس تصفق ! لكن أحداً لم يكبر ورائنا ، ولم نحصل إلا على بعض التحديقات من هنا وهناك ! في نهاية المهرجان ، كان وضع المدرجات شبه مأساوي ، فقد كان وسخاً لدرجة كبيرة جداً ، ذهبت لكي أحضر الأكياس ، لكن كان هناك أمر من الحركة الإسلامية أن ينظف الرجال فقط دون النساء

حسناً ، لا باس عودة إلى البيت :)
...تابع القراءة