25.9.09

رسوم متحركة "للأطفال" !




جرب مرة أن تشاهد برنامجاً من الرسوم المتحركة ، في البداية ستضحك من نفسك وتعبر نفسك سخيفاً (إذا كنت غير معتادٍ على هذا) لكن بعد فترة من الزمن ، ستضحك لكن هذه المرة ليست ضحكة سخرية إنما ضحكة مرح ومتعة ، بعد أن تهتم بالموضوع وتقرأ كلمات أبطال تلك الرسوم من وراء السطور ، ستكون لك نظرة مختلفة تماماً هل هذا حقاً ما يشاهده الأطفال ؟؟

يقول د.طارق سويدان أن الرسوم المتحركة تدور حول ثلاثة عناصر :
أولا : الجنس
ثانيا : العنف
ثالثا : السحر
ويضيف قائلا أن 52% من المشاهد الجنسية هي من الرسوم المتحركة !
و38% تقريبا من مشاهد العنف هي من الرسوم المتحركة !
أرقام مخيفة أليس كذلك ؟!؟
للأسف فقلة هي الرسوم المتحركة التي يكون إنتاجها عربياً ، لذا ستكون البرامج مليئة بكثير من الأمور التي تناقض عقيدتنا وإسلامنا وتقاليدنا ، وحتى القنوات العربية التي غالبا ما تحمل إسماً أجنبياً
(spacetoon ، ART ، nickarabia ، mbc3)
أنا أستغرب من البرامج التي تعرضها ! وحتى لا أطيل عليكم
! أنظروا إلى هذا
.. وأيضاً



إنتبهوا إلى 2:31 وسترون العُجاب !


حتى ترى الشيء بنفسك ، إفتح على إحدى القنوات الخاصة "بالأطفال" ، وسترى أن أغلب الحلقات تدور حول : ماذا ستفعل الفتاة حتى يعجب بها زميلها الجديد ؟؟ وإذا رأيت بعض القلوب التي تتطاير من أعينهم أو حتى القبلات بين الفتاة والشاب ، فلا تتعجب أبدا !! ولا أطلب منك مشاهدة الجاسوسات أو مارتن ، إنما أقل من ذلك ، فقط شاهد توم وجيري !
هناك شركة إنتاج عربية للرسوم المتحركة لا أذكر إسمها لكن برامجها ظهرت في قناة الرسالة ، ولم تظهر في أي قناة للأطفال .. إذا عرفها أحدكم فليذكرني بها :)
...تابع القراءة

24.9.09

تبرعت لي بريال واحد !!


عادة ما نحدد شعور واحد نحو موقف معين حصل معنا ، لكن أحيانا أخرى يكون الشعور ممزوجاً ربما الفرح و الحزن معاً ، أو ربما شيء آخر شعرت به نفسي ، أحياناً تتأخر ردة فعلنا ، فما نلبث إلا أن نُخرج ردة فعلنا بعد مدة ليست بالقصيرة ، ربما لأننا أصبحنا ننظر من منظور مختلف ، كبرنا وكبر فكرنا وعقلنا معنا ، فتتغير مشاعرنا تجاه كل موقف مررنا به ، إحدى المواقف التي مررت بها كانت في السعودية وتحديدا مكة المكرمة وتحديداً أكثر في المسجد الحرام ، كنت حينها في الصف الثالث أو الرابع الإبتدائي ، لم نكن أنا وأختي كبقية الناس في الحرم ، نقرأ القرآن ونصلي ، بل كنا نتحدث بأمور لا أذكرها :) المهم الان أن إمراة سعودية إقتربت منا ، وسألتنا : من أين أنتن ؟ قلنا : فلسطين ، قالت : كم عددكم ؟؟ قلنا : ثلاثة (كنا نحسب أنها تريد عدد الأطفال ، لذا حسبنا كالتالي ، أنا وأختي وأخي!) وبحركة سريعة أخرجت محفظتها وأعطتنا 3 ريالات ، طبعا هرولنا لأمي معبرين عن فرحنا بهذا الكنز ، كنا نعتبرها هدية ، لكنها كانت بنية "الصدقة!" إحداهن كانت أكرم منها وأعطتنا 9 ريالات لكل منا 3 ريالات ، حينها إشترى كل واحد منا شيبس من نوع ليز !
عندما أتذكر ذلك الموقف ، أبتسم ، أضحك ثم أحزن ثم أغضب ثم أعتبر نفسي سخيفة لأنني قبلت هذا الصدقة ! لكن نفسي تدافع عن نفسها قائلة : لقد كنتِ صغيرة لا تعي ما تفعلين
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا >> مجرد تعبير عن مشاعري

وأنتم ما هو شعوركم لو تبرع أحدهم لكم بريال واحد ؟؟
ملاحظة : ليست القصة قصة تكبر على المال ، ممممم كيف أستطيع إفهامكم ؟؟ فقط تخيلوا أنفسكم مكاني
...تابع القراءة

19.9.09

بين الديموقراطية والحكم الإسلامي



اليوم الأربعاء ، حصتين متتاليتين من المدنيات ، كم أكره التكرار وأكره رؤية نفس الوجوه لمدة 90 دقيقة ، يا للسخف ! لحسن حظي طبعاً هناك شيئان سهلا علي هذه "المصيبة" أولا ستكون مدة الحصتين اليوم 60 دقيقة بسبب رمضان ، يا له من شهر مبارك إنه يبارك لنا حتى في الحصص المدرسية :) ، ثانياً الموضوع بالنسبة لي جميل ، كم أحب النقاشات الحادة و"الطوشات" التي تحدث مع الأساتذة ، عادة ما يكون كل الصف ضدي خاصة المجتهدين منهم ^_^" المواضيع السياسية والمدنيات والامور الاسرائيلية فيها عدة آراء ، لذلك ستكون الحصة حلبة مصارعة تماماً مثل برنامج الإتجاه المعاكس ..

بعد إفتتحاية (وككل الدروس) مملة بدأت الطالبات بالتفاعل عندما سأل الأستاذ عن الديموقراطية : صاحت إحداهن : حق الحياة ، حق التملك ، الحرية ، أضافت الأخرى ومعها مجموعة لا باس بها يكررن نفس العبارات ! المساواة والعدالة ، كالعادة ما أشد ذكائنا في التعابير الإنسانية الخيالية ، هذه الكلمات لا أحب سماعها أشعر أنها مثالية جداً وخيالية إلى درجة كبيرة ، ألم نرى تمثال الحرية في الولايات المتحدة ؟؟ ماذا فعل هذا التمثال سوى منظراً جميلاً ودعاية فاشلة للولايات المتحدة ؟؟ قلت للأستاذ : ألا تلاحظ أننا خياليون قليلاً ؟؟ إن الإختلاف بين البشر شيء طبيعي ، فهذا فقير وهذا غني ، لنفرض أن العائلة الغنية أنجبت طفلا ، وكذلك العائلة الفقيرة ، ألا تلاحظ أن قولنا أن الطفلين متساووين أمر يزعج الفقير قبل الغني .. هل مستوى المعيشة التي عاشها الطفل الغني هي نفسها التي عاشها الطفل الفقير ؟؟ لا أعتقد ، قال لي : ألا تلاحظين أنك تسبقين الأحداث قليلاً ، لو صبرت 5 دقائق لحصلت على مرادك دون سؤال ، قلت : حسناً

قاطعتنا إحداهن : ألا تلاحظ أن الدول العربية مثلاً يكون حكمها صارماً ورادعاً عن الخطأ مثل حكم الإعدام على القاتل، أكثر من الدول الديموقراطية ، التي تعاقب القاتل بالسجن وليس القتل ؟؟ لكن الأستاذ حاول أن يثبت لنا أن السجن أفضل من القتل ، ويقول متسائلا : ما هو الحق في أن تقتل هذه النفس ؟؟ السجن أفضل بكثير من القتل ! وطبعاً وكالعادة ، عادة ما يؤمن الطلاب بما يقوله المعلم ، لذا كان صعباً جداً علي أن أقنع إحداهن ، وفضلت الصمت ، لكنني قلت : أعتقد أن القتل أفضل
الديموقراطية حتى نكون واضحين التي يحدد قوانينها هم "الشعب" والذي يقرر فيها هم "الشعب" ، لذا يجب على كل مسلم عاقل ، أن تتحطم عنده كلمة ديموقراطية تماماً ، أولا الله عز وجل أمر أن يكون الحكم لله ، ألم يقل الله عز وجل في محكم تنزيله :

{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} (المائدة:45)
{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} (المائدة:46)
وليس هذا فحسب ، بل قال الله تعالى كذلك :
{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} (المائدة:44)
حصة تاريخ التي لا زلت أذكرها ، كان الأستاذ يتكلم عن أنظمة الحكم ، وكالعادة يمدحون النظام الديموقراطي ، ومن بين تلك الأنظمة ذكر الأستاذ النظام الإسلامي ، في الوقت نفسه "حذرنا" أن هذا النظام ليس ديموقراطياً ، ونظر إلي متسائلاً أليس كذلك ؟؟ قلت نعم ، الحكم الإسلامي ليس ديموقراطيا ولكنه عادل .لاحظوا ، الحكم الإسلامي ليس مثالياً وخيالياً لدرجة كبيرة في نفس الوقت ينادي بالمساواة بين البشر ..

عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم. أو كما قال عليه الصلاة والسلام - صححه الألباني-

والقصة المعروفة لجميعنا :أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فاختطب فقال أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وفي حديث بن رمح إنما هلك الذين من قبلكم ، سبحان الله ، فاطمة بنت محمد أحب الناس إليه عليه أفضل الصلاة والسلام لو سرقت لقطع يدها
هل رأينا أعدل من هذا ؟؟ لا والله
إذن المساواة التي يقصدها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي المساواة في العقاب ، فلا يهم من أي جنس هو ، ذكر أو أنثى ، شريف أم ضعيف ، الجميع يتعاقب نفس العقاب ، أنظروا معي في قول الله عز وجل :

"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم "


وقال سبحانه وتعالى : "الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة"
فقط لزيادة المعلومات عندكم وللتذكير لمن يعرف :

حتى هذه اللحظة (حتى إخراج التدوينة إلى النور) لا يوجد حكم إسلامي إطلاقاً ...
على الهامش :
أعرف أن المعلومات قليلة
لكنني لست صاحبة إختصاص
وفكرتي العامة هي إيضاح

كلمة ديموقراطية وكلمة حكم إسلامي

بوركتم
...تابع القراءة

15.9.09

الشقيري وكلاب اليابان !

خواطر برنامج شبابي يقدمه احمد الشقيري مدته من 10 إلى 15 دقيقة تقريباً ، المدة ممتازة جداً بالنسبة للشباب فنحن في زمن السرعة ولا وقت لدينا ! بالنسبة لي بدات بمتابعته من الجزءالثاني (خواطر شاب 2) وكنت فعلا من متابعيه بإستمرار وبشغف كبير ، الشقيري أكمل وأكمل إلى أن وصل إلى هذا الجزء .. الخامس ، في الجزء الثالث والرابع بدأت أحمل بعض التحفظات للبرنامج ، فقد بدأ الشقيري بدخول الوحل .. أما في الجزء الخامس فقد غرق في الوحل !
أتمنى أن لا يتوفاه الله من الوحل في الجزء السادس !

وهذه إحدى تعليقاتي على أحد حلقاته في الجزء الرابع والتي كتبتها
في منتديات إقرا (مع بعض التعديلات) :


خواطر 4 !!


هكذا بدأ احمد الشقيري في حلقة من حلقات خواطر 4
== ليسوا سواء ==

( ليسوا سواءا من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون * يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين * وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين * إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )

هالايه معناها كبيــــر لو نتدبرها بس
حلقه اليوم عن نماذج من غير المسلمين يدعون للعدل والانصاف اكثر من المسلمين انفسهم

!! من اكبر الامثله ريتشل كوريبنت امريكيه امنت بالقضيه الفلسطينيه

!! قررت انها توضح الظلم الواقع على الفلسطينين

و ايصال الحقيقه للشعب الامريكي

كان جزائها ان جرفتها جرافه اسرائيليه وهي تحاول ان توقفها ..

ريتشل سوت اللي كثيـــــــر من المسلمين ماقدروا يسووه

كل واحد جالس في بلده يحلل ويطالب و يشجب وبس

واذا فكروا يسوون شي راحوا و فجروا انفسهم ( حط خطين تحت فجروا أنفسهم !)
الفكره من الحلقه ان ليس كل غير المسلمين سيئين

بعضنا ان لم يكن اغلبنا نتخذ موقف مسبق من الاشخاص حسب دينهم او بلدهم

بل وصل الامر الى التفرقه بين المسلمين حسب مذاهبهم

===========
فؤجئت كثيرا عند سماعي هذه الكلمات !!
فرغم أن برنامجه خواطر بأجزائه الأربعة رائع مع بعض التحفظات ..
لكنني لم اتوقع أن يصل إلى تلك المرحلة ..

يا إلهي هل هذه رسالته التي يتغنى بها في كل حلقة !
رسالة الحب والإخاء والتسامح والتعايش مع احبائنا الأبطال اليهود والنصارى ؟؟!

ريتشل كوري ..يقول ان كوري تؤمن بالله واليوم الآخر (يؤمنون بالله واليوم الآخر) !


وانها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر (ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) !
وأنها من الصالحين !! (وأولئك من الصالحين)
ماذا قال الله عز وجل في كتابه العزيز عن المسيحيين ؟؟

ألم يقل الله تعالى :

(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (المائدة:73)
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ)(المائدة: من الآية17)

ثم إن دعوة ريتشل كانت لغير الله ..

فالحب العدل والإنصاف صفات إنسانية وفطرية ..
ثم لماذا ضربت مثلا لفتاة امريكية ॥!
لماذا لم تضرب المثل بذلك الطفل الذي لم يتعدى العشرة سنوات وهو يرمي بالحجر الى الدبابة الإسرائيلية ؟؟
لماذا لم تضرب المثل بالإمراة التي تفدي بفلذات أكبادها من اجل تراب فلسطين !!؟؟

لماذا لم تضرب المثل بصمود اطفال غزة ورجالها ونسائها على الاحتلال الظالم ؟؟
لماذا لم تضرب المثل على خريجي حفظة القرآن الذي يكرمون يوما بعد يوم في غزة ؟؟ رغم الظلم والحصار الذي يعيشونه ؟؟
لماذا ... لماذا ... لماذا ؟؟

!! احمد الشيقيري مع ابداعاته الشبابية وخواطر الرائعة فقد بدأ يوحل كثيرا في الطين

آرائكم ؟؟


أما عن خواطر 5 ، فوجدت نفسي أبتعد شيئاً فشيئاً عنه ، وكأن نفسي بدأت تكره البرنامج (وبشدة) ، وأحياناً عندما كنت أشاهده كان هدفي فقط معرفة ما سيعرفه المسلمون بعض قليل ، كم شخص تتوقع أن يشاهد البرنامج الان ؟!؟ أو ما يهمني حالياً كم شخص يشاهد البرنامج ولا يفكر بعد أن يشاهده (يفكر يعني ينتقد ويحلل وليس يعني يوافق !)

قبل قليل ، شاهدت حلقة لخواطر 5 ، كانت الحلقة عن الكلاب ، لم أصدق يا للهول ! هل وصلنا إلى هنا ؟؟

يبدو أن كل حياتي لن تكون سوى دهشة وعدم تصديق ، ويبدو أن هذا الزمن كله مفاجئات
(غير سارة طبعاً ) !

الحلقة وبإختصار تعرض كيف يهتم اليابانيون بالكلاب ، وأن هناك نوادي خاصة بالكلاب ، وعلى كل صاحب كلب أن يحجز دوراً لكلبه ، كما أن هناك أشياء خاصة في هذا النادي الكلبي ، مثلا هناك مكان لإستحمام الكلاب ، وهناك من "تُسَشْوِرْ" الكلاب وتمشط شعر الكلاب
مهمة لكل من قرأ التدوينة :
"إرجع أكمن سطر وإقرا كم كلمة كلب موجودة في آخر فقرة"

هدف الحلقة طبعا (حتى نكون موضوعيين نعرض كافة الآراء) : أن يُثبت لنا الشقيري أن اليابانيين يهتمون بالوقت ويحجزون دوراً للكلب ، في حين المستشفيات العربية ينتظرون ساعتين فأكثر لمجرد دخول المريض ، ويكمل قائلا : هذا كلب .. وهذا إنسان ! ولا مقارنة بينهما ، والإنسان أحق من الكلب بالرعاية ..
كما اكمل قائلا أن كلمة كلب ورد ذكرها في القرآن الكريم ، وأن القرآن إهتم أن يُظهر الكلب مع أصحاب الكهف ، وأنه من المهم الإعتناء بالكلاب .

لن أجيب سوى بجملة واحدة :

أطفال فلسطين والعراق وكشمير وأفغانستان و .. يموتون من الحرب والجوع والقهر ، هل تعتقد أنه لدينا الوقت للإعتناء بالكلاب ؟؟

أحمد الشقيري نجح نجاحاً كبيراً في أمور فشل الكثير من الشيوخ بها ، وفشل حتى وصل إلى الهاوية في كثير من الأمور كذلك ، ما يعجب الشباب في الشقيري أن شكله العام (شاب) فهو يشبه الشاب العربي "العادي" كثيراً ، وهذه نقطة لصالحه كي يقرب الشباب للدين أكثر ، الشقيري مشكلته أنه لم يتعلم العلم الشرعي ، وهنا "سيخبص ويلبص" كثيراً دون أن يعي لذلك ، لذا أقترح عليه وقبل عرض أي حلقة أن يذهب إلى أحد الشيوخ الأفاضل (أصحاب الفتوى) ويعرض عليهم الحلقة .. ثم يقول : ما رأيكم ؟! وللشقيري أقول في البداية ستتعب كثيراً لأنك تعرض الكثير من المحرمات ، ثانياً أقترح أن يحلل هذه الحلقة تحليلاً مفصلاً ، هناك رسائل خفية ، لا أدري إن كان الشقيري يقولها عن عمد أو دون قصد ، لكن عليه التفكير قبل كل كلمة يقولها ..

في النهاية لستُ ضد الشقيري شخصياً ، ولكن ضد بعض أفعال الشقيري ،هذه ليست رسالة للمسلمين للتهجم على الشقيري لكنني أتمنى أن يقرأ الشقيري نفسه ما كتبته ، لأنني أريد الإصلاح فقط لا الفتنة والتفريق

.. هذا رأيي ..
...تابع القراءة

13.9.09

عندما تحكمنا العاطفة !



معروف عنا نحن العرب ، أننا شعب عاطفي يتأثر بسهولة ، يبكي بسهولة ، يغضب بسهولة ويثور بسهولة ، هذه ليست إيجابية فينا أو سلبية ، أحيانا تكون تلك الصفة لصالحنا وأحيانا ضدنا ، إحدى البرامج التي شاهدتها مرةً كانت تعرض إمراة أجنبية تضع رضيعها في ماء بارد ، مقابل المال ! شيء تقشعر له الأبدان ، هل يُعقل هذا ؟! هل سننتظر ذلك من إمراة عربية ؟؟ ستكون مجنونة بالتأكيد ، وحتى لو كانت هذه المراة الأجنبية مجنونة مثلاً ، فما بال العاملين على البرنامج ألا يُحرك ذلك فيهم ساكنا ؟ أم أن هذا سيعطهم المزيد من المال والمال والمال ؟؟ والجمهور ماذا فعل أيضاً ؟؟ فقد صفق وصفق حتى شُلت يداه ! طبعاً ليس كل الاجانب كذلك ، لكن عدد لا بأس به .. ماذا عنا نحن العرب ؟؟ الشعب العاطفي "الثورجي" المتأثر بالحب والرومانسية والمتعطش لهما دائماً ! لكل شيء إيجابيات وسلبيات حتى في العاطفة ، أحيانا عندما تكون العاطفة والعاطفة فقط نخسر كل شيء ولا تفيدنا عاطفتنا شيئاً ، الثورة والجنون والتمرد هي شيء من العاطفة ، العاطفة هي شعور ، لا يهم ما هو ، ليس من المحتم أن يكون فرح أو سرور أو حزن ، أحيانا يكون غضب وثورة ! العاطفة تجعلنا عميان لا نرى ، تجعلنا لا نفكر إذا كانت ملاصقة بنا دوماً ، هناك أمور لا يجب أن تكون بها العاطفة بتاتاً ، وهناك أمور يجب أن تكون العاطفة وحدها ، وهناك أمور يجب أن تكون العاطفة = العقل (وهي الأغلب) ، لكن للأسف نحن (وبما اننا عاطفيون) نمسح كل شيء ونُبقي العاطفة وحدها ، وأحيانا أخرى العاطفة تجعلنا أقوى ، وتجعلنا نستعمل عقلنا قليلاً ، الثورة والإنقلاب على الحكم هي كلها نتاج عاطفة ، لكن بعد أن نثور نحصل على ما نريد ، وهذا جيد :) لكن ما المشكلة الان ؟! الان مثلا نحن وصلنا إلى ذروة عطفتنا وثورتنا ، لكننا لم نفعل شيئاً ولم نحصل على ما نريد ! ما المشكلة بالضبط ؟؟


كعادتنا نثور ونثور ثم نُخمد
هل تذكرون حرب غزة الأخيرة ، هل تذكرون المظاهرات والتضامنات ، هل تذكرون عندما كنا نستيقظ صباحاً فنجد أن صوتنا أصبح هامساً لاننا البارحة كنا في أول المظاهرة وكان الجميع يردد ورائنا ؟! هل تذكرون الدعاء الذي لا ينقطع ليلاً نهاراً لأهل غزة ؟! هل تذكرون ذلك جيداً ؟؟ في تلك الفترة لم يكن أحدهم يشاهد المسلسلات ولا الأطفال يشاهدون الكارتون ، الجميع يشاهد التمثيلية المشهورة "حرب غزة" ، أذكر أن هذه الثورة لم تكن فقط في البيوت والشوارع والمدارس ، بل حتى في عالم الإنترنت ، فكم من فتاة (قبل حرب غزة) كان لقبها في الماسنجر حب وغرام وكلام في الهيام ، أما بعد الحرب فتجدها وطنية إلى أبعد الحدود ، فلسطين .. غزة .. والنصر لنا و..و..و ! لكن ما رأيك أن ترى الان ماذا حدث بلقبها ؟! رجع إلى ما كان عليه ، وأكاد أجزم أنه سيعود إلى ذلك الكلام الوطني إذا حدثت حرب أخرى ! والان ماذا حدث في الشوارع والمدارس ، فالنسبة للمدارس فبالماضي كان الجميع متأثر وحديثه الشاغل .. غزة ، وطن ، فلسطين ، إسرائيل ، قنابل فسفورية ، ديموقراطية ، ثورة ، جهاد وكلام كله عاااااااااااااااااااااااطفة ! الان تغير الوضع ، الحديث الشاغل حالياً هو باب الحارة ! وأعتقد أنه وبعد إنتهاء شهر رمضان سينتهي هذا الحديث إلى حديث آخر ، نحن نتكلم ونتناقش حسب الموسم !


فقط من أجل لفت الأنظار
الوطنية لا تكتمل دون العاطفة ، الوطنية هي حب الوطن وحب الأرض ، الوطنية هي الثورة ، لذا لن تكتمل حتماً دون العاطفة ، الإنتفاضة والمظاهرة كلمات أحبها أنا شخصياً ، وأصدقكم القول أنني أحيانا كنت أتمنى أن يحصل في المظاهرات "طاااااخ" ومشاجرات عنيفة شرط أن تحصل أمامي ! "يااااي إثاااارة .. فيه بالشغلة آآآآكشـن!" العاطفة عندنا عموماً ليست فقط صفة مكتسبة إنما صفة وراثية أيضا ، لذا من الصعب قليلا أن نغيرها ، لكن هذا لا يعني أنه من المستحيل ذلك ، في إحدى المظاهرات التي حدثت في أم الفحم ، أخذ بعض الشباب بتكسير الإشارات المرورية وإلقاء الحجارة على السيارات .. عفواً ! لكن لهم أقول هل كل من مرَّ من هنا يهودي ؟؟ لا أعتقد فقد مررنا حينها وسمعنا صوتاً ، إنه الحجر لقد وصل إلى سيارتنا ، لا بأس "مسامَحين دنيا وآخرة!" لكن لا أعتقد أن أهلكم أنتم سيسامحونكم عندما يرون تلك الإشارات المرورية ! أم الفحم هي ليست عكا ، أم الفحم يعيش فيها فقط العرب ، لذلك سيتأثر العرب فقط من هذه "الهمجنة" ، فقط من أجل عاطفتكم الهوجاء .. هل تحررت فلسطين بعد أن عطتلم الإشارات المرورية ، لا أعتقد ، لم يُعلن أحدهم هذا ! عندما تتفحص وجوه هؤلاء الشباب لن تجدهم سوى مجرد شباب "زعران" لا يهمهم سوى لفت الأنظار !



عاطفة أشخاص وأحزاب
الكلمات الرنانة وكلمات حب الوطن والأرض ، الجميع يتأثر بها ، وينجذب نحو الأحزاب التي تنادي بها ، أو الأشخاص الذي يُعلنونها بصوت جهوري مؤثر ، مثلا عبد الناصر وجيفارا هم الأشخاص الوطنيين الثوريين ، الذين يحبهم عدد لا بأس به من الناس ، بعض معارفي كن من المعجبات بهم ، لكنني متأكدة أنهن لا يعرفن شيئاً عنهم ، عندما تحب أحدهم وتحب مبادئه ، فإنك من فرط إعجابك به تبحث وتستفسر وتقرأ عن حياته وتحفظ عددا من صوره في حاسوبك ،وكلما نقده أحدهم تكاد تثور ثائرتك (ألم أقل إننا شعب عاطفي ) ، لكن ماذا لو كنت من جماعة "معهم معهم" فأنت لا تفهم في قضية فلسطين إلا القليل فلماذا تمثل علينا وعلى نفسك وكأنك محلل سياسي تفهم جيداً كل ما يدور حولك ، للأسف عدد كبير جداً منا كذلك ، فهو لا يعرف من يناصر بالضبط ! عادة ما يكون وطني (وطنيته هي مجرد حب الوطن وحب الارض!) فبصفته لا يفهم تلك الوطنية ، يحاول أن يخفي نقصه ، بأن يحفظ بعض الأشخاص "الثوريين" ويدافع عنهم ، ويدعي أنه يناصر مبادئهم ... أنا متأكدة أنني لو سألت إحداهن مِن أين هو جيفارا ؟؟ فإن الإجابة لن تصلني أبداً ، أترون مجرد معرفة أصله الأمر صعب بالنسبة لهن ! بالنسبة لي كثيراً ما سمعت عن جيفارا لكنني من الصعب حفظ معلومات عن أصله وفصله ! لأنه شخص لا يهمني أنا شخصياً ، لكنني سأصف لك طابورا من المعلومات لو سألتني عن شخص مهم بالنسبة لي .. ملاحظة : إذا كنت شيوعي من أنصار جيفارا ،فهذا الكلام ليس موجهاً لك ، أنت تكون شيوعياً وتناصر جيفارا هذه ليست مشكلة ، لكن أنا تقول أنا مسلم وتناصر جيفارا لن تكون مشكلة إنما مصيبة ..

في النهاية أقول ، الأشخاص الذين يجب عليهم معرفة كلمة "وطنية" هم نحن ، لاننا نعيش في وطننا لكن الغربة تكاد تخنقنا ، الوطنية مهمة لكل من خسر وطنه ، ومهمة لكل فلسطيني ، ومهمة أكثر وأكثر لفلسطينيو 48 .. لذلك يجب علينا أن نعمل بالوطنية وقبل أن نعمل بها علينا أن نفهمها ، أتمنى أن تكون قد وصلت الرسالة ..إنتهى .
...تابع القراءة

9.9.09

قصة شاب إيطالي دخل الإسلام



بعد إنتهاء الحصة الثانية طرق الأستاذ الباب وقال لنا : "بدو ييجي إيطالي يحكي معكن" ومن دهشتنا ضحكنا وحسبناه يمزح ، لكنه كان جاداً ، واكمل قائلا : "يلا .. على مركز الدين" ومن حيرتنا ودهشتنا أسرعنا إلى المركز ، وكان أمامنا الشيخ عماد يونس وشاب ايطالي حينها عرفت أنه شاب دخل إلى الإسلام لأن الشيخ عماد يونس معروف أنه يُكثر السفر إلى خارج البلاد ويلتقي بالذين أسلموا حديثاً ، من فرط فضولي أسرعت وجلست بهدوء كما ليس في عادتي ، ولأنه لا يعرف العربية كان على الشيخ عماد يونس الترجمة ، وعرفنا بنفسه أنه شاب إيطالي إسمه يحيى أسلم حين كان عمره 28 سنة ، أما عن حالته فهو متزوج من إمراة مغربية ولديه طفلة تسمى سارة ، و حكاية إسلامه أنه سمع عن الإسلام وأحب معرفته وفي سن 16 قرأ القرآن مترجماً باللغة الإيطالية ، وكان إسلامه قبل 9 سنوات في أول يوم من شهر رمضان وقد صام كل شهر رمضان حينها ، وأكمل قائلا أن أمه لم تكن سعيدة جداً بصيامه وكانت تخاف عليه ، لكنها لم تستطع منعه لكنها أيضاً كانت تعد له السحور وتفطر معه وقت الإفطار ،ومع محاولاته العديدة في أن تدخل الإسلام لم تسلم ، أما أبوه فقد مات قبل أن يُسلم يحيى وقد شاهده مرةً في منامه أنه يقول له عن الإسلام فسأله هل أنت مسلم ؟؟ فأجابه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وربما يكون قد أسلم سراً والله أعلم


كنت مع كل تلك المعلومات أتمنى لو كانت معي كاميرا فيديو وصورت كل هذا ، وكنت أتحسر كلما تذكرت أنني لم أسجل شيئاً ، لكنني وجدت نفسي أكتب وأتذكر ما قاله لنا بالتفصيل ، لأنه كان يتحدث من قلبه ، وإلى الان لا أستطيع تصورأنه قد أسلم حديثاً فهناك فرق بين من وُلد مسلماً وبين من أسلم ، فقد كان هذا الشاب متحمساً جداً للدعوة إلى الله وللتعريف بالإسلام ، وقد أسلم على يده شاب عمره 30 سنة يُدعى عبد الرحمن ، وكما قال الشيخ عماد يونس : "قال الله تعالى (يا يحيى خذ الكتاب بقوة) ويبدو أن الشاب يحيى طبق هذه الآية على نفسه"، فعندما تستمع إليه تشعر بأنك ضعيف ومقصر جداً فهو في بيئة لا تساعده كثيراً كما قال ، فمثلا حين يكون في الحديقة العامة أو في المجمع التجاري أو غيره ، وكان يقول لمن معه: هيا إلى الصلاة ، يرفض من معه بسبب الإحراج والخوف مِن أن يعرف أحدهم أنهم مسلمين ، وعلق على ذلك قائلا مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال : "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"، وأضاف أنه يجب علينا الفخر بأننا مسلمون
ولأن المدرسة منفصلة كان ينصحنا قائلا أن التعليم هو اهم سلاح في هذه الحياة وأنه لا يجب علينا أن نظل في الزاوية ولا يكون لنا رأي أو قرار ، وأضاف قائلا : مثلاً أحيانا يسألونني عن الحجاب وحين أجيبهم يقولون أنت رجل ، كيف تتكلم بإسم المراة ؟! الحجاب خاص بالمراة ، فيجب عليكن أن تخضن معترك الحياة وليس الطريق إلى ذلك سوى بالتعليم ، كما أعجبه أن أغلب البنات كن يرتدين الحجاب وفرح لذلك وقال أتمنى أن تكون إبنتي مثلكن وتلبس الحجاب عندما تكبر ، وفي ما هو في غمرة حديثه عن الإسلام كانت حمامة على الشباك فقال مازحا : يبدو أنه تريد أن تسمع عن الإسلام هي الأخرى .. وفي نهاية اللقاء قرأ علينا سورة الفاتحة ، وكما طلبنا حاول تعليمنا بعض الجمل الإيطالية التي نسيتها انا شخصياً لكنني إلى الان لم أنس ما قاله عن الإسلام ..


:مواضيع ذات صلة


...تابع القراءة

6.9.09

لغتنا العربية في خطر !


هاي ، باي ، سوري ، ثانكس ، ولكم .. كلمات باتت دخيلة على لغتنا العربية ، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من كلامنا ، وأصبحت أيضاً هي مكملة للحضارة والرقي على حد تعبير البعض ، فبعضهم يعتبر ذلك تقدماً وتطور ! عدا عن ذلك ॥ كذلك أدخلنا العامية وأصبحت لغتنا فارغة حتى أنني أعترف أنني "أدحش" العامية في تدويناتي حتى تكون التدوينة سهلة وشعبية أكثر ، لكن هذا لا يعني أن نستغني عن تلك اللغة العريقة ، التي باتت تختفي شيئاً فشيئاً ، فمن العامية إلى كلمات أجنبية دخيلة (من كلمات عبرية وإنكليزية وفرنسية لأخواننا في لبنان والمغرب!) ، حتى نحن أنفسنا لم نعد نعر لهذه اللغة أي إهتمام وأي إنتماء لها وفخر بها

الإنكليزي المعرب!


مصطلح لربماغريب على من لا يستعمل الماسنجر ، لكنه سرعان ما يتعرف على ذلك المصطلح لو تعامل مع أُناس يتحدثون بتلك اللغة الغريبة ، فهي لم تحدد أين هي عربية ، إنكليزية أو حتى سنسكريتية !! اللغة الجديدة و"العصرية" هي أن تكون الكلمات بالعربية أما طريقة كتابتها فبالإنكليزية مثلا :
كيف kef .. مين معي men m3e ..
وحتى عملوا حسابات معينة للأحرف الموجودة في اللغة العربية والغير موجودة في اللغة الإنكليزية مثلا :
رجاء raja2 ..
فالـ 2 تعـد حـرف ء !! وهناك حروف أخرى كالخاء (5) والحاء (7) والطاء (6) وغيرها .. !! وأذكر أنني إنجرفت مع التيار مرةً وأخذت أنا الأخرى أتحدث بتلك اللغة ، لكنني رجعت إلى نفسي أليست اللغة العربية أحق من غيرها في أن أستعملها ؟! وأذكر مرةً أن إحداهن قالت لي : "ولك ليش بتكتبي عربي ؟! شو هالهبل ؟"


لهجات

أذكر مرة حين كنت أقلب محطات التلفاز كانت إمراة تقول لرجل "إنت مانك ريّال" ومن حب إستطلاع مني ما معنى كلمة ريّال ، كيف يعني الرجل ريال ؟! (كنت أعتقد أنها تقصد العملة السعودية) ، لكن في النهاية تبين أنها لهجة أخرى إصطفت أمام لهجات عديدة وغريبة وهي اللهجة الكويتية على ما أعتقد ، والتي يُبدل فيها حرف الجيم بحرف الياء ! مثل جديد - يديد .. مسخرة ! طبعا ليست اللهجة الكويتية هي الوحيدة ، فاللهجات متعددة فبعد أن كانت تختلف من دولة إلى أخرى أصبحت تختلف من منطقة صغيرة جداً وأكبر مثال عرب 48 هنا !! مع حجمنا الصغير جداً إلا أن هناك الكثير من اللهجات !
الإنكليزي في كلماتنا

الكلمات الإنكليزية لا تخلو من جملنا ، وإن حدث أن لم نُدخل كلمة إنكليزية بطريقة أو بأخرى ، فلن نكون "متطورين" و "مودرن" ، ولا أخفي عليكم أنني أنا الأخرى ما ألبث إلا أن أضيف كلمة أجنبية من هنا أو من هناك ، مع أن لغتنا العربية لا تخلو من الكلمات ! لكن إحدى الكلمات التي لم أذكرها منذ مدة هي كلمة "باي" وذلك بعد أن سمعت عن حرمتها لأنها تعني بحفظ البابا ، وقد تعجبت صديقتي يوما "ولك لما تخلصي على التلفون بتقولي مع السلامة !" من يجب أن يُسأل أنا أم هي ؟!؟

واجـب :)

من الان فصاعداً حاول قدر الإمكان الإبتعاد عن اللغات الأجنبية الأخرى ، فلغتنا مليئة جداً بالكلمات التي لا نزال نجهلها ، إذا كنت تريد التخلص من كلماتك الأجنبية فأنصحك بورقة تعلقها في مكتبك أو في مكان مرئي بالنسبة لك ، وكلما قلت كلمة أجنبية عبرية كانت أو إنكليزية ، فأكتبها على الورقة ، وسوف تتعجب حين ترى أنك تستعمل الكثير من الكلمات .. ملاحظة لو كررت كلمة معينة فحاول أن تكتب كم مرة كررتها ..
بورتكم وجعل لغتي ولغتكم عربية أصيلة
...تابع القراءة

3.9.09

عبث الطفولة



رغم أنني لا زلت على ذلك الخط الفاصل ، فأنا طفلة ومراهقة وراشدة ، لم يُحدد لي أين أنا بالضبط ، فذاك الموقف أظهر فيه بسذاجة كالأطفال ، وذاك بتهور كالمراهقين ، والآخر بعقلانية كراشدين ، لكن طفولتي إنتهت ، ومراهقتي حان أن تنتهي ، وأنا في بداية رشدي ، شيء معقد أليس كذلك ؟! أعتقد أن عمري الان هو من اكثر الأعمار (لخبطة) فهو لم يحدد إلى أين ينتمي ، أو ربما هذا شيء شخصي خاص بي فقط .. أحببت أن أريكم مواقف من "عالمي الوردي" عالم السذاجة والبراءة والصدق .. عالم طفولتي



"اليهود أغبياء"

قلت لأمي مرة أتدرين يا أمي اليهود أغبياء .. إنهم يقرؤون الكتب وقد قال الله عز وجل إقرأ ، إذن فهم يطبقون أمر الله ، وهم ينظفون أنفسهم بإستمرار وقد أمرنا الإسلام بذلك ، فالنظافة من الإيمان ، إذن فهم أغبياء إنهم يطبقون أمرالله وهذا ليس مكانهم

"خط الله" صعب

في طفولتي الشقية حاولت مراراً قراءة القرآن الكريم ، ولكنني كنت أصيح "يمّا ، يابا خط الله صعب !!" فضحكا من قولي فقلت مستدركة :" قصدي خط الملائكة!!" فضحكا مرةً أخرى فقلت : "قصدي خط الأنبيااا"

أنا لا أخاف أن أموت شهيدة!"

كان ذلك في الصف الثاني الإبتدائي ، وكنت "أتناقش" مع زميلي في الصف ، قلت له : "أتدري أنا لا أخاف أن أموت شهيدة" وبطبعه الطفولي هو الآخر فقد حكى لمعلمتي ما قلته ، فضحكت المعلمة .. كم بكيت حينها :"(
حجة .. شيخة

أكره هاتان الكلمتان ، هما تذكرانني بلقبي في الصف ، فقد لبست الحجاب في الصف الثالث -وكان ذلك إنجازاً عظيماً لمن تلبس الحجاب في السادس!- ، لذا فقد كان يناديني بعض المعلمين " هي يا حجة !" "شو اخبار الشيخة" كم اكره هاتان الكلمتان .. وحتى الان أغضب :( لو ناداني أحدهم بها ، وآمره حالا بالتأسف ॥

"! بديش أسلم "

كان قراري بعدم التسليم على الرجال حين رأيت إبنة عمي تعتذر لأحدهم عن التسليم ، وكنت حينها في الخامس الإبتدائي (حين إرتدائي للجلباب )، وفي إحدى المرات عندما كانت نهاية السنة ، كان الأستاذ يريد التسليم على كلٍ منا ، لكنني قلت لصديقتي " ما دخلنيش أنا بسلمش!" وعندما مد يديه لكل يسلم ، قلت له : "بسلمش!" لكنه ظل مصراً على أن أسلم عليه (بلكي أستحي على دمي!) لكنني أصررت على قراري ، وإلى الان .. وعندما يمد أحدهم ليسلم علي ، أحياناً أشعر ببعض الحرج ، وبالطبع أرفض ، لكنني أخجل من نفسي ، لقد كنت وأنا طفلة بكامل إصراري وثقتي ، لكن تجدني اليوم محرَجة من هذا الموقف ، في حين أنه موقف يستحق أن أفخر به

ليس هدفي بالطبع أن أكتب لكم سيرتي الذاتية ، ولا هدفي أن أشرح قصة حياتي (المملة بالنسبة لكم) لكن ، أردت أن أستشعر بعضاً من عالم الصدق والبراءة عالم الإخلاص ... نحن الان نتملق ونكذب ولا نثق بما نفعل (بشدة وبإصرار قوي ودون خجل أو حرج) ، لكن في عالم الأطفال نقول كل شيء وبلا حرج ، ونقول كل ما نشعر به ونؤمن به ، أحياناً يُحتم علينا أن نتعلم من الأطفال

وأنهي معكم بجملة أحبها جداً عن الأطفال :

"مهما كبرت يظل في داخلي قلب طفلة"
...تابع القراءة