31.8.09

عـودة إلى المدارس - بعد التعديل


توتر ، قلق ، ترقب ، تلك هي حالتي حين أقترب من المجهول ، إنتهت المدرسة الإعدادية أو ربما "روضة الجامعة" ، وسأنتقل إلى المدرسة الثانوية غداً ، كم هذا مريب ! لقد كنت في قريتي والان أنا في مدينة أخرى ، لقد كنت مع أبناء بلدي وصديقاتي اللواتي أعرفهن من سن الطفولة ، لكن اليوم فتيات لا أعرفهن ولم التق بهن ، شي صعب حقاً ! لكنه يجب أن يكون ، الثانوية سيكون لها طعم خاص ، وليس الإنتقال من الإبتدائية إلى الإعدادية هو نفسه الإنتقال من الإعدادية إلى الثانوية ، فهناك مصطلحات ستدخل قاموسنا وستدخل حياتنا "بالغصب"! ، وحدات ، تخصص ، علمي ، أدبي ، بسيخومتري ، ومصطلحات لربما لم أتعرف إليها إلى الان ، لكن لننظر إلى الشيء الجميل ، سأتعرف فتيات وسألاقي شخصيات مختلفة ، سينمي ذلك شخصيتي ، وسيعطيني دروساً كثيرة ، حتى لا أعتاد على نفس نمط الشخصيات التي ألتقي بها ، بل أتعامل مع الكثير منها ، حتى لا أندهش غداً من شخصيات أستغرب من مبادئها وأفكارها ، علي أن أتعامل مع أناس لا يشبهون شخصيتي ومبادئي بتاتاً .. لأن الإلتقاء بهم "محتوم" .. شيء جميل ، ونظرة تفائل يبدو أننيسأتعلم كثيراً من المدرسة غير علوم الرياضيات والكيمياء والفيزياء التي اكرهها ..


"وهذه المرة بدون إختلاط"

ما يميز مدرستي الثانوية أنها منفصلة ، وهذا ممتاز جداً ، ولكنني كنت اتمنى لو انني تعلمت في مدرسة إعدادية منفصلة ، كم هذا جميل ! ويا له من جو "طاهر" ، مع أن العديد من الناس قالوا لي "بكرة بتشوفي الشباب هجنة!" لكنني قلت لهم : ألم أعش 9 سنوات في مدرسة مختلطة ، ألن ألاقي شباب في الشارع أليس أخي ذكر وأبي ذكر وجدي وعمي وخالي وإبن عمي وإبن جيراننا ذكر ، يبدو أن الحياة لن تخلو حتماً من الذكور حتى لو ذهبت إلى مدرسة منفصلة ، ثم إن وقت المدرسة لا يتعدى الـ 6 ساعات ، وسيتبقى من يومي 18 ساعة حتى أرى الذكور ! وحتى لا أراهم يوماً في حياتي "هجنة" !! لكن جوابي لم يعجبهم فقالوا : "طيب لما تروحي على الجامعة شو بدك تعملي؟!" مع إستخفافي لهذا السؤال إلا أنني سأجيب ، مرحلة الإعدادية والثانوية هي أشد المراحل التي يكون إختلاط الشباب والبنات فيهن "مشكلة" لكن في الجامعة سأكون انضج مما انا عليه الان ، وأعتقد انني سأكون قد خرجت من تلك المرحلة .. (المراهقة)


" مشكلتي : علامتي مرتفعة ! "

غالباً ما تكون العلامة المنخفضة هي السبب في عدم دخول التخصص الذي نحلم فيه ، لكن ماذا لو كانت العلامة المرتفعة هي المشكلة ! تقسيم العلمي والأدبي في المدارس العربية هو أكبر خطأ في التعليم ، فالعلمي (شاطر وعبقري وذكي والبسيخومتري عالي ) ، والأدبي( مش شاطر بالمرة والبسيخومتري واطي والتعليم "قليل الجودة!" )، المجتمع العربي وللأسف يعظم من يتعلم الفيرياء والكيمياء والريضيات والطب في حين يقلل من شأن من يتعلم التاريخ مثلا ! مدرستي الثانوية قسمت الصفوف العلمية إلى 3 صفوف ( حسب علامة القبول ) في الصف أ حاسوب فيزياء \ حاسوب كيمياء) في صف ب ( كيمياء بيولوجيا) في الصف ج ( حاسوب بيئة) ، للأسف - وأقولها من كل قلبي - تم قبولي في صف أ وليس موضوع الفيزياء ولا الحاسوب من المواضيع التي تستهويني ، فميولي أدبي فانا أحب العمل الإجتماعي والصحافة والتاريخ ، لكن ماذا أفعل ؟! علي أن أدخل تخصص لا يعجبني حتى أحصل على علامة مقبولة للبجروت ، مع أن هذا التخصص لن يفيدني أبداً عندما أتعلم في الجامعة ! وحاول الأستاذ الإثبات لنا أنه من يتعلم الحاسوب سيفيده ذلك في البسيخومتري !! سبحان الله ! وهل الذكاء يُحدده علم الحاسوب فقط ؟! ثم إن الذكاء لا يأتي بيوم وليلة ، ولا يأتي بسنة ولا سنتين ولا ثلاث ، الذكاء هو حياة الشخص كلها ، ويبدأ من سن الطفولة ، وليس الذكاء يأتي من درس الرياضيات ولا درس العربي ، هو يحتاج لإنسان يقرأ ويتثقف وينقد ويستكشف هذا هو الذكاء ، وليس الذكاء هو بصم درس التاريخ !! من هذا المنبر الصغير ادعو المدارس الثانوية العربية تغيير تلك النظرة السيئة نحو (الأدبي) فنحن نحتاج كثيراً لمن يتعلم التاريخ ، نحتاج لمن يوثق لنا أحداث المسلمين والعرب ، ولا يوثق لنا الغرب أو الشيعة كما يحدث في كتب التاريخ (للصف الثامن)
.
بعد التعديل
.
إحدى المحادثات "الماسنجرية" كانت مع إحدى بنات صفي (سابقا) والتي هي في تخصص حاسوب فيزياء ، وسألتني : لماذا خرجت من هذا الصف وإنتقلت إلى صف آخر ؟؟ ، حينها أرسلت لها هذا الرابط ، بعدها بقليل سألتها : ما رأيك ؟؟ قالت : "ما قريتوو ، بحبش أقرا !!" هذه فتاة من تخصص "عريق" ، ولا تحب القراءة ، هل لا زال لديكم شك أنه ليس كل من تخصص في الحاسوب والبرمجة والمواد العلمية هو ذكي ومثقف ؟؟
...تابع القراءة

30.8.09

كم نحن سخيفون !

نرى السماء كيف رفعها ..

نرى الأرض كيف بسطها..



نرى الجبال والوديان ..



نرى الشمس ..



نرى القمر ..


نرى الكواكب..



نرى الحيوانات ..



والحشرات..




نرى الأسماك ..




نرى الورود والأزهار




نرى البرق ونسمع الرعد



ولا نسبح خالقها ..
وعندما نرى لفظ الجلالة على أذن طفل ..

أو على جسم سمكة ..



نقول أيعقل هذا !
يا لسخافتنا !
...تابع القراءة

28.8.09

عسى أن تبدأ الثورة .. !



"خادم الحرمين الشريفين"

اليوم في ساعات الظهيرة .. وعلى إحدى القنوات التي عرضت خطبة الجمعة في الحرم المكي صعد أحد شيوخ الحرم المنبر وبدأ .. لم أكن منتبة جداً لصلب الموضوع ، ولم يكن هذا النوع من الخطب يستهويني ، لكن سمعت كلمات علقت في ذهني .. يقول" إننا الان مع أهلنا وفي بيوتنا وفي أطهر بقعة على وجه الأرض ، نعيش بأمان وسلام" عندما كان يقول تلك الكلمات كان في ذهني "أكيد بدو يجيب سيرة فلسطين والعراق و ..." لكن أكمل بقوله ..ونعيش في دولة آمنة يحكمها جلالة سمو الملك الطاهر النقي الـ .. (والله مش حافظة شو قال بس المهم ما خلاش صفة مليحة وما قالها) وإبنه ولي العهد الأمير (وهات عدد صفات مليحة..)

"نظام إسلامي"

كلما مررت في منتدى سعودي يبدأ أهل تلك البلاد بمدح نظامهم "الإسلامي" نظامهم الذي يطبق شرائع الإسلام بحذافيرها ! نظامهم الذي يمنع المرأة من سياقة السيارة تحت مسمى الشبهات والحفاظ على كرامة المراة ! وعلى قولتهم "تخيلي خربت معك السيارة بالشارع ! اللي بساعدوك هم شباب ! " إي يلعن أم التخلف ؟! فاهمين الإسلام غلط ! فاهمين القرآن غلط ! ياجماعة الخير الإسلام لا يعني فقط أن ننظف الحرم المكي و نمنع المعاكسات ونضع قانون حد السرقة ! هذا لا شيء من الإسلام هناك ما هو أقوى وأكبر وأعظم ! مع إعطاء أهمية لكل ما ذُكر فالإسلام كله مهم ، لكن لا يكفي هذا يا السعودين ما يكفي! ماذا فعل رئيسكم عند حصار غزة ؟!" والله تبرع بفلوس والله مو مقصر!!" فلوس يناموا ويحلموا بالفلوس ! ليش الفلوس والأكل والشرب فقط مهمة بالنسبة لشعب محاصر ؟! غزة تريد أن ترتاح من كل تلك القصة ! نريد حلاً للقضية الفلسطينية نريد خلافة إسلامية تطبق شرع الله نريد أن يذهب الإستعمار بلا رجعة من كل البلدان الإسلامية في أفغانستان في الشيشان في كشمير وكوسوفو في فلسطين والعراق و ... (عددوا معي !)

"! لسنا وحدنا "

قلت لإحداهن ماذا فعل رئيسكم المبجل في أحداث غزة ؟! قالت ليش فش غيرنا ؟! وكأن القضية لا تهمها ! وكأننا سنفعل ذلك فقط "إسقاط واجب" وكأن المسلم الذي يصيح ألماً في أفغانستان ليس أخاً لها .. وكأن المراة في كوسوفو التي هتكوا عرضها ليست أماً لها واختا ؟! وكأن الطفل في غزة الذي يحلم أن يكمل دراسته ليصبح غدا مدرساً ولكن الحرب تمنعه ليس أخوها الصغير الذي تحنو عليه ؟! لست هنا أحارب السعوديين ولا انني أكره السعوديين لكن أما آن للسعوديين أن ينتفضوا أن يقولوا لا للحكم الظالم ! أن يقولوا نريد حكماً إسلاميا "حقيقيا" ؟! نريد أن تُطبق القوانين تحت دستور الإسلام وليس تحت دستور الملك ؟!! أن يصرخوا ويصرخوا ويصرخوا ... عسى أن تبدأ الثورة ..

(والكلام موجه لكل دولة عربية دون أدنى إستثناء ) .
...تابع القراءة

26.8.09

شكر بسيط جداً !



على مبدأ من لا يشكر الناس لا يشكر الله


أشكر أختي هبة رمزي على ما قدمته لي من مساعدات في بناء المدونة




وأقول لها بارك الله فيكِ وجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكِ




...تابع القراءة

24.8.09

أمل ، يارا وهدى ...

الجرأة و الفتاة خطان مستقيمان لن يلتقيان أبداً ، وإذا حدث أن إلتقيا ، فإن الفتاة ستلاحَق في شرفها حتى الموت ! مفهوم الجراة بات غير مفهومٍ لدى بعض الناس ، خلطوا العادات والتقاليد ، وكونوا ديناً جديداً ، قالوا لا شان لنا ، الإسلام هكذا يقول ، لكن الإسلام برىء كل البراءة من تلك التقاليد القديمة والعادات الغبية ..
أمل ، يارا وهدى في 14 من عمرهن ، في نفس الصف ، كلٌ منهن تحمل أفكاراً ومعتقدات غير الأخرى ، هن لسن صديقات ومن المستحيل أن يصبحن كذلك ، فقد فهمت كل منهن كلمة "الجرأة" حسب مزاجها ، أو ربما حسب ظروفها العائلية ..

أمـل


أمل لم تأحذ من إسمها نصيب فهي فتاة هادئة خجولة ، ملامحها حزينة ، تكاد لا تتكلم ، إجاباتها مقتضبة جداً ، إن قالت نعم أومأت برأسها وإن قالت لا حركت كتفها ، ونادراً ما تحرك كتفها !، تستطيع القول أنها إمعة لا رأي لها ،عندما تتحدث معها كثيراً ما تراها تمتم بكلمات لا تفهمها أو تسمعها ، لكنك في النهاية تكتشف أنها كانت تتحدث معك ، تقول أمل إن الحياء يجب أن يلازم المراة دوماً ، والجرأة غير محمودة لدى الأنثى بشكل عام إمراة كانت أو فتاة ، وأضافت : غداً ستتزوج وتتطلق من أول يوم لأنها لا تسمع الكلام ، هكذا يقول لي أبي دائما ، وإذا سالتها ماذا عنكِ أنتِ ؟! فتجيبك : أنا ؟! لا.. أقصد نعم ، أقصد كما يقول أبي ، أبي على الحق ، أنا متأكدة جداً ، وإذا سألتها : وماذا عن الشاب ؟! فتجيبك : الشاب يختلف تماماً عن الفتاة ، الشاب يخطىء ولكن المجتمع سينسى غداً ، الشاب يجب أن يكون جريئاً وقوياً ثم أضافت : الفتاة مثل المرآة لو كُسرت فنحن لا نستطيع إصلاحها ، لو نُفخ عليها فإنها ستتسخ .. كنت تريد أن تكمل لكنك أحسست نفسك ثقيلاً عليها ، تركتها وفي ذهنك الكثير من الخواطر ...

يـارا

يارا فتاة عصرية وجريئة إلى أبعد الحدود ، إجاباتها صريحة وتقول رأيها بكل وضوح ، وقد تصل أحياناً إلى درجة الوقاحة ، تلازم الشباب ولديها أصدقاء كثر تتحدث معهم على الماسنجر والهاتف ، وتضرب معهم كفاً بكف ، لو قلت لها إن ذلك حرام ومنافي للعادات والتقاليد ، تجيبك قبل أن تكمل سؤالك : "انا حرررة ، الناس شوو دخلها فيي !" تلبس الضيق الفتان المزكرش بكل الألوان ، شعرها مصبوغ بخصلات شقراء ، ووضعت عدسات زرقاء في عينيها ، تتابع آخر صرعات الموضة بإهتمام ، تسألها : ماذا تعني لكِ الجرأة ؟! تقول : الجراة هي أن أفعل ما أريد ، ألبس ما أريد ، أقول ما أريد ، وأعيش حياتي كيفما أريد ، الحياة مرة واحدة ونريد أن نعيشها بإنبساط ، الجراة هي أن تقاوم إذا جادلك أحد بخصوص ما تفعل ، الجراة هي الحرية وهي الهواء الذي أستنشقه ، الجراة هي الثقة بالنفس ، لا يهم إن كان ذلك منافي لعادات الناس المهم أنا ، هذه حياتي وأنا حرة بما أفعل ، ولا دخل لأحد فيها ، ولا يهمني إن كان ذلك حراماً أو عيباً .. المهم أنا .. كم أكره تلك القيود ، كم هي الحياة جميلة من دونها .. !

هـدى

هدى فتاة متدينة ، يلفها الحياء كما يلفها الحجاب والجلباب ، إقتربتَ منها لكنكَ خجلت ، حاولت أن تغض بصرك نحوها ، شعرت ببعض الرهبة ، وأحسست نفسك أمام شخصية وقورة تفرض عليك أن تحترمها، سألتها : ماذا تعني لكِ الجرأة ، اجابتك بكل حياء : الجراة تجعلني أن أقول لا حين يحين الوقت ، تجلعني أرفض أي طلب يُطلب مني ، الجراة تجعلني أقوى ، أقوى مع المجتمع ، أقوى في بيتي ، وأمام صديقاتي ، تجعلني أقوى حين يحاول أحد الشباب أن يستهويني بكلامه المعسول ، هذه الجراة بالنسبة لي ولكن يا للاسف هناك من الفتيات من فهمتها خطأ ، فأصبحت تفعل ما تشاء الحرام والمحظور والمنافي لعادتنا وتقاليدنا تحت مسميات الجراة والحرية .. أحب أن أكون جريئة ملفحة بالحياء .. كنتَ تريد أن تكمل معها ولا تنتهي ، وتتعلم منها أنت الآخر .. لكنها إعتذرت لك وسارت في طريقها ...

أمل ، يارا وهدى ثلاثة فتيات يختصرن عليك الطريق لتفهم الفتيات بشكل أسرع ، كل منهن إتخذت طريقاً مغايراً ، فإما التشدد كـ "أمل" وإما التسـاهـل كـ "يـارا" وإما الوسطية كـ "هدى" ..

والان ما الذي جعل أمل أن تكون كذلك ؟! وما الذي جعل يارا أن تكون كذلك ؟! تابعوا معي

أولا : أمل


للأسف هناك جهل شديد لدى الكثير من الآباء والأمهات الذي يعتقدون أن خجل الفتاة هو دليل على أدبها وحسن سلوكها ، وينسون أن هذا ضعف وليس أدب ، فهذا يشجع الشاب لكي يضايق الفتاة مثلاً ، كما أن أمل لا رأي لها ، لا تستطيع أن تقرر ، ولا تستطيع أن ترفض الطلب ، خجلها سيؤدي إلى عواقب وخيمة تجعلها لا تستطيع قول "لا" حين يحين الوقت ، يجعلها لا تستطيع أن تقول لا أريد هذا ، لا تريده لأنه حرام ، لانه عيب ، لانها هكذا لا تريد ، ولا تحب أن تفعل ذلك ، على أن لا يتحول هذا الأمر إلى تسلط من قبل أمل وتتحول أمل إلى يارا دفعة واحدة ، قول لا أحيانا يدل على حسن السلوك والأدب ، حين ترفض الفتاة الحرام والأمور المنافية للعادات مثلاً.. وهناك ومع كل الأسف من لا يفرق بين كلمة "الخجل" و "الحياء" .

موقف

الاساتذة لهم دور كبير في ذلك ، في النهاية الأساتذة هم من الآباء ..

دخل علينا استاذ اللغة العبرية مرة وأخذ يمدح بفتاة من صفنا ، هنا ليست القصة قصة غيرة مني ، ولكن الفتاة هي من صنف "أمل" لم احزن ان الاستاذ لم يمدحني او لم يقل اني لدي مكانة خاصة عنده ، او انه لم اعترف انني مؤدبة وبنت الناس ، في النهاية انا اعرف نفسي وليس لدي حاجة في أن يعترف أحدهم لي بذلك ، لكن ما أغاظني فعلاً أن الفتاة لا تستحق المديح ، أمل هي فتاة ضغيفة لا تستطيع الدفاع عن نفسها ، وهي غير اجتماعية وغير محبوبة بين الناس ، كذلك زميلتي مثل أمل بالضبط ، لا أريد أن أقلبها نميمة عليها، لكنها غير محبوبة بين الفتيات ، والفتيان لا يحترمونها !! فلماذا تُقَدَر أمل وننسى أن نقدر هدى ؟!

ثانيا : يارا


هناك عدد لا بأس به من الأهل الذي يعتقدون أن ترك الفتاة على حريتها يجعلها قوية ، ويجعلها تستطيع أن تقرر ، وينسى الأهل في غمرة ثقتهم العمياء أن يارا ما هي إلا فتاة في 14 من عمرها تحتاج إلى مراقبة إن هي إلا مراهقة تخطىء وتصيب ، وتركها على حريتها لا يعني أنها ستقدر ذلك ، ولن تفعل الخطأ "كرمال" أهلها الذين اعطوها الحرية !

سبب آخر يجعل الفتيات يصبحن مثل يارا ، هو تشدد الأهل ، وربما يتمنى أهل تلك الفتاة أن تكون مثل أمل هادئة وخجولة جداً ، وينعكس ذلك في تربيتهم ، لكنها ما تلبث إلا أن تزيل ذلك القناع الخجول عند خروجها من المنزل ، وتلبس قناع الحرية والجراة والوقاحة في خارجه ..

في النهاية أتمنى لجميع بنات المسلمين أن تكون مثل هدى
.. جريئة ملفحة بالحياء ..
...تابع القراءة

شغل عرب !



شاهدت حلقة منه مع هذا قلت سأكتب عنه ولا أدري ماذا سأفعل لو شاهدته كله , مسلسل "شغل عرب" المسلسل يدور حول عائلة عربية وبالاخص مسلمة (علمانية!)في تلك الحلقة يقرر الأب الذهاب بابنته إلى الروضة الإسلامية ... بعد أن ترجع البنت من الروضة الإسلامية يسالها ابوها عن ما تعلمته في الروضة تقول : تعلمنا إنو اللي بصليش الله بحطو بنار جهنم وبصير يشرب نار يابا انتو ما بتصلو انتم كافرون !لا لم اتعلم ذلك في الروضة الإسلامية انا خريجتها وأعرف تماماً ماذا تعلمت ! ولا أذكر مرة أن خاضت المعلمة في أمور النار وشرب النار واخافتنا منها ! في لقطة أخرى عند البدء في طعام الغداء قبل أن تبدأ البنت في الأكل تقرأ سورة الفاتحة ينظر الأب إلى الجد وترفع الجدة إحدى حاجبيها , نعم كنا نسمي قبل البدء وكنا نقرأ سورة الفاتحة ماذا في الأمر ؟؟ , يبدو أنكم عرضتم إحدى إيجابيات الروضة الإسلامية على شكل سلبية ماذا فيها أن يسمي الطفل قبل بدايته في الأكل ويقرأ سورة من سور القرآن الكريم , في هذا المسلسل لم يسخر من العرب بل من المسلمين حتى أنه في لقطة أخرى تجلس البنت امام التلفاز وتستمع لرئيس حركة حماس وتقطب حاجبيها , لحظة ولكن لم أكن أعرف أي رجل سياسي في ذاك الوقت ! ولم يتوهونا في السياسة بتاتاً .. ! بصراحة في الروضة الإسلامية لم أكن أذكر سوى صورة المعلمة وهي ترشنا بالماء واصوات الضحكات تتعالى في ارجاء المكان , الروضة الاسلامية لم تنبهنا ان هناك حرب وهناك دمار بل كانت تبعث روح التفاؤل والانتماء لديننا ووطننا ولم تنس أن تعطينا الكثير من المرح والضحك .في لقطة أخرى عندما تذهب الفتاة إلى الروضة الإسلامية مع ابوها تلبس الحجاب وتقول له : أمرنا الله عز وجل أن نكون متواضعات , هنا يقول الأب لإبنته اليوم لا تذهبي إلى الروضة الإسلامية من الممكن أن يكون اليوم يوم عيد ميلاد أحدهم , عندما تدير البنت ظهرها للرجوع إلى البيت يخلع الأب حجابها بهدوء شديد .من قال أن الحجاب تواضع وذل وخنوع ؟؟ الحجاب هو فخر ولبس مميز للمسلمات عن المشركات والكافرات .من الممكن أن الروضة الإسلامية قالت للبنت أن الحجاب تواضع !!في الروضة الإسلامية لم يأمرنا أحد بلبس الحجاب ولكن عند رؤية المعلمة تلبس الحجاب ستصلنا الرسالة دون أن تنطق المعلمة بحرف .في هذا المسلسل سخرية من الإسلام والمسلمين من القرآن من الحجاب من الروضات الإسلامية بشكل خاص والحركة الإسلامية بشكل عام بما أنها هي المسؤولة عنها , يتهموننا بالإرهابيين عندما أرونا أن الروضة الإسلامية تعلم أن كل شيء حرام وتعلم عن الجهاد الإسلامي حتى في صغر السن وأن الأطفال يجب أن يصلوا وإلا دخلوا النار وشربوا منها !مع العلم أن الممثلين عرب , حقاً لم تفدكم عروبتكم بشيء , أنا مسلمة عربية وفلسطينية وأفتخر بأني كذلك كنت كعمر تلك البنت مرة ولم يحدث معي أي من ذلك أنا أعلم منكم انا خريجتها وإبنتها .. وأعلمكم أن كل هذا المسلسل " تخبيص بتخبيص " ! وعدم درايتكم بالأمر المهم أن تسخروا من المسلمين والعرب هذا لا يوقفنا ولم يخدلنا ولن نطأطئ رؤوسنا لأننا مسلمون عرب أنتم فشلتم في هذا المسلسل فشل كبير لم تدروا أن وراء تلك الروضة الإسلامية فتاة تعلمت فيها وتدري ما فيها وتدافع عنها لانها منها , أنا أعتز بأني تعلمت في تلك الروضة الإسلامية وأعتز بإسلاميتي وعروبتي وفلسطينيتي

ولن أخجل يوما أن أعرف نفسي مسلمة عربية فلسطينية .
10 مايو 2009
...تابع القراءة

مهلاً يا عم شاكر !


استوقفني مقال في جريدة المسار للعم شاكر فريد يقول فيه :

ان الحجاب اثار جدلا عاصفا ونقاشا واسعا في العالم العربي وسؤاله الذي لا يجد له جوابا , هل يشكل الحجاب اليوم بالنسبة للمراة المسلمة لباسا يجسد انتمائها للدين ؟؟ ام انه يمثل ارادة الرجل الذي يفرض على المراة تصورا خاصا للدين ونظرة دونية للمراة فتلبسه خوفا من جهة والجنس الاجتماعي من جهة اخرى . هنا ينتهي حديثه اما في قولك ان الحجاب اثار جدلا ونقاشا حادا , نعم فالحجاب لا يستحق كل هذا الجدال فالقرار مجزوم وانتهى الامر لستُ انا من اجزمته ولا قاسم امين ولا هدى وسهير وثريا (خيرة الناس ! ) انه اعلم من هدى واعظم من قاسم اما سمعت قول الله تعالى :"قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن " صدق الله العظيم من انت ؟ ومن قاسم امين امام كلام الله عز وجل وامام كتابه الكريم ثم من قال لك ان المراة تلبس الحجاب لان الرجل يفرض عليها ذلك او لان ذلك من الشعور بالدونية , الكثير من النساء والفتيات ارتدن الحجاب لانه فرض فرضهن الله عليها وليس للشعور بالدونية , فالحجاب فخر للمراة والفتاة فهو سمو اعطانا الله اياه لنكون متميزات عن غيرنا فالبسنا الحجاب حجبة عن الشهوة وطاعة لله عز وجل ، واقول لك اني ارتديت الحجاب من ارادتي ومن قناعتي ولولا اني اؤمن ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لما رايت حجابا فوق راسي ولما كنت متميزة عن غيري من الفتيات ! فالمسلم فقط هو من يؤمن ان الحجاب فريضة على كل مسلمة ..ثم تتفضل في قولك : يغطي وجهها برقع يثير الشهوة ويغطي المساوئ انتهي كلامك .. سبحان الله النقاب يثير الشهوة ويغطي المساوئ , طبعا فالرجل حين ينظر الى امراة منقبة وامراة بلباس البحر سيهرول الى المنقبة !! ولا اعتقد انك سترد عكس ذلك !! هرااااااء !! من قال ذلك ؟ وليقف كل منكم لياخد عقله بالتفكير قليلا أي المراتين سيذهب الرجل ؟ ثم تقول : ما دام اللباس ليس عاريا او مكشوفا ولا يخدش الحياء العام او يتعارض مع الاخلاق والاداب العامة والمعايير الاجتماعية والسلوكيات السائدة في المجتمع انتهى كلامك ، وكما تعلم ويعلم الجميع أن العادات افعال متغيرة وليست دستور ثابت فهل لباس الفتاة اليوم كان مثل الامس وهل لباس الفتاة اليوم سيكون مثل الغد ؟ إذا كانت العادات والتقاليد هي مبدانا في هذه الحياة , فيبدو أنه لا يوجد لنا مبدا أصلا ! ربما لو كنت اعرف سياسة اكثر لفهمتك اكثر ولكن هذا ما استطعت عليه। في الحقيقة هذه المرة الاولى التي ارد فيها على مقال احدهم ربما لان مقالتك قد جاوزت حدود الشرع والدين , ربما لان الحجاب من جسدي ولا اسمح لاحدهم بالتكلم عنه , ربما لان الحجاب هو عقيدتي وانتمائي لديني ربما لان الحجاب هو اغلى هدية واعظم تميز من الله تعالى يبدو ان الربما لن تنتهي حتما فانت لا تدري ما الحجاب بالنسبة لي ولكثير من النساء والفتيات .. !
10 مايو 2009
...تابع القراءة

22.8.09

{أمـتنـا واحــدة} {هـلالنـا واحـد}



ها هو يقترب شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران ، نفرح نهلل نكبر .. لقد أعلنوا ، لقد قالوا غداً رمضان ، ظهر الهلال ، الفرحة تعم المكان ، الصغير والكبير ، الرجل والمراة ، المتدين والعاصي ... ويأتي رمضان نصوم ..نعطش ونجوع .. دقائق ويبدأ الآذان الله أكبر .. نبدأ ونحن فرحون لقد مَن الله علينا بصوم أول أيام رمضان .. نقلب المحطات ، هناك دولة تعلن : "غداً أول أيام رمضان !"

لماذا ؟! ومتى يحين الوقت الذي يصوم فيه كل المسلمون، في مشارق الأرض ومغاربها ، إذا كان إنقسام المسلمين في كثير من الأمور ، في الفكر ، وطريقة التربية ، في الأمور الإجتماعية والسياسية ، في الحلال والحرام ، هل يجب أن يكون إنقسامنا أيضاً في العبادات المحسوم أمرها ! ليس هدفي أن أخذلكم أو أن أُشْعِركم ببعض اليأس ، ولكن علينا أن نعترف أن "وضعنا صعب" .. في المقابل ذلك لا يعطينا سبب لأن نستسلم ونيأس ...

ملاحظة : الحملة كانت في 2007 .. لكن هناك حاجة للتكرار ..




الدكتور سلمان العودة يشجع الفكرة



متى ستأتي الخلافة الإسلامية وتنقذنا مما نحن فيه ؟؟

أرجو نقل الموضوع في المنتديات والمواقع وفي مدوناتكم بارك الله فيكم
...تابع القراءة

20.8.09

قصة حبي مع القلم


قصة حبي مع القلم !
بدايتي مع التدوين ..

بدايتي مع التدوين غريبة بعض الشيء ، فأنا لم أعرف عن المدونات من مواقع إنترنت أو من صديق أو أن هناك مدونة أعجبتني ، كنت أتصفح مجلة إشراقة وكانت الأخت إيمان المصري قد قابلت هبة رمزي ومن ما تحدثت به هبة عن مدونتها ، علقت في ذهني "مدونة هبة رمزي" ، وأسرعت إلى أخونا Google ، وبدون عناء وجدت ما أبحث عنه أعجبتني مدونتها جداً وأحسست أنها تتكلم من إحساسها وشعورها وبصدق ، كما أنها كانت قريبة مني فهي كما عرّفت نفسها "مسلمة عربية فلسطينية" إذن فقد إختصرت علي الكثير من العناء لمعرفة من هي هبة رمزي؟! .. أوووه كيف سأبدأ ، كانت هبة تستخدم blogspot أسرعت إليه لكنني لم أعرف كيف أتصرف ومن أين أبدا ، لماذا لا يوجد تصميم يعجبني ؟! اووه يا للهول ! سجلت في ما يقارب 10 مدونات عربية وأجنبية ، وكنت أسحب إشتراكي حين أرى نفسي لا أستطيع أن أتاقلم مع الموقع ، في نهاية سجلت في مدونات مكتوب (كنت قد سجلت في مكتوب والان انا هنا =) ، تدويناتي الأولى كنت قد كتبتها في الوورد والبعض منها كنت قد نشرتها في الصحف .. لم أكن أتوقع أنني سوف أستطيع كتابة تدوينة واحدة كل ثلاثة ايام أو يومين على الاقل !! ، لكنني وجدت أفكاري وخواطري كثيرة ، وأحيانا لا أكتب شيئاً لأنني لا أدري أي الأفكار أبدا بها ، المدونة تجعلك مفكرا أكثر ، وتجعلك تنتبه لكل حركة عفوية منك ، كلما مر علي موقف كنت أقول سأكتبه في المدونة ، في النهاية ليس شرطا أن أكتبه ، لكنني أحصل على تفكير عميق في ما يحدث حولي ….


لمن سأكتب ؟!

سألت نفسي لماذا كل هذا ؟! لمن ؟! وماذا سيفيدني أنا شخصياً ؟! أنا الان لمن أكتب ؟! فكرت آآه نعم أكتب لنفسي ، أنا أكتب للناس ماذا يحدث في خاطري وتفكيري ، أكتب للناس ماذا يحدث معي .. لا ، لا أعتقد لو كنت كذلك لكتبت للناس ماذا أحب .. وماذا اكره لكتبت للناس حياتي المفصلة صورت لهم بيتي وعائلتي كلها ، لكتبت للناس اي الالوان أفضل ، وأي الأطعمة أشتهي … حسناً إذن أنا لا أكتب لنفسي … إذن لمن سأكتب ؟! فكري يا مريم .. نعم أنا أكتب بإسم عائلتي لكي يقول غداً بنت عائلة (……..) تكتب ، يبدو أن هذه العائلة مثقفة ومتعلمة ، ممم لا أظن .. كفاني تعصباً للعائلات الان .. ممم نعم أنا أكتب لوطني ، لفلسطين ، أكتب بإسم فلسطين 48 ، أكتب بإسم العرب .. لا ، لا .. وهل سقطت فلسطين إلا لأننا قلنا "فلسطين عربية" ؟! نعم عرفت أقسم بالله قد عرفت ، لله نعم لله وفقط لله .. أنا أكتب بإسم الإسلام ، أكتب بإسم ديني ، ديني يجعلني بالتاكيد أن أكتب عن وطني وعائلتي ونفسي … والان أنت أيضاً اعرف لمن تكتب .. وإلى ماذا تنادي وبالتاكيد سوف يكون تدوينك أسهل بكثير .. لانك ستعرف ما تريد .. !



ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ..
14 أغسطس 2009
...تابع القراءة

في جامعة حيفا ..


لم أكن في بدايتي أعرف من هي إقرأ ، لكنني كنت أفرح كثيراً حين أسمع أنها قد نجحت في الإنتخابات ، في فترة الإنتخابات الخاصة بالجامعة كانت عائلتي "على النار" .. وحديثنا الشاغل ماذا حدث بإقرا ؟! ، فما إن نسمع نجاحها حتى نبدأ هكذا وبعفوية بالتكبير .. لكنني الان أسال نفسي هل كنت أعرف إقرا حينها الجواب وبكل بساطة لا ، لم أكن أعرف سوى أنها جمعية للطلاب الجامعيين والطالبات الجامعيات ، أكثر من ذلك لا شيء .. !





رحلة الى جامعة حيفا
.
لنتعرف ما هي إقرا ؟؟


كانت أمي تتعلم في الجامعة دورات لإستكمال ما درسته ، وجدناها فرصة أنا وأختي رجاء وأخي الصغير عمر ، لنكتشف ذلك الكنز الغامض ، وهؤلاء الطلاب والطالبات الذين نحبهم في الله دون أن نعرفهم ، حسنا فرصة رائعة ، كانت هذه الزيارة الأولى لي أنا وأخوتي لجامعة حيفا ، وتعرفت أنا شخصيا على "طاولة إقرأ" التي كان الجميع يتحدث عنها وانا "مثل الأطرش بالزفة!" بكل صراحة لم أكن أستطيع تصور شكل تلك الطاولة ، والان فرصة جميلة أن أتعرف عليها هي الأخرى ! المشكلة اننا سنكون نحن الثلاثة 5 ساعات في الجامعة "وندبر حالنا بالوقت" اوووه ماذا نفعل في هذا الوقت ؟! وهل طلاب الجامعة لديهم وقت لنا ؟! قالت أمي لنا هذه هي طاولة إقرأ سأذهب الان ، وسأعود في 14:00 .. ماذا ؟! الطاولة الان مغلقة ولا يوجد عليها أحد ، طاولة إقرأ وبجانبها طاولة القلم ، وأمام طاولة إقرا طاولة التجمع وبجانب التجمع طاولة الجبهة (صراحة عرفوا كيف يقسموا) .. يا للحظ السعيد ! الان دور الشباب ! ممم ماذا نفعل ؟! بعد السؤال والإستفسار عن أماكن الحواسيب هرولنا أنا وأختي إليه ، أما أخي فقد ذهب مع طلاب اقرا ، كنا نظن انا واختي اننا سنستمتع هناك ، لكن شعرنا أننا مراقبات ، كنا معتادات على المنتديات (الناسخة اللاصقة) ، لكن ، كيف ؟؟ هل تريدون أن يقول اليهود عنا متخلفين >> تفكير منطقي ! منذ متى واليهود يعرفون العربية ؟؟ .. حسنا دخلنا إلى موقع فلسطينيو 48 .. إختيار موفق .. وبدأنا بقراءة السياسة وقصص فلسطين وإسرائيل ، "اووه نعست! يلا نقوم زهقت!" قلت لاختي ، ذهبنا إلى الطاولة علها تحولت إلى اوقات الطالبات ، نعم إنهن الطالبات ، تقدمنا نحوهن في البداية كانت الطالبات تحسبننا من طالبات الجامعة ، لكننا بدأنا بالتعرف …. كنت أظن في البداية أن إقرأ تخص المتدينين ، أو على الأقل أن أحداً لن يقترب منها ، لكنني فوجئت بالمتبرجات يتساقطن علينا كالمطر ، صراحة الشيء أفرحني ، وجعلني متفائلة بعض الشيء … إنتهى الوقت .. الان دور الطلاب .. اووه يا للسخف ماذا نفعل الان ؟! بدنا "نبحبش" بالجامعة ، وأخيراً وصلنا إلى المكتبة ، لكننا يئسنا ونحن نبحث عن كتاب عربي ، لقد كانت الكتب العربية قليلة ، ولو وجدنا كتاب عربي فإن الموضوع لا يستهوينا ، حسنا "تسجيل خروج" من المكتبة .. في الجامعة قابلنا العديد من الطالبات اللواتي كن نعرفهن من قبل ، لكننا لم نأخذ راحتنا جداً ، فالفتيات "وراهن شغل!" ,,,
الان أين عمر ؟؟ يا للسخف "هذا الي ناقصنا عاد يضيع !" بحث لم ينقطع ثانية واحدة ، وربما عرف الجميع أن هناك ما نبحث عنه ! ومنهم من سالنا : "شوو فيه بالزبط ؟؟ صلكن سااعة راحيات جايات" .. "آآه هذا الي ناقص كمان الولد ضايع .. والناس بتتبلى فينا أي حلووا عنا عااد !" اوووه إسترااحة طويلة ، يئست لا أستطيع ، في النهاية تبين أن عمر كان مع طلاب إقرا ، واخونا بالله مجننهم ومطلعلهم قروون
(اخوي وبعرفه)
.. "آآه شوو عملت ؟! شوو حكيت ؟! مفكر حالك قدهم؟!" سالته .. في النهاية تبين أن عمر كان يسب ويلعن التجمع والجبهة في المكتبة ! وطلاب إقرا "ولك اسكت فضحتنا ولك هص !" واخيرا وصلت أمي وتقدمت نحوها وأخبرناها عن مشاكسات عمر ، والان اوووه جاائعون !! ذهبنا إلى المطعم ، لكن عمر قال لي : "شايفة هذول الي لابسين ليلكي" وكان يشير إلى شاب يهودي وفتاتان يهوديتان ، قلت : "نعم" قال : "طلاب إقرأ قالولي إنه لما طلاب إقرا يعملوا مظاهرات لغزة ، هذول بيجوا ضدهم " ضحكت في نفسي ، يبدو أن عمر أفادته هذه الجولة قليلا
والان إلى البيت ..
15أغسطس 2009
...تابع القراءة

باب شحارة أم باب الريان؟؟


البارحة وبعد صلاة العشاء كنت أقلب التلفاز علي أجد شيئاً يبعد الملل عني ، توقفت عند تلك المحطة "المشؤومة" mbc كانت تعرض إعلانات عن بعض المسلسلات القريبة ،أووه تذكرت لقد إقترب موسم المسلسلات ، موسم الأغاني والرقصات ، " ليش لأ ؟! مهو الواحد بيكون جوعان كتير برمضان بسلي حالوو بكم مسلسل وكم برنامج حزورة !" كان شعارهم "رمضان يجمعنا" ، يبدو أن رمضان في هذه السنة وفي السنوات التي مضت لا يجمعنا على القرآن والصلاة والقيام والذكر ، إنما يجمعنا فقط على التلفاز وعلى المسلسلات ! ، ما علينا ! نعود لموضوعنا .. وفي ما هم يعرضون إعلانات المسلسلات ، قررت أن أرى ما هي المصائب التي ستحدث بعد أيام قليلة ! ، وإذا به إعلان "باب شحارة" عفوا باب الحارة .. فهمت أن النساء في الجزء الرابع ستكون قوية وستكون الواحدة منهن تعادل 100 رجل ! يبدو أن الملا أصبح من دعاة تحرير المراة !!! عله يعيد لها مكانتها المسلوبة في الاجزاء السابقة ..
والان لننظر باب الحارة ما هو ؟! ماذا يعرض ؟! ما هي الرسائل التي تدس في عقولنا دون أن نعي لذلك :


1) لننظر أولا من هم الأبطال ، باب الحارة جعل البطل هو من يحافظ على العادات والتقاليد وليس من يكون متديناً ، االشيخ الذي نسيت إسمه لو لاحظتم فهو لا يشتغل سوى بالزواج والطلاق ! وبالكاد حتى يظهر ، أما "أبو عصام" الشهم البطل الذي يغار على "حريمه" فتجد المسلسل كله يدور حول قصته في الجزء الثاني ..

2) قالت لي صديقتي أن أخاها الصغير سألها مرة : "أبو شهاب نبي ؟!" لا أريد أن أعلق ، علقوا إن شئتم !!

3) حوار رمضاني :
_ يااااي باب الحارة قرب ..
_ ( وهي تغني ) يا أهل المروة والعزة والكرامة والطيبة …….
_ أنا متهوسة لرمضان مشان باب الحارة ! يا ترى شو بدو يصير .. !

4) باب الحارة هو البوابة التي فتحت ليشاهد بعضنا مسلسل نور ميرنا وخليل سنوات الضياع …. ! لنعد إلى ذاكرتنا ، نور كما سمعت فيه مشاهد ولقطات تخل بالآداب كالزنى مثلا ، لكن هل إنتبه أحدكم أننا أيضاً نشاهد زنى في باب الحارة ، لكن الفرق بين الإثنين في اللباس ربما أو في طريقة النوم ! ، حتى أنني أذكر في الجزء الثاني من باب الحارة كان هناك مشهد "زنى" وفي نفس الوقت كان صوت لآذان الفجر ، فأي مهزلة هذه ؟! وأين باب الحارة الملتزم بالآداب ، الأهون من بين جميع المسلسلات ، كما يقال "أهون من غيره" !

5) باب الحارة أثبت وبجدارة أن كل من يمثل فيه قد فقد كل معاني الغيرة و"شهمنة" التي يكررها مسلسل باب الحارة ، فمثلا أبو عصام تثور ثائرته لو أن أحدهم شاهد إحدى "حريمه" (فقط الشعر والوجه) لكن هي في نفس الوقت تعرض وجهها وشعرها لكل مشاهد يشاهد باب الحارة ، دون أن تثار ثائرة أحدهم !

أيام قليلة ويأتي شهر خير ، شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران ، حدد قبل أن يبدأ هذا شهر ، أين يجب أن تكون .. إختر باب شحارة ( فعلا هو شحارة في يوم القيامة ) أم باب الريان ؟! إختر أن تكون دموعك منهمرة حين تتطلق هذه وحين يضرب هذا زوجته أم تكون دموعك من خشية الله ؟! إذهب إلى مصحفك الذي غطاه الغبار ، إمسكه بين يديك وأعطه عهداً أن لا تتركه في رمضان ولا في غيره ، إذهب إلى مصلاك الحزين الذي يشتاق لركوعك وسجودك أعطه عهداً هو الآخر وإسال ربك الثبات …

بالنسبة للمعلومات الخاصة بباب الحارة ، فأنا شاهدت الجزء الأول والثاني ، وأخذت على نفسي عهداً بأن لا أشاهد الجزء الثالث من باب الحارة وتوقعت من نفسي أن تخذلني وتشاهده ، أتمنى منكم كذلك ومن كل من إبتلاه ربه بمشاهدة باب الحارة أن يعطي لنفسه عهداً أن لا يشاهد أي مسلسل طيلة شهر رمضان ، لا باب الحارة ولا غيره ..
4 أغسطس 2009
...تابع القراءة

خلعت حجابها !


أجل سعادتي في حجابي ..

فلماذا خلعتِ حجابك ؟!




.. دخلت بحياء في بادئ الأمر أو قل "خجل" ، لكنها إستعادت ثقتها ومشت بعدها بكبرياء متصنع ، دخلت إلى البوابة ، لم يحصي أحدهم كم فاه قد فُتح ، لكن المهم ما فعلته ، بعضهم إستغرب من فعلها ، بعضهم إستنكره ، بعضهم قال : "مبروك!" ، أيضا ليس هذا المهم ، المهم ما فعلته ، دخلت وبدأت كالواعظة تعطي رأيها في ذلك الشي " السخيف !" ، وتعطي رأيها بكل من تلبسه فوق رأسها ، نعم قد إقتربتم ، قد خلعت حجابها ! في ذلك اليوم كنتُ متأخرة ، لحسن الحظ طبعاً ، فأنا لا أحب تلك المفاجئات "السارة!" ، لكن المعلومات حصلت عليها من زميلاتي ، تعجبتُ أنا الأخرى ولم أستطع إستيعاب الأمر ، قلت في نفسي : قد ستركم الله فلماذا تريدون الفضيحة ؟! في هذه اللحظة وحين عرفت هذا الخبر المشؤوم وددت لو أبصق في وجهها وأقول : "أصلاً الحجاب ما بتشرف بأمثالك!" .. لكن وفي لحظات الشتائم التي إنهالت على الفتاة من الكثير من الطلاب والطالبات ، (حتى مِن مَن لم تلبس الحجاب !) ، بدأت فكرة شيطانية تظهر في عقل إحداهن ، أنا الأخرى ! ما المانع ؟! في اليوم التالي أتت فتاة أخرى وخلعت الحجاب ، كانت واثقة هي الأخرى أكثر من الأولى ، كيف لا ؟! وقد أسمعتها الأولى "كلاما معسولا" عن الحرية وعدم الإقتناع بالحجاب ! لكن الأدهى والأمر من كل هذا ، أنهن على إستعداد تام لتلبية أي سؤال تريد منهن ، فهن على ما أعتقد قد أحصين الكلمات المتوقعة من الناس أو قل "البهدلات" المتوقعة منهم ، وقد حضرن الأجوبة ! حتى إن زميلتي في الصف كانت تقول لها : لم خلعتِ الحجاب ؟! فتجيب بثقة كاملة : "هناك فتيات يقمن علاقات مع الشباب ويلبسن الحجاب ، أنا لا أحب الكذب على نفسي وعلى الناس أحب أن أكون على طبيعتي ، وقد ندمت لأنني لبست الحجاب وها أنا أصلح غلطتي ( شو رايك تقولي غلطة العمر ؟!) !" أما الأولى وهي صاحبة الفكرة (الداعية إلى الخير!) فقد كانت تقول : لم أكن مقتنعة بالحجاب ، وأن أخلع الحجاب اليوم خير لي من أن أخلعه بعد 5 سنوات !" غير مقتنعة ما شاء الله ! أليستِ ترضين بالله رباً وبالقرآن دستورا ؟! ألم يقل الله عز وجل في كتابة العزيز : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ؟! وهل بعد الله عز وجل من كلام ؟! .. " قل أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض" … أما أنا فعند معرفتي بأن الثانية قد خلعت حجابها قلت : "مين بكرا من غير شر ؟!" لكن الشيء "الرائع" أن الإثنتين لا تربطهما أية علاقة صداقة أو ما شابه لكنك تتعجب حين تراهما معاً ! يتناقشان في أمورهما الخاصة !! وآرائهما المتطرفة ! وفي موقف آخر مع "المقلدة" قلت لها : فلانة .. قالت : "مريم خلص اليوم أخذت تعليقات بما فيه الكفاية!" سكتتُ ولم أتكلم لكنني وددت لو أقول :


"ولك بتخزي بدون حجاااااااااااااااااااااااااااب" لكن صوتي لم يصل بعد !
4 حزيران 2009
...تابع القراءة

على أنغام رحلة ..



نعم هي نغمات ورقصات وعرض عضلات ! ليس أقل من ذلك ، ليس ما أقوله مبالغاً فيه ، فما إن تدخل المدرسة حتى تقول : ماذا هل هناك حفلة تنكرية ؟!؟ تستغرب تكاد "أنو تفقع معك" لكنك تصمت وتنظر بألم ، تنظر بألم حين ينظر إليك الجميع أنك أنت المذنب فحضرتك لم تلبس كما يلبسون هم .. ولن تفعل كما سيفعلون هم !! الماكياج الذي يوضع على الوجه الذي لا تعرفه فقد تغيرت ملامحه قليلا !! ورائحة العطر التي تكاد تخنقك .. تقول : أوووه وأخيرا وصل الباص ..! تدخل بهدوء ، لن تجلس في الخلف هناك بالذات المناطق "مشبوهة" والإختلاط والدربكة التي "تصرع" مخك حتى لو جلست في الأمام !! تجلس في الأمام ، تفتح الـ MP4 الجميع ينظر بإستغراب : متدين ومعك MP4 هلا هلا والله كبراان !! قولي خيا أي أغاني حاطط فيه !! تفتح الـ MP4 تزيد إرتفاع الصوت إلى أكبر حد لكي لا تسمع الموسيقى التي أطربت الجميع ، في أثناء سماعك للأناشيد تقول إحداها : " لبيك إسلام البطولة كلنا نفدي الحمى" تقول في نفسك : آآآآآه مَنْ كلنا !! لا حول ولا قوة إلا بالله تنظر إلى من بجانبك تقول أحقا هؤلاء هم من يفدون الحمى ، وفي أنشودة أخرى تقول"ستنصرون لا مراء ستنصرون في الأرض والسماء لأنكم مشاعل الحياة في العالم الخواء " تقول : هذه الأنشودة تتحدث عن المجاهدين في سبيل الله ، تقول هم سوف ينتصرون لكن هل أمثالنا ستنصر ، تنظر إلى من حولك أستغفر الله العظيم !! أثناء مرورك بين كراسي الباص تنظر هذه بجانب هذا وهذا يتحدث مع تلك ، تخجل وتنظر إلى الأرض وتحمر وجنتيك تقول في نفسك : لست أنا من أرى تلك المناظر ، لم نرضى أن نرى تلك المناظر في المسلسلات ، فما بالنا لا نثور حين نراها أمامنا !! .. تركب في السفينة أنت تتوقع ما سيحدث لكنك تصمت وتصمت تصمت الموسيقى تكاد "تخزق طبلة ذانك" والرقص الخليع الذي تراه تتمنى أن تبصق في وجه الراقص !! فهو يرقص كما وكأنه قد إنتهى من الخمر قبل قليل ! والرقصات هي مضحكة أكثر من "ما هي حلوة" !! تدير وجهك نحو البحر ، تتذكر كيف غرق فرعون وقومه في البحر ، تقول في نفسك : يااااه كم الله رحيم بعباده ، لِمَ لَمْ نغرق كما غرق قوم فرعون !! ثم يقول لك "الي حدك" : "ليش بتزقفش ؟! " … في أثناء الرحلة تتمنى أن ترى أن يهتم أحدهم بالصلاة أو أن يسأل عنها أو حتى أن يندم لأنه لم يصلي ، لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه ! .. عند الرجوع تتصايح الأصوات حول الذهاب إلى المكان المحبوب ليلاً "الماكدونالد" فالساعة الان 7 وهي "بدرية" لذا سنأكل في "الماكدونالد" ونصل الساعة 10 على الأقل ! ، من حسن الحظ لم يقبل الأساتذة هذه هي رحلتي التي ذهبت إليها مع طلاب الصف ، أعتبر نفسي قوية عندما أرى تلك المناظر ، لكنني لن أكون أقوى حتى أقطع تلك الرحلات من حياتي نهائياً …!!
26 أيار 2009
...تابع القراءة

على إعتاب زيارة "أبوهم" !


في صفحات الشبكة العنكبوتية كثيرا ما تغيظك مقالات أو صور أو نقد تكاد تتمنى أن ترى الكاتب وتكسر الحاسوب فوق رأسه ، لكنك تصمت أحيانا أو تعلق بكلمتين أو تتناقش ذلك مع صديقك ، لكنك أحيانا أخرى لا تستطيع أن تتحمل ، تريد أن تجيب أن تنتقد أنت الآخر كما إنتقد هو ، فلا ترى إلا وقلمك يخط لوحده دون تفكيرمنك ..
أنا الأخرى قد حدث معي ذلك فأثناء تقلبي في صفحات الشبكة إستوقفتي تلك العبارة "لماذا لا نرحب بالحبر الأعظم" كان المقال عليه جدال كبير في صفحة التعليقات ، ما بين المؤيد والمعارض ، ربما توقعت أن من يؤيده من المسيحيين لكن الأمر أدهشني حين رأيت أن عدد لا بأس به من المسلمين يؤيد قوله على مبدأ التعايش وتقبل الآخرين وعدم التعصب !
لنرى ماذا كتب الأخ ( تيسير محاميد ) :


هذه البلاد المقدسة تستوعب وتتسع لكل المؤمنين من كل الديانات ، المسلمين منهم والمسيحيين واليهود كذلك. كيف لا وكلهم يعبدون رباً واحداً …!!


صحيح أن الجميع يؤمن برب العالمين لكن السؤال كيف ؟! هناك خلاف عميق جداً في العقيدة نفسها فما بالك بالعمل والعلاقات والسلوك والحلال والحرام … تؤمن المسيحية على سبيل المثال : الأب ، الأم ، الإبن وهذا إشراك بالله عز وجل أعتقد أنك تحفظ سورة الإخلاص حتى تتذكر الفرق بيننا وبين المسيحية ! ثم إن اليهود تقول أن الله فقير وهم الأغنياء ، ((لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء)) !! فهذا هو الفرق بيننا وبين اليهود والمسيحية في العقيدة إذا كنت لا تزال تجهل .. !


ثم تقول : والسؤال الذي يسأل هل تكون يوم القيامة جنة خاصة بالمسلمين وجنة أخرى خالصة للمسيحيين وجنة ثالثة مميزة لليهود !!


ما هذا التخلف ؟ّ! حقا لم أعد أستوعب أن هناك من لا يزال يجهل أن اليهود والمسيحية مشركين بالله ولن يدخلوا الجنة حتى يؤمنوا كما قال الله عز وجل : {إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ}


وتضيف قائلا : في هذا الأيام وبابا الفاتيكان يزور البلاد المقدسة وجب على كل المسؤولين والمؤمنين أن يرحبوا بقدومه مسلمين كانوا أو مسيحيين أو يهود . لم لا !! حتى لو كانت لدينا بعض التحفظات على تصريحات من هنا أو هناك بقصد أو بغير قصد .. إذا كنت تستهين أن يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تدفعك غيرتك بالدفاع عنه صلى الله عليه وسلم فنحن لسنا كذلك ولن نكون كذلك بإذن الله ، من رأيي بدل أن تتبجح بالتعايش بين الأديان ، فلتدافع عن نبيك صلى الله عليه وسلم ، فهو أحق من البابا عليك .


وتكمل بقولك : …. عن علم مسبق أو هفوة أو زلة لسان ، فالمعاملة الحسنة تمحو الف سيئة
جميل أن يكون الإنسان سمحاً لينا على أن لا تتحول إلى ضعف وهوان .. !
ثم تكمل : أنسينا أن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حاربه أقرباءه وأبناء عمومته وقبيلته واستنجد بالنجاشي ملك الحبشة !! ألم يكن النجاشي مسيحياً !؟ ألم يوفر للمسلمين ملجأ آمناً من مكر الكافرين ؟! وذلك لكونهم فقط موحدين !! مع أنهم ليسوا مسيحيين كما هو يعتقد ويؤمن. هذا هو التسامح وهذا هو الحب والدين .

قصة النجاشي مختلفة تماما ، الرسول صلى الله عليه وسلم هرب من كفار يعبدون الاوثان إلى المسيحيين ، والحمد لله من أعدائنا حاليا لا يوجد عبدة أوثان لأن أغلبهم فقراء وجهل ،حسنا لنجد جوابا ماذا نشترك نحن والبابا ، دين ؟؟ لا \ عادات وتقاليد ؟؟ لا \ لغة ؟؟ لا \ قومية ؟؟ لا \ وطنية ؟؟ لا وليكن بمعرفتك أن البابا صلى لضحايا المحرقة في حين تجاهل الفلسطينين .


فإلى أي سلام وإلى أي محبة وإلى أي تسامح تدعو ؟!
14 أيار 2009
...تابع القراءة

بين حسن البنا و جيفارا ..!



اولا استسمح عذرا من الامام الشهيد حسن البنا فمن لحقك بعنوان النص ليس أهلا ( حسب رأيي ) أن يُقارن بك ، لكننا أصبحنا في زمن غريب إنقلبت به الموازين ، وربما تعذرني أيها الإمام لو قرأت ما كتبت بعد ذلك …
أثار الامر إشمئزازي وغضبي مرة حين سألني معلمي مرة عن قدوتي قلت له حسن البنا ، لكن لم يعرفه احد في الصف وقالوا من هذا حسن البنا ؟!
في موقف آخر كنت اتناقش مع بنت عمي ، حين قالت لي : جيفارا رجل مناضل لا تنظري الى انه شيوعي هذا لا يهم ، لا تنظري الى انه غير مسلم هذا لا يهم ، الا يدافع عن المظلومين المستضعفين ..
حتى أنه هناك من قال : لو ظل جيفارا حيا ، لتحررت فلسطين ..
كلامي اليوم ليس مع انصار الشيوعية ( الالحاد إن صح التعبير ) لكن كلامي لمن يعتبر نفسه مسلم بالدرجة الاولى في حين يعتبر جيفارا مناضلا او نستطيع ان نتاخذه قدوة !
لماذا نستطيع أن نحدد هويتنا وننادي بأعلى صوت مسلم عربي فلسطيني .. ثم ما إن تأتي الأفعال حتى نقول ( برضه هو بناضل مشان وطنه ما بدكم نحبه للزلمة !! )
ثم لنكن صريحين أكثر من هو جيفارا أو ما هي مبادىء جيفارا ، نحن لا نذكر إلا أنه مع محاربة الطبقات وأنه ينادي بالتساوي بين الناس ، في حين ننسى أهم مبدأ ( على الأقل بالنسبة لنا نحن المسلمون )لأن حضرة السيد جيفارا ملحد ، ملحد بكل ما تحمله الكلمة من معاني!! فعلا لا أستطيع تصور هذا الإنسان ، ما معنى أن يقول أن الطبيعة هي التي كونت نفسها بنفسها ، مجنون ، متخلف ، احمق لا أدري أيهما أصح تعبير ، أو ربما كل هذه الكلمات معا !!
حسن البنا الامام الشهيد الملهم الموهوب لا أدري عددوا أي صفة حسنة ستتلائم معه ! وهناك من قال أنه هو رجل القرن .. حسب الحديث الذي يقول : (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)
رسالتي هنا ليست إلا لمن يعتبر نفسه مسلم بالدرجة الاولى ، الأجدر بنا نحن المسلمون أن نعرف عن هؤلاء الرجال حسن البنا وامثاله لا جيفارا وكفاره ! الاجدر بنا أن نعرف عن حسن البنا الذي سألوه مرة لماذا لا تؤلف الكتب كبقية الكتاب العظماء ، فقال : أنا مشغول بتأليف الرجال آلان ..

فعسى أن نكون نحن ممن ألفنا الحسن البنا فإنه والله شرف عظيم .


11 أيار 2009
...تابع القراءة

رحلة مدرسية بصحبة باراك وأولمرت



دخل أخي فرحا إلى البيت مرة ، لأن صفوف الخامس سوف تذهب إلى رحلة ..
يا ترى إلى الأين ؟!
القدس .. مم جيد بل وممتاز ، وسيزورن الاقصى هناك ..ايضا جيد يعزز ذلك الهوية الإسلامية ،
ثم إلى الكنيست .. هـا ؟!
صدمت صدمة لربما خفيفة لأنني قد تعودت على المدارس الحكومية و افكارها المتناقضة ، لماذا يجب أن يذهب اولاد صف الخامس الى الكنيست وزيارة الاخ ليبرمان والسلام على باراك ومن ثم المرور بجانب اولمرت وسوف ترحب بهم اختنا الحبيبة تسيفي ليفني !! أية أفكار سيحمل ولد او بنت الصف الخامس حين يرحب به المتطرف ليبرمان ( وقد حدث ) ؟!
ثم لماذا جمعوا بين القدس والأقصى والكنيست !

أستطيع أن احدد أن دولة إسرائيل تعتبر القدس هي عاصمتها .. هل هذه رسالة خفية هنا ؟! في هذه المرحلة لا يزال الاطفال سذج لا يفهون من هذه القضية إلا علم فلسطين !

فهناك فرق بين ان تأخذ المدرسة صف الحادي عشر وبين أن تأخذ صف الخامس ! في صف الحادي عشر يكون الشاب والفتاة ناضجين بما فيه الكفاية لهذه القضية وقليل جدا من اولاد الخامس ( او ربما اطفال الخامس ! ) أن يفهموا القضية الفلسطينية . بالنسبة لأخي فلا تخافوا عليه ليس لانه أخي لكنه والحمد لله قد فهم هذه القضية جيدا خاصة
في أحداث غزة الأخيرة . من ناحية أخرى ربما قد غسلوا دماغه هو الآخر ( وهنا لاحتمال قليل )
سألته كيف كان أعضاء الكنيست ؟!
أجاب : " قرف الى يفرقهم " لكن هل أجاب وسيجيب كل أولاد الخامس مثل ذلك الجواب ؟!
وهل يجب على هذه المدرسة أن ترسل أولادنا إلى الكنيست وبهذا العمر ؟!



إنتهت التدوينة ولم ينته تفكيري ...

10 أيار 2009
...تابع القراءة