الإسلام دين الإتيكيت !

24.2.12


لقد ضيقنا الإسلام على أنفسنا، لنجعله صلاة وحجابًا ومسبحة وعمامة فقط! وهو أعلى من ذلك وأكبر وأعظم، هو منهج كامل متكامل، هو أسلوب حياة، وهو الروعة بعينها ! لو نظرنا إلى القرآن الكريم وتعمقنا في معانيه، وتشربنا من هدي المصطفى لوجدنا أنه لم يجعل نافدة من نوافذ الحياة إلا وكان له كلام فيها .. في الأخلاق والمعاملات، في الإقتصاد والسياسة والعلوم و...! من كان يصدق مثلًا بأن الإسلام قد كان له حديث غير بسيط أبدًا عن الإتيكيت ..؟!



وماذا بعد الثّانويّة؟

26.1.12
حسنًا أعترف، لقد غبت كثيرًا كثيرًا عن المدوّنة، إشتقت لكم وللكتابة وللثّرثرة.. طوال هذه المدّة كانت فترة إمتحانات، لكن مع هذا لا أظنّه عذرًا مناسبًا لفتاة مثلي :D  فلستُ من الأشخاص الّذين ينعزلون إنعزالًا تامًّا أو حتّى جزئيًا عن العالم أثناء الإمتحانات، لكنّني لا أنكر أيضًا أنّه وطوال هذه المدّة أصبت بهولسة تفكير لم أعتد عليها، فأنا قاربتُ على التّخرج من المدرسة، وهناك سؤالي يترنّح أمامي كلّ لحظة: وماذا بعد؟




بدّيش شيكولاطة .. بدّي شيكل!

30.10.11

في المسجد الأقصى، وبالتّحديد من أمام الشّجرة الّتي يُعلّق عليها لافتة "التّسوّل ممنوع" تجلس إمراة منقّبة، وغالبًا ترافقها طفلة أو أطفال "ذوي شعر منكوش"، وفي اللّحظة الّتي تقترب أنت منها، تنهال عليك بالأدعية لك ولأهلك وأقاربك وأبنائك، تحاول أن تهرب من هذا الموقف المحرج بسرعة فتسرع في خطاك قدر إستطاعتك!! ...



مواقف متفرّقة !

17.10.11

* مهرجان الأقصى في خطر 2011

- لا يحقّ لي أن أتكلّم كثيرًا عن برنامج المهرجان، فأنا لم أشاهد منه سوى القليل فقط، فقد كنت مشغولة بتوزيع الكعك والماء.. أن تفعل شيئًا كهذا يفسح لك المجال -كثيرًا- لكي تتعرّف على "جمهور المهرجان"! .. بإبتسامة جميلة تحيي "جمهورك" تدفع إلى إحداهنّ بكيس فيه قطعة من الكعك وقنينة ماء، فتبادر بقولها: "مترقيين!" = صرتوا راقيين، تبتسم إبتسامة سريعة، رغمًا عنك.. أصلًا لا وقت للإبتسام! طابور طويل ينتظرك ... إحدى المتطوّعات أيضًا قالت بأنّ إحداهنّ علّقت عندما سلّمتها الكيس بقولها: "شوو؟؟ سخيتو؟" يعني بالمشرمحي "انتو بخيلين، كيف تجراتوا ووزعتوا كعك!!"   ... يا جماعة [قولوا خيرًا أو إصمتوا] !